باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

الراحل سيد احمد خليفية: قدم في الدنيا وأخرى في الآخرة … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 24 يونيو, 2010 3:16 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أفق آخر

 

 

لحظات قبل الرحيل الموجع !!

 

-1-

…. احتضني الأستاذ سيد احمد خليفة بصدره الرحب يوم الخميس الموافق 9/6/2010م …. حيث كانت رابطة الطلاب السودانيين بالمملكة الأردنية تقيم حفلاً غنائياً احتفاءاً بتنصيب الرئيس البشير … ومحاولة للمّ الشمل الوطني لطلاب اغلبهم من قبيلة المحس التي هاجرت قديماً في بلاد الله الواسعة ….. وأقامت وتناسلت جيلاً ذا ملامح نوبيه خلاسيه ولساناً ” شامياً “لا يشق له غبار… ومع هؤلاء الشباب قليل منهم اتوا من السودان … هم الذين رتبوا للحفل لتغني فيه فهيمه عبد الله ذات الصوت الملائكي  والجمال الريفي والحياء المتوارث …وعثمان الشيخ الفنان الذي يجيد الصدح بأغاني السيرة وبصوت قوي مؤثر … كانت ليلة سودانية خالصة والأستاذ سيد احمد خليفة حاضراً ذات حضوره الصاعق هو واسرته الكريمة …. يفصلني منه مقعد واحد يجلس بالقرب من السفير محمد عثمان محمد سعيد … الذي عرف بهدوئه وورعه الاستثنائي … ولكن وجود استاذ سيد احمد خليفة اضفى على الامسية شكلاً من التفاعل السوداني المحب ” بعرضاته ” وابتساماته وطوله الفارع  .

–           2 –

سألني عن رقصات الطالبات المبدعات فذكرت ان معظمهن لم ير السودان في حياتهن … وهن يتهادين على أنغام أنا سوداني من الملاحظات التي لفتت انتباه الحضور ان زوجته كانت تصوره بشكل لافت …. عند كل انتباهه والتفاته ومع كل تعليق وضحكة واسعة منه تتبدد مع صوت ” الساوند ” لقد كان اكثر من زهر متفتح ” وعلق الكثيرون على الصحة الحارة التي كان عليها أمسية الغناء السوداني … ولم نحس مطلقاً بأنه حينما حاول اعتلاء المسرح لم يستطع الا بمساعدة حميمة من زوجته و بعض الحضور  .

–           3 –

يوم الأحد 12/6/2010م جاءني المكتب بالسفارة ليودعني لانه لائق طبياً اكثر مني … وقد كان في معيته زوجته وفوجئت بأنه بعد الاحتفال ذهب الى الطوارئ … فذكرت مازحاً ان زوجته قد ” سحرته ” لوضاءته الشديدة و حالة الشباب التي كان عليها …. حيث كان في الحفل سوداني غاب عن السودان كثيراً … وحين سمع أغاني ” الدلوكه ” انتشى انتشاءاً اربك الصف الاول حيث يجلس كبار لزوار وتولاه الاستاذ بتنفيس مشاعره الصاخبه رقصاً وطرباً فكفى الصف الاول عناء ترويضه من حالته تلك  اذكر انه وجد في معيتي المستشاره منى عبد الرحمن والقنصل نيكانق … فأنتقل الحديث رويداً عن الوحدة والانفصال … فكان رفيقاً ” بنيكانق ” الدبلوماسي الشلكاوي حيث ذكر له ان له صداقات قديمة في اعالي النيل … ثم دعا الاستاذه منى عبد الرحمن بعد استحقاقها المعاشي الالتحاق بصحيفة الوطن … وودعنا وداعاً حاراً كعادته لا تفارقه الابتسامة .

وبعد ليلة وضحاها اتصل بي الصحفي وجدي الكردي ذاكراً ان هنالك اشاعة بأن الاستاذ سيد احمد خليفة قد توفي … فنفيت له الشائعة وذكرت له ان الاستاذ ليس موجوداً بالاردن ثم استدركت ان الانسان قدم في الدنيا و أخرى بالآخرة وعلى المرء أن يستعد دائماً للرحيل !!!

اما حضور الاحتفال من السودانيين وأبنائي … الذين يستبعدون الموت الذي يلازم المرء كظله اصيبوا بصدمه كبيرة عند سماع نبأ الوفاة … لكنني من المحظوظين الذين شهدوا بعض ساعاته الاخيرة فكان كما يود محباً واثقاً في النفس السودانية شامخاً كالطود … مضى و السودان من نمولى الى حلفا … وعلوه الشامخ يسع كل ماسي الوطن … رحل وهو اقرب الي كل اطروحاته … سودانياً خالصاً ترك بصمة واضحة في عمله وفي كل منْ صادقه او ناصره او حاربه

رحم الله الاستاذ بقدر عشقه للحياة …. وإسهامه الوطني العفيف !!!

 

Adel7omer@hotmail.com

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
من يحكم العالم اليوم: الآبار أم الأفكار؟
Uncategorized
بين الإنكار والاعتراف… قراءة في حديث عثمان ميرغني عن قرار تصنيف الحركة الإسلامية تنظيم إرهابي
الأخبار
الحكومة: أمبيكي دفع بمقترحات للبدء الفوري لوقف العدائيات
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
لا للهبوط لا للانقلاب ولا للسقوط الناعم .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علم النفس الاستخلافى: دراسة في علم النفس الفلسفي الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الطبقات : براءة ود ضيف الله ومسئولية د.يوسف فضل !! … بقلم : يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

كانَ زاجِلاً .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وهج الذاكرة .. بقلم: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss