الراحلة المقيمة عادلة محمد الطيب ومثال الفاعلين الجدد في الدبلوماسية التكاملية .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك إسماعيل
ولم تفكر في التكسب المشروع والوظيفة المرموقة من زمالتهاوانما كان ملؤها رسالتها تجاه وطنها وأبناء جلدتها بان تنشئ معهدا لإعداد الخريجين لنيل الزمالات المهنية في السودان، فأنشئت معهد الاولى لاعداد الطلاب لنيل زمالةالمحاسبين الأمريكية وطرقت كل الابواب لاختراق الحجب الكثيفة للعقوبات الأحادية الأمريكية واستطاعت بمجهودات جبارة الحصول على اسثناءات في الجوانب الأكاديمية بما يشمل زمالات المحاسبة الأمريكية.
لا توجد تعليقات
