باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الستر في زمن الغدر .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 12 أبريل, 2014 12:34 مساءً
شارك

كلام الناس السبت

*رسالة اليوم لا أدعي أنها أرسلت ل”كلام النس” السبت،لأنها وصاتني في البريد الالكتورني العام من رنا محمد التي كثيراً ما تتحفنا بالرسائل المشحونة بالمعاني الجميلة والقيم الإنسانية الرفيعة.
*رسالة اليوم كانت بعنوان “قصة جميلة من الواقع” تحكي عن واقعة حدثت في مكتب للاستشارة والمساندةالقانونية المجانية  -عندهم بالطبع –  حيث زارتهم ذات يوم إمرأة دميمة الشكل، ترتدي عباءة سوداء، ضخمة الجسم، عريضة المنكبين، شكلها أقرب للرجال من النساء.
*(الراوية) احدى المحاميات بالمكتب،لاحظت أن زملاءها من المحامين بدأوا يتجنبونها، بعضهم غادر المكتب، ومنهم من تصنع الانشغال، لم يكن هناك مفر من أن تستقبلها، والاستماع الى قضيتها، تقول المحامية : لاأخفي أنني كنت قلقة وتجنبت النظر الى وجهها،وتجاهلت التعليقات الساخرة التي كانت تصدر من زملائي بالمكتب وأنا أكتم ضحكتي، حتى لايظهر “عملنا” بصورة غير لائقة.
*بدأت المرأة الدميمة تتحدث وهي ترسم ابتسامة على وجهها و تقول لي : لم أكن محظوظة في الزواج، كان الرجال ينفرون من شكلي، لم يطرق بابي أى رجل للزواج مني، كنت أحلم بالزواج وبإنجاب الاطفال الذين أحبهم جداً،لكن لم يتحقق حلمي.
*ذات يوم فاجأتني جارتي بقولها ان جارنا المقاول  يطلب  الزواج مني على ان تكون مهمتي فقط رعاية ابنائه الأربعة بعد أن توفيت امهم، بشرط ألا أطمع في العلاقة الشرعية للزوجة، أي أن أكون فقط خادمة للاولاد!!.
*وافقت على ذلك، ليس لأن هذه هي أول مرة يتقدم لي فيها رجل، وإنما لأنها فرصتي في أن أعتني بأولاده وكأنهم أولادي،بالفعل غمرتهم بحبي وحناني حتى أصبحت لهم أماً يحبونها ويقدرونها،في ذات الوقت  فتح الله على(زوجي)أبواب الزرق ووسع عليه وبارك في أعماله، أصبح زوجي – مع وقف التنفيذ – يحبني كما أحبني أولاده.
*بدأيعاملني كزوجة شرعية،  لكن فرحتي لم تكتمل فبعد ان استقرت حياتي الزوجية لمدة عامين إنتقل زوجي الى رحاب الرحمن الرحيم، وترك لي ثروة كبيرة بعد أن كتب لي عدة عقارات من أملاكه التي تقدر بالملايين  – ملايينهم وليس ملاييننا -،مضت المرأة الدميمة الشكل قائلة :  أولاده لم يعترضوا على ذلك، لكني حضرت إليكم لكي تعملوا على نقل ملكية العقارات لهم.
*تقول المحامية :سألتها بعد أن بدأت التعاطف معها،ألاتريدين الاحتفاظ  بشئ من هذه القارات، ولو بعقار واحد ينفعك إاذا قسى الاولاد عليك أو جار بك الزمان ؟!! قالت : لا ..أريد فقط  نقل كل العقارات لهم، فهذا حقهم ، يكفيني حبهم لي.
*تمضي المرأة الدميمة الشكل قائلة : هذا هو الرزق الذي وهبه الله لي، الحب بعد مرارة الحرمان،  وهوالذي سيرزقني الستر في زمن الغدر.
*المحامية اقتنعت  برغبتها  وبدأت في عمل إجراءات تحويل ملكية العقارات لأولاد “المرحوم” وهي – المحامية – تتحسر على “حالنا” نحن الذين نحكم على الاخرين بالظاهردون أن نرى ما بداخلهم من جمال وحب غير منظور.
noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان ومصر .. مصالح وتحديات مشتركة .. بقلم: نورالدين مدني
عن الإنجليزية في السودان
منبر الرأي
قاضى فى السجن !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
فيديو الطفل الغض: الهزيمة الحقيقية لقوى الظلم
منبر الرأي
البشير يعرض ما تبقى من السودان على مصر لشيئ فى نفس يعقوب .. بقلم: د. احمد حمودة حامد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رعب الخرف (الألزهايمر) …. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

يا فيها يا افسيها .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

عدالة الثورة تمشي على (عكازة) .. بقلم: حلمي الدرديري فارس

طارق الجزولي
منبر الرأي

بن كيران.. سياسي من زمن الربيع العربي … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss