باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرأسمالية الطفيلية وحميدتي ضد مدني عباس مدني !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

* ظللنا نتابع، منذ فترة ليست بالقصيرة، حكاية “رمتني بدائها وانسلَّت” في ما يجري من هجوم الرأسمالية الطفيلية وحميدتي على وزارة الصناعة والتجارة..

* ففي محاولة لتقليص سلسلة إمدادات السلع من مناطق الانتاج (Supply chain) إلى نقاط البيع، إتخذ وزير الصناعة والتجارة بعض إجراءات صارمة، لم تلقَ هوىً في نفس الرأسمالية عموماً، والرأسمالية الطفيلية بالذات..

* كان هدف الوزارة إبعاد عدد كبير من سماسرةٍ لا ينتجون، لكنهم يتربحون من العمل في تطويل خطوط انسياب المنتجات من المنتج للمستهلك.. كما حجبت الوزارة تراخيص التصدير والاستيراد عن أولئك التجار الذين يتحصلون عليها بغرض بيعها لآخرين، سودانيين وأجانب.. فيقوم المشترون، بدورهم في التصدير والإبقاء على حصائل الصادر في الخارج.. وإن استوردوا لا يستوردون السلع الأساسية لتغطية احتياجات البلاد منها..

* إستنجد الرأسماليون بحميدتي الرأسمالي، المستجد، ورفعوا إليه مذكرة تطالب بإقالة الوزير، وفوراً.. وقد وجدت مذكرتهم هوىً في نفس حميدتي الذي ندد تنديداً شديداً بفشل وزارة التجارة في (توفير السلع)..

* وبمنهجية متقنة عكفت الرأسمالية الطفيلية تبث الشائعات عن تصاديق (كوتات) تصدير وإستيراد يمنحها الوزير لتجار يعملون (جوكية) لمنفعته.. وتلقفت بعض وسائل التواصل الاجتماعي الشائعات وزاد ذوو الغرض عليها ما وسعهم من تخوين للوزير..

* ثم خرج متظاهرون يهتفون ضد الحكومة مطالبين بإقالة وزير التجارة والصناعة.. وتتصدر مقدمة مظاهرتهم لافتات تشير إلى موت حكومة حمدوك.. وهتافات داوية (معليش.. معليش ماعندنا عيش!)، تصاحبها هتافات مقتبسة من هتافات الثورة:- (سلمية سلمية والثورة مستمرة)!

* ووجد حميدتي فرصة للتنفيس عن غبنه في إحدى اللقاءات الجماهيرية ليعلن:- ” للأسف بننفخ في قربة مقدودة لان البلد فيها مافيا وعصابة كبيرة جدا، لو عايزين البلد تطلع لا زم نحارب العصابة عاملين فيها اشراف وهم النظيفين…”

* وهكذا زعم أن الوزارة تصدر قرارات تخدم (المافيا) وتعيق اجراءات التصدير..

* كل ما حدث هو أن ما اتخذه الوزير من إجراءات أقضت مضاجع حميدتي والرأسمالية الطفيلية.. وعلينا ألا ننسى أن حصائل صادر ذهب شركة آل دقلو من العملة الصعبة يتم إيداعها في بنك أبوظبي الوطني..

* كما لا ينبغي أن ننسى أن تحديد السلع الضرورية المطلوب استيرادها لخلق البيئة المواتية لعمل آلية العرض والطلب لصالح المستهلك السوداني يحِّد من استيراد سلع لا حاجة لاسايرادها في ظرف السودان الراهن..

* وحميدتي والرأسمالية الطفيلية يعلمون أن شح السلع المنتجة محلياً.. وتلك المستوردة تتعلق بالانتاج.. والانتاج يحتاج إلى أموال.. والأموال في حوزة العسكر والرأسمالية الطفيلية..

* ولو شئنا الحقيقة، فإن الفئتين هما الدافع الأساسي لفشل وزارة التجارة في توفير السلع.. فكلاهما يجنِّبان العملات المحلية في خزائنهما داخل السودان ويودعان حصائل الصادر في البنوك الخارجية.. وحين يستغلون حصائل الصادر في الإستيراد من الخارج، فإنهم يستوردون بضائع غير ضرورية و(خردوات) سريعة الربح..

* وجاء في الأنباء أن ثمة تعديلات سوف تتم في معظم وزارات الحكومة الانتقالية.. بما في ذلك إحلال وزير جديد لوزارة الصناعة والتجارة مكان الوزير الحالي..

* فقط، نتمنى ألا تتكرر نكبة وزارة التجارة، في الديمقراطية الثالثة، مرة أخرى، كما حدثت حين أقيل الوزير أبوحريرة وجيئ بمبارك الفاضل المهدي ليحل محله، ففعل مبارك الفاضل الأفاعيل برخص التصدير والاستيراد.. وصار الفساد يمشي عارياً، مجرداً من الحياء، في ردهات الوزارة..

* وما أشبه ثورة أبريل 1985 بثورة ديسمبر 2019! فالذين سرقوا ثورة أبريل يشاركون في سرقة ثورة ديسمبر المجيدة.. ولا عزاء للشهداء!

osmanabuasad@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سياسات حماية حقوق الطفل .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي المحامي
منبر الرأي
أفريقيا في أتون الأزمة الخليجية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منبر الرأي
بالرغم من الوعود بالأصلاحات زيادة كبيرة من الموانئ علي البضائع الواردة .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منبر الرأي
مابين الجزيرة والبحر الاحمر في عهد الدكتور محمد طاهر ايلا .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القومة والتجلة للمعلم رسول العلم والإنسانية وسلم المستقبل الصاعد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

وصول جثمان المرحوم زرياب ازهري محمد علي فجر الخميس ويوارى بمقابر البكري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي حدث صبيحة الحادي عشر من سبتمبر 2001؟ … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

السّيد الصادق المهدي : سنمار الحوار مع الإستبداد‏‏ .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss