الدكتور الترابي التاريخ والفكرة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
رحل الدكتور حسن عبد الله الترابي، و أصبح في ذمة الله، و ترك إرثا كبيرا مجال المعرفة و الثقافة، و يتمثل في تأليف قرابة العشرين كتابا، تحمل العديد من العناوين في الفقه و السياسية و الاجتماع و الفنون، و هي بين أيدي الناس، كما ترك أيضا إرثا سياسيا و تجربة كبيرة و عريضة يتفق عليها أو يختلف عليها الناس، و تحتاج للدراسة و التنقيب عبر الطرق العلمية الموضوعية، بعيدا عن حالات الانفعال الظاهرة الآن عند البعض، إذا كان الهدف هو تصحيح المسار أو السير فيه، فالذي يخدم الوطن و المواطن و مستقبل السودان، أن تخضع النخبة السودانية التجربة للدراسة لأخذ الدروس و العبر منها، و هي المفيدة، و أفضل من عمليات القذف بالكلمات الغاضبة و غير الموضوعية، و التي لا يستفاد منها غير زيادة الشحن و البغضاء، و في مبحثي هذا هو عرض للتجربة بشكل موجز و مختصر، رغم إن التجربة كبيرة و تحتاج لدراسة تفصيلية لأخذ الدروس و العبر لكي يبقي حكمها علي الأجيال الجديدة.
لا توجد تعليقات
