الخضر والخطيب ،، أو ما وراء الخبر .. بقلم: حسن الجزولي
* وهكذا تواصلت حملة الهجوم الضاري، بعد تصريح د. الخضر الذي أطلق به العنان للتهجم والقدح في ذمم الشيوعيين السودانيين، وقد استمرت تلك الحملة لمدة أيام عديدة، حتى جاء تعليق سكرتير الحزب الشيوعي عندما نفى بسمته الهادئ ورزانته المعهودة نفياً قاطعاً ما سبق وأن إدعاه د. الخضر مؤكداً أنه لا يملك في الأساس أي منزل في أي مكان بالبلاد وأنه ما يزال يقطن منزل خاله بالحاج يوسف وهو في الأصل والد زوجته، وطالب الخضر بالدليل مشيراً لاحتفاظه بحقه القانوني في المقاضاة.
لا توجد تعليقات
