باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدفاع عن العذارى أم التهجم على السفارة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2023 9:12 صباحًا
شارك

لا يمكن تصنيف مقال الصحفية صفاء الفحل بعنوان (شهادة عذرية لفتاة سودانية … والمنشور بسودانايل 7 ديسمبر 2023 م) كموضوع عادي. فما أثارته الصحفية يلامس قضايا الأخلاق أكثر مما يلامس تعقيدات البيروقراطية… فهذه الأخيرة تكاد تصل حد التعود لدى المواطن السوداني، فهو يعاني ويلات ما يمكن أن تُسمى ب (ديكتاتورية المكتب) أمام اي شباك للمعاملات الحكومية مهما كانت سهولة وبساطة تلك المعاملة .. بل حتى قضية استحلاب الرسوم من المواطنين قد لا تشكل هي الأخرى معضلة تطرح في مقال صحفي فيهتم به العامة والخاصة، فنبرات الإعتراض أمام شبابيك المعاملات الحكومية قد تجاوزت حالة التعود لحالة وصف الدولة السودانية بأنها دولة جباية تعيش على جيب المواطن دون أن تشعره بأنه صاحب حق.
كل تلك قصص أخرى باتت لا تثير كثير إهتمام.. أما ما يتصل بقضية أخلاقية مثل إعطاء “شهادة عذرية” فيجب التوقف عندها لا بوصفها سبق صحفي. أو قضية يبرز من خلالها أي صحفي غبينة مضمرة أو ظاهرة مع حكومة البرهان.. فالقضية المثارة تستدعي النظر إليها من زوايا متعددة منها الأخلاقية و الاجتماعية والثقافية الدينية، وهي لذلك تستلزم في المقام الأول التثبت من حال كونها ممارسة تحدث يقيناً قبل إثارتها.. حتى يضع القارئ رأيه فيها كونه يشعر في أي قضية أخلاقية أنها تمسه بشكل مباشر ذلك أن قضايا الأخلاق تثير الهواجس وتدفع بالمتلقي لحالة من التضامن والإدانة بسرعة فائقة، فيستنكر الفعل المجافي للأخلاق بصورة أشبه بالميكانيكية كرد فعل تلقائي لتجاوز الحد الأخلاقي في التعامل.. فالقضية التي طرحتها الصحفية فوق أنها قضية أخلاقية، فهي كذلك تدخل في الدائرة الإجتماعية بوصفها محظورا تتعلق بأمور ذاتية وأسرية و لا يجوز تناولها على الملأ وبذلك السفور.
إن إثارة موضوع بهذه الحساسية يجب ألا يخضع لحالة التَزيّد في الخصومة السياسية إن كان مع السفارة او الدولة المضيفة (مصر).. كما أن حساسية الأمر تفرض على من يريد إثارته أن يُعمِل أدوات البحث والتحقق خاصة للصحفي، فالصحفي أيا كان لا يُطلق عليه وصف الحصيف، إلا عندما يستوثق من معلومته من مصادر متعددة، ويدعم ذلك بالبيّنات والأدلة والبراهين، فتناول أي قضية دون التثبت الفعلي من وقوعها وممارستها على نحو لا يقبل الشك تقود صاحبها أو صاحبتها بلا شك لوصفه أو وصفها (بالأخرق) وهو عكس الحصيف.
على عموم الأمر فقد أصدرت السفارة السودانية بالقاهرة من ناحيتها توضيحا بتاريخ 8 ديسمبر 2023م أكدت فيه وبلا لبس أنها لا تستخرج شهادة بالمعنى الذي أثارته الكاتبة الصحفية.
وعلى أثر توضيح السفارة النافي لما ذهبت إليه الصحفية كتبت مقالاً لاحقاً في 9 ديسمبر 2023م بعنوان (توضيح لتوضيح) قالت أن السفارة (فسرت الماء بالماء) وهنا لجأت لحالة استسلام واضح لضعف حجتها وعدم تمكنها من إبراز ادلة قاطعة بأن السفارة تستخرج شهادات عذرية بالمعنى الذي أوردته في مقالها الأول. وهنا يجب الإشارة لنقطة مهمة هي أن الصحفية اوردت في مقالها الأول كلمة (عزباء) أي غير متزوجة وهي الورقة التي كما قالت (ينادي بها احد الدبلوماسيين أمام الجميع) وبغض النظر عن حدوث ذلك أو عدمه، فإن السفارة لم تنفِ أنها تقدم ما يفيد بأن الطالبة عزباء وهذا أمر مختلف عن شهادة العذرية فكون المرء أعزب أو عزباء فإن ذلك يشير للحالة الزواجية أو الحالة الاجتماعية marital status وهو سؤال مدخلي في معظم المؤسسات حتى في التوظيف أو القبول في الجامعة لأن عليه بعض المترتبات الإدارية والقانونية. لذلك فالسفارة لم تفسر الماء بالماء وإنما نفت بشكل قطعي أنها تقوم بإعطاء شهادة عذرية، وإنما حددت نوع الشهادة التي تستخرج للطالبات وهي ما أسمته(قسم مشفوع باليمين أنها غير متزوجة) والفرق كبير بين الشهادتين. فالقسم المشفوع باليمين كون أن الشخص ذكرا أم أنثى غير متزوج هو إجراء عادي لا يثير أي قضية خلافية أخلاقية أو غيرها لأنه في نهاية الأمر إقرار مباشر من الشخص أمام جهة عدلية رسمية ويتحمل تبعاته القانونية إن هو أو هي أدلى بأي معلومات أو بيانات كاذبة أو مضللة. أما إثبات العذرية فذلك إجراء مختلف في نوعه وطبيعته ومحتواه ودوافعه بل وحتى أطرافه. كان على الصحفية أن تأتي بقضية متماسكة لتطرحها للرأي العام تستطيع أن تمسك المياه Can hold water لا لتحوز بها سبقا صحفيا على حساب فضيلة الاستقصاء والتأكد من المعلومة، فالصحفية قد أكدت في مقالها الأول أنها تملك الادلة والمكاتبات على أن السفارة تقوم بهذا الإجراء(استخراج شهادة عذرية) وعندما كتبت مقالها الثاني (توضيح لتوضيح) لم تكلف نفسها عناء إبراز الأدلة للقارئ بحيث تتحدى توضيح السفارة بما تمتلك من ادلة حتى يستطيع المتابع أن يميز بوضوح تام هل الصحفية تقصد عذرية أم عزوبية.
wadrajab222@gmail.com
د. محمد عبد الحميد
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(العدادات للفنانين بالسودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
السُّودان: وعيٌ مُغَيَّب ووطنٌ يُفكَّك ..!
منبر الرأي
جذور التاريخ الثقافي للسودان  .. بقلم: عماد البليك 
منشورات غير مصنفة
وقفة .. خاسرون دائماً متى ننتصر؟! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
إنها مسيرة حتي النصر .. بقلم: ابوبكر خيري

مقالات ذات صلة

حوارات

الصادق المهدي في الجزء الثاني من حواره مع سودانايل:

طارق الجزولي
منبر الرأي

كنانة السكر .. بقلم: عباس أبوريدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

طرائف و استغفالات السياسة السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

بعد وقائع الانتحار العلني للدولة والأمة: الانقلاب المطلوب في مصر .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss