باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رشا عوض
رشا عوض عرض كل المقالات

الخطيئة الوطنية هي اصطياد السلطة من شاطئ الدم !

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2026 9:47 صباحًا
شارك

رشا عوض
الابواق العسكركيزانية تهاجم الاحزاب السياسية بأنها تركض خلف السلطة! هذا الهجوم مضحك جدا ! مثل ان تعيب على طبيب معالجة المرضى! او على معلم تدريس التلاميذ! فالحزب السياسي بالتعريف يسعى لحيازة السلطة وعبرها يطبق برنامجه للحكم الذي يعتقد انه في مصلحة البلاد!
وظيفة الحزب السياسي هي السعي نحو السلطة!
السؤال الاخلاقي يجب ان يتمحور حول وسائل السعي الى السلطة، وفي سياق الحرب الاجرامية المندلعة حاليا في السودان يجب ان تكون الاولوية لإيقاف الحرب ووضع اسس للسلام المستدام وللتحول الديمقراطي ومن ثم السعي للسلطة بوسائل سلمية بعد ان يكون المواطنون السودانيون ارتاحوا من معاناة الحرب ووطأتها الثقيلة، وهذا هو موقف القوى المدنية الديمقراطية: السلام يجب ان يكون المحور الاول في اي حوار،واي لقاء مع طرف عسكري في الحرب يجب ان يكون في سياق كيفية ايقاف الحرب واسس السلام المستدام وليس في سياق مبايعته كحاكم ومباركة سلطته.
ابواق البوت العسكري والعصابة الكيزانية تثير هذا الغبار الكثيف للتغطية على الحقيقة المرة ممثلة في ان اكبر متهافت على السلطة هم جنرالات المؤسسة العسكرية، وتهافتهم هذا هو ما يستحق الزجر الشديد لان مؤسستهم بحكم تعريفها ووظيفتها الدستورية لا يجوز لها حيازة السلطة السياسية! فالجيش هو ذراع تنفيذي في الدولة ينوب عنها في وظيفة احتكار العنف في اطار دستوري وقانوني، ومن ثم حماية المواطنين وحدود الوطن من العدوان الخارجي ، العيب هو ان يترك الجيش وظيفته ويركض خلف السلطة ويتحول الى حزب سياسي مسلح !
استمر الحكم العسكري في السودان ٥٨ عاما !! حكم بقوة البندقية وبالقمع والمعتقلات والتعذيب ومصادرة الحريات العامة! فالمنطقي عندما تتم مناقشة خيبات وفشل الدولة السودانية ان ينال العسكر نصيب الاسد من الهجوم لسبب منطقي جدا هو استمرار حكمهم لفترات طويلة غطت اكثر من ٨٠ % من عمر الاستقلال!
ولكن شبكات التضليل المتخصصة في تزييف الوعي تستميت في تبرئة الدكتاتورية العسكرية من المسؤولية عن تخريب السودان وتدميره وتلصق المسؤولية عن هذه الجريمة بالاحزاب وبالحكم المدني! تفعل ذلك خلال هذه الحرب التي لا تصلح على الاطلاق ان تكون رافعة للحكم العسكري! بل تشهد شهادة غير قابلة للجرح على ان المؤسسة العسكرية السودانية فشلت في تحقيق الحد الادنى من واجباتها ( احتكار العنف) كما اخفقت في استيفاء الحد الادنى من الميزة التي تدعيها الانظمة العسكرية وهي تحقيق الامن والاستقرار ! فالجيش وقوات الد.عم السريع التي خرجت من رحمه انخرطا في قتال بالاسلحة الثقيلة والطيران وسط المدن المأهولة فتشرد اكثر من عشرة ملايين سوداني بين لاجئ ونازح ! وفي الوقت الذي تدور فيه طاحونة القتل والمجاعة تهدد ملايين السودانيين والازمات المعيشية والخدمية تخنق المواطنين ، ينخرط الجيش ومن ورائه الكيزان في مسرحية ما يسمى الحوار السوداني السوداني الذي يهدف لتثبيت سلطة الجيش وانتزاعه للشرعية، فبدلا من ان يكون هدف الحوار هو ايقاف الحرب انحصر هدفه في اصطياد السلطة من شاطئ الدم السوداني المسفوك! وهنا تكمن الخطيئة الوطنية الكبرى!

Author
رشا عوض

رشا عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الحزب الشيوعي: يؤكد رفضه الحوار مع النظام فى ظل القمع
الرياضة
جماهير الترجي تحطم الكراسي وتشعل النيران والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع
بيانات
شكوى ضد جهاز أمن القضارف
تقارير
سيناريوهات التعامل مع أزمة الجنود المصريين المحتجزين في السودان
منبر الرأي
ورحلت حفيدة ماري أنطوانيت عاشقة باب السنط في أمدرمان .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العصيان المدنى فى السودان وسيناريوهات التغيير المرتقب .. بقلم: د. بابكر أسماعيل/ كاتب مقيم بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل ترغب في شراء مرتزقة سودانيين” جيش خاص بك”؟؟ .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهرجان جبال النوبة الثقافي الخامس .. تراث شعب وتاريخ امة .. بقلم/ آدم جمال أحمد – سيدني – استراليا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الهادي عثمان: غناء للثورة، والحبيبة، وكجبار أيضا .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss