باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرد على مقال الهندي عز الدين هو هذه النكتة!

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2025 1:13 مساءً
شارك

خلاصة مقال الهندي عز الدين في سياق الهستريا التي طغت على معسكر البلابسة هذه الايام هو ان خروج الشباب احياء لذكرى ثورة ديسمبر المجيدة هو عودة لسفهاء عهد الفوضى والعبث بعد ان تحررت الخرطوم وتطهرت بفضل المجاهدين والبرائين، وحسب منطق المقال ان هناك تاريخا جديدا بدأ للسودان بحرب ابريل ٢٠٢٣ وبعد هذه الحرب اصبحت البلاد مملوكة بالكامل للكيزان وكتائبهم وحدها لا شريك لها ، فليس من حق اي سوداني ان يكون له رأي او كلمة او قيمة في هذه البلاد لان وحدة حساب قيمة المواطن السوداني اصبحت تقاس بعدد من قتلهم من الجنجويد في الحرب، وتأسيسا على ذلك يجب ان يقبل الجميع بالعبودية للكيزان !
لماذا ؟ لانهم حرروا البلد!
حرروها من من؟ من الجنجويد الذين صنعهم الكيزان ثم حاربوهم ليس من اجل تحرير الوطن او المواطن وانما من اجل استعادة سلطتهم الفاسدة المستبدة التي جعلت البندقية هي وسيلة حيازة السلطة وصنعت عددا من المليشيات المتنافسة على السلطة! باختصار صنعت واقعا لا يمكن ان يقود الا الى الحرب! واشتعلت الحرب فعلا بايديهم وبعد ان احرقوا البلاد يمنون على السودانيين بانهم حرروهم ! ويطالبونهم عبر صحفيي قمبرة الشعب السوداني بتفعيل وضعية “العبودية المبتهجة” تحت اقدام البرائين وكتيبة العمل الخاص!
لا عبودية لبوت عسكري ولا عبودية لدقن ضلال بعد اليوم!
السوداني الحر يعلم ان الحياة في ظل السلام والامان هي حقه الطبيعي واستحقاقه السياسي الذي دفع مقابله ثلاثة ارباع ميزانية الدولة ، السوداني الحر يعلم ان كل طلقة او دانة او قذيفة طيران اطلقت عليه في هذه الحرب، وان كل لغم ارضي يتربص به بعد الحرب ، وكل كاكي وكل بوت وكل دبابة او مدرعة او تاتشر ، كل ذلك مدفوع ثمنه خصما من لقمة المواطن وجرعة دوائه وتعليم ابنائه ولذلك كان يجب ان تستخدم الترسانة العسكرية في حمايته وتأمينه، ولكن بسبب نظام الكيزان الاخرق ورغبته في اعادة عقارب الساعة الى الوراء وبسبب طمع الجنرالات في السلطة اشتعلت الحرب وسط مساكن المواطنين واحالت حياتهم الى جحيم واذلتهم وجوعتهم وشردتهم وبدلا من ان تخجل عصابة الكيزان والجنرالات من هذه الخيبة وتعتذر للسودانيين فانها تطالبهم بان يسجدوا لها سجدة شكر لانها حررتهم من الجنجويد!
وهل هبط الجنجويد من السماء ام صنعوا على اعين اجرام الكيزان واطماعهم الفاجرة وانانيتهم المتسفلة!
منطق الهندي عز الدين يشبه منطق طرفة تروى عن شاب قال لفتاة تزوجيني حتى اقف بجانبك في الازمات! فقالت له الفتاة : انا ليس لدي اي ازمات، فقال لها: انا سوف اصنع لك ازمات واكون بجانبك فيها!
الكيزان اشعلوا للشعب السوداني حربا وخاضوها من اجل سلطتهم ويقولون للشعب السوداني اقبل باستعبادنا لك لاننا صنعنا لك ازمة الجنجويد وبعد ذلك صنعنا لك الحرب لتخليصك من هذه الازمة!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور السيد علي الميرغني في الإعداد للثورة العربية: حزيران/ يونيه 1916 .. بقلم: أ.د.ظاهر جاسم محمد الدوري
منبر الرأي
في بلاط أبو بكر عثمان محمد صالح … بقلم: محمد الشيخ حسين
الأخبار
عرمان: مازلنا عند موقفنا حول وقف العدائيات مقابل فتح الممرات الامنه
الأخبار
البشير يأمر بالافراج عن صحفيين سودانيين
بيانات
شباب حزب التحرير- يقفون أمام السفارة الروسية احتجاجا على اعتقال شباب حزب التحرير في روسيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في جدل عطلة الأربعاء .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين بهرام عبد المنعم والبلال الطيب … بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

أستاذنا بروفسير هنود أبيا كدوف: شكراً جزيلاً ، فقد كنت على يقين أنك لن تقبل بهذا المنصب  .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

كرتي دبلوماسية الغياب .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss