باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد موسى حريكة عرض كل المقالات

الرياض…وعقلية (الشلب) السياسي !!

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2026 1:32 مساءً
شارك

محمد موسي حريكه
(الشلب )مصطلح أنثوي سوداني ذو دلالة مكثفة وهو يرمز الي إحداهن البارعة في الإطاحة بقلوب العشاق والأزواج بصورة خاصة وهدم عروش الود والمحبة وإقامة اخري علي أنقاضها وتدعي الأنثي تلك ب (الشلابة)، وربما تقترن تلك الرمزية ب (السلب ) اذ قلبت السين شيناً فصارت (الشلب)وهي تنطوي في ذات الوقت عل تحقير (الشلابة) تلك التي تقتات علي بقايا ما اكل السبع والنطيحة وان شئت فالمتردية .
ذلك مدخل لعقلية الرياض السعودية وتعاطيها مع الأزمة السودانية في خضم تلك الحرب الأهلية متعددة الرؤوس والطاحنة التي تعصف بالدولة السودانية .فهل اختارت الرياض ذلك النمط للتعاطي مع جحيم السياسة وتفرعاتها في الفضاء السوداني المحترق !
هنا تلزمنا إطلالة تاريخية مختصرة للعلاقة السعوسودانية بعيداً عن بعدها الديني الذي تتبدي اقرب ملامحه في المحمل الدارفوري وعلي دينار وكسوة الكعبة في القرن التاسع عشر وحتي الأطيان والأوقاف الاسلامية وبعثات الحج وتأثيراتها علي تفاعل السياسة السودانية والتي تطيح كل يوم وآخر بقادة تلك المؤسسات وعلاقتها بالفساد وصراع الذمم المالية .
في الستينيات من القرن الماضي سجلت الدبلوماسية السودانية نصراً مبيناً حينما استطاع الدبلوماسي ورئيس الوزراء السوداني حينها محمد احمد محجوب ان يجمع بين جمال عبد الناصر الرئيس المصري والملك السعودي فيصل بن عبد العزيز في تلك القمة العربيةعام 1967 اَي ما عرف تاريخياً بمؤتمر الخرطوم و اللاءات الثلاث ثم لاحقاً إطفاء الحرب اليمنية او حرب الجمهوريين المدعومين من مصر و الحوثيين اَي نعم جماعة الامام احمد المدعومين من السعودية ،دون تسجيل حالة (شلب) واحدة !
أصابع المملكة سياسياً وهي تجوس في ذلك الجسد السوداني المرمي تحت الشمس ذات ابعاد عدة . فهناك الاقتصادي الذي تشكل في السبعينيات من خلال أنشطة فتاوي البنوك الاسلامية ودخولها معترك الاقتصاد السوداني بنك فيصل الإسلامي وغيره ودار المال الإسلامي حيث شكل ذلك بنية اقتصادية للإسلاميين السودانيين منحتهم ذلك النفوذ الذي يقود الحرب الجارية الان .
اما سياسياً فقد كان للدور السوفيتي في افغانستان والحرب الجهادية التي أبدعتها انامل ال CIA ومولتها المملكة السعودية بشرياً ومادياً كل تلك الإسقاطات شكلت نواة لذلك الجيل الجهادي من النخب السودانية الذي يدير الحرب في السودان الان من خلف ستار وأحفادهم الجهاديون يقودون الحرب عملياً في ميادين القتال .
ولا ننسي تلك الانعكاسات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تشكلت من خلال عنصر المغتربين السودانيين وبكل اطيافهم من علماء وأطباء ومعلمين وحرفيين وزراعيين وقانونيين ورعاة وغيرهم حيث أسهمت وهي مجتمعة في رسم لوحة قد لا تظل بعيدة عن أثر السياسي والذي اصبح يتداخل مع نسيج العلاقات الدولية في تبايناتها المختلفة .
وهنا لا يمكننا الا ان نذكر عاصفة الحزم ذلك الحلف العسكري والذي تشكل عقب سيطرة الحوثيين علي اليمن التي تشكل ذلك الصداع الأبدي للملكة السعودية لعاصفة الحزم ارتبطت وشرعنة لذلك الوجود العسكري الذي يتمثل في آلاف المقاتلين السودانيين الذين يتواجدون حتي الان علي جبهات القتال وعلي تخوم أحراش عسير ونجران .
والآن تمتد أصابع الرياض نحو الجسد السوداني الملتهب وقفزاً علي تلك الحيادية المتوهمة في مساعي جدة والرباعية اذ انه يصبح ضرباًمن السذاجة اذا تخيلنا عالماًخالياً من المصالح او تلك الحيادية المطلقة كما يراها بعض الواهمون .
ومن قاعات المؤتمرات والمنظمات الإقليمية والدولية قفزت الدبلوماسية السعودية الي قاعة (الشلب) في تعاطيها مع المشكل السوداني المزمن .
وليتها إكتفت ببغاث الطير وهي تحتطب في سافنا ارض السودان فقد امتدت يدها نحو تلك الجوارح.
تصريحات عبد الواحد محمد نور قائد حركة تحرير السودان والتي قال فيها بجهود الرياض في إقناعه بالاصطفاف حول مشروع البرهان الاستبدادي وحلمه في حكم السودان تفضح وبكل وضوح بؤس الدبلوماسية السعودية في فهمها التسطيحي للازمة السودانية ، فهل استمالة الشخوص العارضين في دفتر الحرب (كفيل* ) بحلحلة جذور الأزمة السودانية ؟
وهل انتقال شخص من مربع الي اخر سينهي هذه الحرب ، ليت الدبلوماسية السعودية تتأمل في ال (Out put) الذي احدثته تلك الانشقاقات علي صعيد الحرب الجارية قبل ان تتقدم نحو عبد الواحد محمد نور وآخرين فعبد الواحد والذي أطلقت عليه الدوائر الإعلامية وعلي مدي ثلاث عصور لقب مستر NO نتيجة لمواقفه الصلبة والمبدئية تجاه ما يؤمن به من رؤي في القضية السودانية قد كان صيداً عسيراً .
وعلي تلك الدبلوماسية الباحثة عن مستر YES مثل البشير في دعوة ذلك الأربعاء السابق لعاصفة الحزم حيث استطاعت وبتلك الدعوة المتعجلة ان تحرفه دون مقدمات من المحور الإيراني الي تحالف عاصمة الحزم وبسرعة البرق !
عليها ان تكف عن ذلك الصيد العشوائي في براري السودان .

musahak@icloud.com

Author

محمد موسى حريكة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
منبر الرأي
قضية الأجور في السودان: الأجور: المفارقات والاختلالات والضعف (2/3) .. عرض: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
عبد الخالق محجوب معرباً (1/3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
شطب اجراءات الدعوى فى مواجهة الدسوقي المتهم بالردة
منشورات غير مصنفة
القطن من يفرزه؟ .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى شان الوحدة والانفصال: الاجابات الملّحة والحجج الجاذبة!! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

من بغداد إلى الخرطوم: خصخصة الجيوش وصناعة المقابر الجماعية.. بقلم: محمد فضل علي/ادمنتون كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

فى ذكرى اغتياله ال35 ماذا قال الاستاذ محمود عن (السودان) وعن (الكيزان) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لهذا نتمسك بالحكم المدني الديمقراطي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss