باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدوحة تحت القصف: لا تفاوض بعد اليوم

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2025 10:42 صباحًا
شارك

سقطت الصواريخ الإسرائيلية على قلب الدوحة كأنها تمزّق ستارة وهمية اسمها “حصانة الوسيط”.
كان المشهد صادماً، ليس لأنه الأول من نوعه، بل لأنه مزّق غشاء الأمان الوهمي، وحوّل العاصمة القطرية من راعية تفاوض إلى ساحة استهداف ومسرح للنار.

الدوحة الغاضبة وصفت الضربة بأنها “هجوم غادر” و”إرهاب دولة”. كلماتها بدت كأنها تُكتب على جدار النظام الدولي بحبر أحمر، لتؤكد أن إسرائيل دولة مارقة لا تكتفي بخرق حدود الخصوم، بل تجرؤ على خرق قواعد اللعبة نفسها. قطر تستعد لمعركة قضائية، تريد أن تقول للتاريخ: الوسيط ليس هدفاً مشروعاً، والدبلوماسية ليست لحمًا مباحاً على موائد الانتقام.

واشنطن، الممثل المتردد، يخرج من صمته. ترامب بدا متبرّماً. قال إن التبليغ جاء متأخراً، وإن الضربة لم تكن “موفّقة” دبلوماسياً. عبارة باردة تحاول أن تُغطي الشرخ العميق بين الحليفين. البيت الأبيض يُصدر بياناً مرتبكاً، كمن يحاول إنقاذ وجهه من صفعة حليفته المدللة. إنها لحظة نادرة يختل فيها ميزان الغرام الأبدي بين أميركا وإسرائيل.

بقية دول العالم قرأت المشهد على أنه أبعد من مجرد انفجار. رأت فيه ضربة لهيبة القانون الدولي، وتكسيراً لمفهوم الحياد. الأمم المتحدة وضعت الملف على الطاولة،
العواصم العربية والغربية طالبت بإنقاذ المسار التفاوضي. لكن الغبار الذي لف سماء الدوحة لم يكن مجرد غبار؛ كان إيذاناً بأن المرحلة المقبلة ستُخاض بالسجال والقانون، وأن قاعات المحاكم ستُستدعى إلى جانب قاعات التفاوض.

في المشهد الثاني، تخرج الأسئلة كأشباح:
هل تُحاكم إسرائيل على جريمتها؟ هل تستطيع قطر أن تحوّل غضبها إلى حكم قضائي؟
الجواب في القانون واضح: نعم، معاقبة إسرائيل واجبة، فقد خرقت سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، واستهدفت وفداً سياسياً، وضربت بعُرف التفاوض عرض الحائط. لكن من يجرؤ على عقابها؟ النظام الدولي لا يُحاكم بالقانون، بل بالموازين. والفيتو الأميركي، كعادته، يقف حارساً عند باب المحكمة، يمنع المارق من المثول أمام القضاة.

من غير المتوقع رؤية نتنياهو أو جنرالاته في قفص الاتهام. لكن على المدى المتوسط والبعيد، يمكن أن يتحول تراكم الملفات إلى سلاسل تقيد حرية الحركة، وتضع قادة إسرائيل تحت مطاردة سياسية وأخلاقية لا تنام

أما المخيف في هذا التطور، فيكمن في أن الدوحة لم تُقصف وحدها. قُصفت فكرة الوسيط، قُصف الإيمان بأن الحوار ملاذ آمن. ومن الآن فصاعداً، كل عاصمة تفكر ألف مرة قبل أن تستضيف وفوداً متنازعة. فالدبلوماسية لم تعد محمية، بل صارت رهينة الصواريخ.

الستارة الأخيرة، تُسدل على سؤال كبير:
إذا كانت أميركا، الحليف الأكبر، عاجزة عن حماية وسيطها وصديقتها قطر، فما الذي يمنعها غداً من التخلي عن أي حليف آخر؟ دول الخليج كلها تسمع الطنين: “من يحمي من؟”
ومن يضمن أن البيت الأبيض لن يُلقي بهم ليواجهوا صَلَف إسرائيل إذا قررت أن تُغني منفردة؟

الدوحة اهتزت تحت القصف، لكن النيران الأكبر تشتعل في ثقة الحلفاء. إسرائيل قصفت مبنى، أما الصاروخ الحقيقي فقد أصاب ما تبقى من مصداقية النظام الدولي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قانون الأراضي في جنوب السودان — نظرة عامة
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
المبدعون عموما المرشحون منهم لنيل جائزة (ما) تتم غربلتهم لقائمة قصيرة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بيانات
بيان؛ تضامنا مع الحبيب عماد الصادق من أمانة الشباب والطلاب بحزب الامة

مقالات ذات صلة

الأخبار

حميدتي: هناك مخطط مدروس للاقتتال واجندة داخلية ترفض السلام

طارق الجزولي
بيانات

التحالف العربي من أجل السودان والكرامة يخطران المقرر الخاص لحقوق الإنسان بأوضاع المعتقلين

طارق الجزولي
كمال الهدي

الوزيرة..! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
منبر الرأي

21 أكتوبر: يومٌ للديسمبريين .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss