باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

الخصام الإلكتروني: كيف ينزغ الشيطان بين الإخوة في وسائل التواصل الاجتماعي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:49 مساءً
شارك

بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي موجودة حين تكلم القرآن العظيم عن الخصام بين الناس، ولا حين حذّرنا النبي ﷺ من الهجر والتدابر وسوء القول. لكن الإنسان الذي كان يتخاصم بالأمس في الأسواق أو في المجالس، صار اليوم يتخاصم من وراء الشاشة. وهذه البيئة الجديدة لا تغيّر حمولة الكلمات التي نقولها فحسب، وإنما قد تغيّر أيضاً طريقة شعورنا ونحن نقولها أو نستقبلها.

لقد دخلنا عالماً تستطيع فيه أن تعرب عن إعجابك أو غضبك بنقرة، وأن تسيء إلى الآخرين بنقرة، وأن ترد بجفاء أو احتقار بنقرة، وأن تغادر أصدقاءك وإخوتك بنقرة، وأن تقطع علاقتك بشخص بنقرة. أشياءٌ كانت تحتاج في الحياة الواقعية إلى مواجهة، وإلى وقتٍ طويل من التردد، وإلى تفكير عميق في العواقب، أصبحت الآن لا تستغرق إلا ثواني.
وهنا يستحق الأمر منا بعض التوقف.

الشجاعة خلف الكيبورد
تمنح المواجهة من وراء الشاشة الإنسان قدراً من الجرأة لا يملكه أحياناً حين يقف أمام الشخص كفاحاً. فهو لا يرى وجه من يخاطبه، ولا يسمع نبرة صوته، ولا يرى أثر كلماته عليه. ولذلك قد يكتب الإنسان ما لم يكن ليقوله لو كان واقفاً أمام أخيه وجهاً لوجه.
والخطير في الأمر أن سهولة الفعل قد توهمنا بسهولة المسؤولية، وبعدم وجود مساءلة. بضغطة واحدة يمكن أن نكتب كلمة جارحة، ثم ننتقل إلى موضوع آخر وكأن شيئاً لم يحدث.
لكن كون الكلمة قد خرجت من بين أصابعنا بسرعة لا يعني أنها اختفت، وتلاشت، ولم تترك أثراً وراءها.

نحن على مسرح

لا يحس الإنسان في وسائل التواصل دائماً أنه في حوار مع شخص آخر؛ بل كثيراً ما يشعر أنه بالأحرى على مسرح وأمام جمهور.
وحين يحضر الجمهور يتغير الإنسان.
فهو لا يعود يتساءل: هل أنا على حق؟ بل يكون جلُّ همه: كيف أظهر أمام الآخرين؟
وهنا قد يتقمص الإنسان دوراً لم يكن ليتجشَّمه في حياته العادية: الزعيم، والمدافع الشرس، وصاحب الموقف الذي لا يتراجع.
وطالما أنه واقف أمام جمهور، يصبح التراجع عن الرأي أصعب؛ ويصبح الاعتراف بالخطأ هزيمة.
ويظهر لكل متابع أن استمرار خصوماتنا الإلكترونية ليس سببه أنّ القضية بذاتها كبيرة، وإنما لأن الجمهور صار جزءاً من القضية.

لماذا يغيب الدعاء في وسائل التواصل الاجتماعي
نعلم أن الإسلام يحثنا ألا ننتقل من حال إلى حال، أو ندخل من مكان إلى آخر، ألا ونحن نذكر الله، أو نحمده، أو نستعيذه: عند دخول المسجد، والمنزل، والسوق، وعند السفر، والخلاء وغير ذلك.
وبالتأكيد ليس في الشرع دعاء مخصوص لدخول مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن سنة الدعاء الراسخة حين الانتقال في الأحوال والدخول إلى الأماكن والخروج منها، تدعونا بلا شك إلى اختيار أدعية مناسبة لهذه البيئة الجديدة، تشبيهاً لها بدخول المنزل والسوق وغيرهما.
ولعلّ من الواجب أن نسأل أنفسنا: بأي قلب ندخل الواتساب والفيسبوك وغيرهما؟
ويمكن لكل واحد منا أن يختار لنفسه دعاءً يناسبه، من غير أن يعتقد أنه سنة مخصوصة لهذا المقام، كأن يقول مثلاً:
اللهم أسمعني خيراً، وقوِّلني خيراً، وأعذني ومن معي من الشيطان الرجيم.
أو يدعو بما شاء من الخير والاستعاذة والتوفيق.

فالفكرة ليست في صيغة الدعاء، وإنما في أن نتذكر، قبل أن نقتحم هذا العالم، أننا سندخل مكاناً قد تُستثار فيه نفوسنا، وقد نستفز، وقد نغضب، وقد نؤذي ونُؤذى.

هل كل مغادرة خصام؟
لقد أوجدت وسائل التواصل صوراً جديدة للعلاقات: إنشاء المجموعات، والمتابعة، والصداقة الإلكترونية، والحظر، وإلغاء المتابعة، والمغادرة.
فإذا غضب شخص من آخر، غادر المجموعة. وإذا اختلف معه، ألغى متابعته. وإذا اشتد الخلاف، حظره.
فهل كل ذلك خصام؟
لا ينبغي أن نسارع إلى إصدار الأحكام. فقد تكون المغادرة أحياناً حمايةً للنفس، أو ابتعاداً عن بيئة مؤذية، أو وسيلة لوقف جدال عقيم.
لكن أحياناً أخرى قد تكون المغادرة رسالة عقابية مقصودة: سأغادر حتى تعرفوا غضبي، وسأحظر حتى يشعر الآخرون بفداحة خسارتهم لي.
هنا تظهر أسئلة جديدة تستحق من الفقهاء والمربين وعلماء الأخلاق أن يتأملوها: ما الذي يعد هجراً؟ ومتى يكون الانسحاب مشروعاً؟ ومتى يتحول إلى خصام؟ ومتى يكون الحظر حماية، ومتى يكون عقوبة؟

لقد خلق العالم الرقمي صوراً من العلاقات لم تكن موجودة بهذه الصورة، وربما تحتاج بعض أحكام التعامل معها إلى مزيد من النظر والاجتهاد.

لماذا ننفعل؟
ليس كل شخص مستعداً للخصام بالقدر نفسه.
فهناك أشخاص يتعاملون مع الاختلاف باعتباره بحثاً عن الحق، وهناك آخرون يتعاملون معه باعتباره معركة لا بد من الانتصار فيها.
وهناك من يميلون إلى “الشخصنة”، التي تجعل نقد الفكرة نقداً لصاحبها. وحب الانتصار يجعل الاعتراف بالخطأ أمراً ثقيلاً. وعدم الاستعداد للرجوع إلى الحق أمام الجمهور يحول النقاش إلى معركة كرامة.

ثم يأتي سوء الظن: لماذا قال هذا؟ ماذا يقصد؟ هل يتعمد إهانتي؟
بل قد يتحول الأمر إلى “بارانويا”: لم يكتب هذا المقال إلا ليهاجمني! لقد حوّل هذا الفيديو بقصد “مطاعنتي”!
وقد يكون الطرف الآخر لم يقصد نصف ما فهمناه من كلامه.

الإصلاح لا يعني الصمت
ثم ماذا نفعل حين يكون الخطأ صادراً من شخص نحبه، أو من عضو ينتمي إلى “جماعتنا”؟
هل نسكت حتى لا نخسره؟
وهل يعني الحفاظ على الأخوة أن نترك الخطأ بلا تصحيح ولا نُصح؟

ربما نحتاج هنا في السويشال ميدياً أيضاً إلى التذكير بحديث “انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً”.
فالنصيحة جزء من الأخوة، وقبولها جزء آخر منها.
ولئن كان قبول النصيحة دليل على التواضع وقبول الحق، فإنه يجب على الناصح ألا يجعل من النصيحة فرصة لإظهار تفوقه. إذْ بإمكانه أن يقول الحق من غير أن يستمتع بإحراج صاحبه، وأن ينصحه من غير أن يبحث عن إثارة الجمهور.

شيطان السويشال ميديا: بيئة صُممت للتفاعل
لقد وجد الشيطان في وسائل التواصل الاجتماعي مرتعاً خصباً، ومأوىً بلا حراس.
بل ما أسهل أن يجد الشيطان طريقه إلينا في وسائل التواصل، لا بأن يجعل أحدنا عدواً للآخر، وإنما بأن ينزغ بيننا.
قال تعالى:
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾.
لا تتحدث هذه الآية الكريمة فقط عن الكلام السيئ في ذاته، وإنما تلفت نظرنا إلى ما يمكن أن يفعله في العلاقة بين الناس.

وربما يجدر بنا أن نعترف بشيء آخر: ليست وسائل التواصل مجرد مجال محايد نستخدمه كما نستخدم المجلس أو الهاتف القديم. إنها بيئة صُممت أساساً لجذب الانتباه، وحفز التفاعل، ودفع الناس إلى الاستمرار في الكلام وحصد المشاهدات والردود.
والانفعال أجلب للتفاعل في السويشال ميديا من الهدوء. فالكلمة المستفزة تجذب أكثر من الكلمة المتزنة. والخصومة تستقطب جمهوراً أكثر من المصالحة. والرد الغاضب قد يجر وراءه عشرات الردود. ولهذا السبب نجد الناس يغضبون أكثر، ويتجادلون أكثر، ويقولون أشياء لم يكونوا ليقولوها في مجالسهم العادية.
وهنا يجد الشيطان المداخل التي يريدها.
لكن علينا أن نتعلم كيف ينبغي أن نكون، لا كيف تريد هذه البيئة أن تجعلنا، ولا كيف يريدنا الشيطان أن نتصرف.
ولا نريد هنا أن نقدم قائمة طويلة من قواعد السلوك في وسائل التواصل الاجتماعي. بل ندعو إلى أن نتوقف، من حين إلى آخر، أمام الشاشة ونسأل أنفسنا: هل أنا أبحث عن الحق أم عن الانتصار؟
هل أخاطب أخاً صديقاً، أم عدواً غاشماً، أم جمهوراً أريد كسب ودهً؟
هل كنت سأقول هذه الكلمة لو كان أخي أمامي؟
هل أنا مستعد للتراجع إنْ تبيّن لي أنني أخطأت؟
هل مغادرتي الآن عمل إيجابي يحفظ العلاقة، أم عقوبة أريد بها أن يشعر الآخرون بغضبي/أهميتي/مظلوميتي؟

في هذا العالم الجديد الذي صارت فيه الخصومة لا تحتاج إلى مجلس ولا إلى مواجهة ولا حتى إلى خطوات كثيرة، ربما نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن نتذكر قوله تعالى:
﴿من بعد أن نزع الشيطان بيني وبين إخوتي﴾.
وليست لدي إحصائية بأعداد الذين خاصموا وغادروا مجموعات الواتساب، مثلاً، مغاضبين، أو حظروا بعض الأعضاء في الفيسبوك ناقمين!
لكن ربما يجدر بكل مخاصم، وكل مغادر، وكل حاظر أن يدرك أن المجموعة التي زهد فيها وغادرها قد تكون مزرعة خصيبة للحسنات؛ وأن الأخ الذي خاصمه أو حظره كان يمكن أن يكون شريكاً محتملاً في أعظم القُربات.

فهيا نغلق الأبواب في وجه عدونا الشيطان الرجيم، ونفتحه لعودة المغادرين والمحظورين والمتخاصمين!

elrayahabdelgadir@gmail.com

Author
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الرد على شوقي: الفكرة الجمهورية على مذابح الولاء والطاعة لأولياء النعمة! (4 – أ) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بين عجلة المشاركين وحيرة المعارضين .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
جمعتنا الصحافة وهموم السودان .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
صحة جاليات بلجيكا فى صحة جالية بروكسل .. بقلم: وليد معروف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ياتااااج السر! معقولا بس؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

البروفسير مصطفى عبدالماجد فى الفردوس الاعلى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التنظيم الداعشي لا يمكن محاربته باغتيال زعيمه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليست كل الهزائم سواء

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss