باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الزعيم الجليل .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 8 يناير, 2015 8:38 صباحًا
شارك

(كلام عابر)
شاهدت في مدينة الدمام  ولأول مرة مع مطلع السنة الميلادية الجديدة،المتزامنة مع الذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال، شاهدت تسجيلا لأوبريت “الزعيم الأزهري”،وهو من تأليف أستاذي الشاعر علي عارف علي، وألحان وتوزيع د. مصطفى الشريف، وأداء كورال كلية الأحفاد الجامعية وكورال كلية الخرطوم التطبيقية، وشارك في الأداء د. منال بدرالدين، والملحن والموزع د. مصطفى الشريف، ود. رجاء محمود سعيد، وقد انبهرت وانبهر الذين تشاركت معهم تلك المشاهدة الممتعة بالعمل الإبداعي الرفيع والأداء المنغم الجميل،وامكانات المؤدين العالية. كانت نكهة الحزن واضحة في اللحن والأداء ، وكانت الكلمات هي الأخرى موشحة بالحزن،في تقديري. يقول الأوبريت  في مطلعه:
ترنمت بالحب في مزهري
فجئت اليوم أحييك يا أزهري
وهذي الملايين حولي هنا
تخلد تاريخك العبقري
تهتف عاش الرئيس الجليل
فمن ذا يساويك في مخبر
خيم الحزن علينا جميعا أثناء المشاهدة،وبلغ مداه لدى بعضنا فغلبتهم دموعهم. وفي الواقع هناك أكثر من دافع للحزن ومهيج للدموع. الوطن الكامل الذي لم يكن به(شق ولا طق) فجر الاستقلال، غدا مليئا بالشقوق والتصدعات التي ذهب بجزء عزيز كبير منه،وقد تذهب بأجزاء عزيزة أخرى. نموذج الزعيم الشريف العفيف القدوة طاهر اليد واللسان أصبح ضربا من الخيال كالعنقاء والغول والخل الوفي. لم يسلم الأزهري رغم عفة لسانه من سفهاء قومهم يسلقونه بألسنة حداد على صفحات”الناس” و”صوت السودان” في سنوات الديمقراطية الأولى، وصفحات”الميدان” في سنوات الديموقراطية الثانية،وهو يتحمل أذاهم في صبر المرسلين. وتكررت هذه الممارسة في سنوات الديمقراطية الثالثة بصورة أقبح على صفحات “ألوان” واستهدفت هذه المرة رئيس مجلس رأس الدولة السيد أحمد الميرغني وعددا من رموز النظام الديمقراطي آنذاك. لاحقه السفهاء وهو بين يدي الله سبحانه وتعالى حينما بلغ بهم فجورهم في الخصومة أن يذيعوا خبر موته وهو في سجنهم في أغسطس 1969 ويذكروا اسمه مسبوقا بصفة المعلم السابق، ثم هالهم قبح ما صنعت أيديهم، فاستبدلوا على عجل صفة المعلم السابق بصفة رئيس مجلس السيادة السابق. 
“الزعامة ظاهرة اجتماعية،تنبعث من المجتمع وتنمو به، ولن تجد زعيما يظهر في مجتمع لا يقدره”، كما يقول المفكر العراقي الراحل الدكتور علي الوردي، وقد ظهر الزعيم أزهري كزعيم لأنه استطاع أن يجسد تطلعات الجماهير من جهة، واستطاع من جهة أخرى أن يطبق المقاييس الاخلاقية العالية علي نفسه،وأن يذوب مصلحته الخاصة في المصلحة العامة حتى تلاشت مصلحته الخاصة تماما،مع أن المصلحة الخاصة أساس الطبيعة البشرية. التسامي فوق المصلحة الخاصة أمر عسير في كل زمان، خصوصا في هذه الأزمنة التي تغلب فيها الخاص على العام، واستبد هوى النفوس بالعباد،وتهاوت الحواجز بين المال العام والمال الخاص،وبين الحلال والحرام. ما التفت الجماهير في بلادنا في يوم من الايام حول زعيم وأحبته مثلما التفت حول الأزهري وأحبته، فقد كان  يمثل لها رمزا ونجما فوق العادة. اطلقوا اسمه على أبنائهم تقديرا له وتيمنا به.
الأزهري قد أصبح في ذمة التاريخ. من المؤكد أنه لم يبلغ درجة الكمال،ولم تخل مسيرته من الأخطاء والعثرات، ولكنه كان قدوة رفيعة لكل زمان،وهو يستحق بلا شك اعتذارا تاريخيا عما لحق به، بدايته استرجاع سيرته النقية العطرة،وتخليد تاريخه العبقري.
والتحية لكل من شارك في هذا العمل الإبداعي الجميل (أوبريت الزعيم الأزهري).
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان تعزية من حركة العدل والمساواة السودانية: اغتيال شقيق المناضل البخاري أحمد عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الكرة السودانية ترزح تحت ظلام الجهل المسلح ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

كشات المرور والمواطن اب قنبور .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أدينا واحد رأس سنة بالبيض والطماطم وصلحوا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss