باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان الآن: الشعب ما زال ينتظر .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عندما اندلعت ثورة ديسمبر المجيدة 2018 كانت تهدف الي إسقاط نظام العسكر الشمولي الذي دمر هذه البلد العظيم عبر سياسات الفساد والاستبداد وتهدف الي بناء دولة مدنية ا تستوعب تطلعات وطموحات هذا الشعب العظيم الذي قدم الشهيد تلو الشهيد من أجل تحقيق أهداف الثورة الديسمبرية

لقد تحققت أهداف الثورة وتم إسقاط نظام الجبهة الإسلامية الذي يعتبر اعتي نظام دموي في تاريخ السودان وتم تكوين مجلس السيادة بشقيه المدني والعسكري وايضا تم تكوين الحكومة الانتقالية بعد مخاض عسير من مفاوضات بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير الحاضنة السياسية للحكومة المدنية… تم اختيار دكتور عبدالله حمدوك الخبير الدولي في الاقتصاد رئيسآ لمجلس وزراء الحكومة الانتقالية دكتور حمدوك معروف للجميع كان يعمل في الاتحاد الافريقي ويتمتع بعلاقات جيدة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وساهم مع اخرين في وضع استراجيات وخطط لمعالجة اقتصاد عدد من الدول الأفريقية التي كانت تعاني من مشكلات اقتصادية عظمى بسبب الحروبات وغيره ومثال لهذه الدول ليبريا وراوندا…
الكل يعلم أن حكومة حمدوك استلمت دولة عبارة عن جثة اقتصادها منتهي والوضع السياسي معقد وعلاقاتها مع المجتمع الدولي متدهورة وايضا مع دول الجوار غير مستقرة بسبب سياسات جماعة الهوس الديني التي في عهدها أصبح السودان معزول دوليآ ومحاصر اقتصاديآ وكثرت عليه الديون
اول الملفات التي تم مناقشتها من قبل حكومة حمدوك والعمل عليها هي ملف رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب وملف العقوبات الاقتصادية.. نجح حمدوك عبر حنكته وعلاقاته مع الأمم المتحده والمجتمع الدولي في التقدم في هذه الملفات ووصل مع الإدارة الأمريكية الي تسوية وهي دفع تعويضات لأسر ضحايا التفجيرات..
في رأي رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات الاقتصادية سوف يساهم بشكل كبير في انتعاش الاقتصاد السوداني الذي بدوره يساهم في تحقيق التنمية والأمن والاستقرار وده واجب حكومة الثورة التي ضحى من أجلها الشهداء بدمائهم الغالية….
الضائقة المعيشة التي يعاني منها المواطن السوداني الآن بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن في تسيير حياته اليوماتية وايضا ارتفاع أسعار الوقود وده بسبب الازمة الاقتصادية التي تعاني منها الدولة السودانية.. الآن الجنيه السوداني يسقط سقوط جنوني أمام الدولار الأمريكي حيث يعادل الدولار الواحد 240 جنيه سوداني.. الان الشارع السوداني يعاني من أزمة حادة في الخبز في كافة مدن السودان بسبب قلة نسبة الدقيق التي توزع للمخابز…
قبل أيام أعلنت وزارة التجارة والصناعة ان وزارة المالية دفعت لاصحاب المطاحن والغلال 10 مليون دولار من قيمة 20 مليون دولار ديون على الحكومة لاصحاب المطاحن والغلال… الملاحظ ان الوضع في كل يوم يزداد سوءآ ولا حياة لمن تنادي من قبل الجهات المعنية…
السيد وزير التجارة والصناعة صرح من قبل أن أزمة الدقيق سوف تعالج خلال اسبوعين وانتظر المواطن المغلوب على أمره فترة الأسبوعين والحال كما هو عليه وصفوف الخبز والوقود كما هي…
وزارة التجارة والصناعة هي الوزارة الوحيدة التي تهتم بمعيشة المواطن لكننا لم نرى اي حلول لمشكلة ارتفاع الأسعار الجنونية في السلع ولم نرى اي رقابة على الأسواق من جهة وزارة التجارة والصناعة ..
في رأي المواطن السوداني لا يريد شئ سوي توفير السلع والوقود بأسعار مناسبة تتماشى مع واقع المواطن البسيط الذي انكوي بارتفاع اسعار الدقيق والسكر وزيت الطعام واللبن واللحوم.. أصبحت كثير من الأسر تتناول وجبة واحدة فقط نسبة لعدم مقدرتها لمجابهة هذه الأسعار.
. الان المواطن كل يوم يقف ساعات طويلة في صفوف الخبز وبعدها يذهب إلى صفوف الوقود وكده بكون يومه انتهى دون أن يعمل…
حقيقي الوضع أصبح لا يحتمل والمواطن ما زال صابر على هذه الحكومة التي اتت بها الثورة الديسمبرية لذا على حكومة حمدوك معالجة هذه الأوضاع المعيشية وعدم رفع الدعم عن الوقود وعن القمح وغيره..
الوقت الان ليس للخطابات المعسولة التي يطلقها رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الوقت للعمل والإنجاز ووجود حلول لهذه الازمات التي تعاني منها الدولة السودانية..
يوم 3/اكتوبر 2020 وقعت الحكومة السودانية اتفاق سلام مع الجبهة الثورية بكافة مساراتها وحركة تحرير السودان بقيادة مناوي والحركة الشعبية شمال جناح عقار في عاصمة جنوب السودان مدينة جوبا برعاية حكومة جنوب السودان والاتحاد الافريقي..
في رأي السلام يعني وقف صوت البندقية وتحقيق الأمن والاستقرار وعودة النازحين الي قراهم ليشاركوا في التنمية وغيرها.. لكن الملاحظ ان هناك حركات دارفورية داخل الجبهة الثورية عبارة عن أشخاص ليس لها وجود في الميدان وليس لها قوات وايضا ماهو مسار الوسط لم نسمع به من قبل وكذلك مسار الشرق.. الخ…
في رأي نحن الآن أمام سيناريوهات غريبة حيث سيتم تخصيص 3 مقاعد في مجلس السيادة للجبهة الثورية وكذلك ستخصيص وزارات للجبهة الثورية وكذلك مشاركة الجبهة الثورية في المجلس التشريعي .. والخ..
في تقديري هذا الاتفاق لن يحقق السلام الشامل لان هناك اكبر حركتين ولهم وجود في الميدان ولهم جماهير هما الحركة الشعبية شمال بقيادة الفريق عبدالعزيز الحلو وحركة عبد الواحد محمد احمد النور لان لهم مطالب معدلية وأنهم يتحدثون باسم جماهير الشعب السوداني اجمع ولم يتحدثوا فقط عن مناطق دارفور او جبال النوبة او النيل الأزرق في رأي دي حركات لها رؤى مستقبلية لان لها مكاتب تنفيذية وجماهير تمثلها في كافة المدن وبلاد المهجر…
لذا الفترة القادمة ستكون مختلفة والمشهد السياسي حايتعقد اكتر لان الجبهة الثورية والحركات المسلحة حاتكون جزء من الحكومة الانتقالية لذا لا نستبعد اي احتمالات لان اذا استمر الوضع الحالي كما هو الشعب سيخرج ويسقط كل من يقف أمامه وينتصر لثورته العظيمة التي ضحى من أجلها عبدالعظيم وعبدالسلام كشه وعبدالرحمن سمل وقصي وكل شهداء ثورة ديسمبر المجيدة

ferksh1001@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغباء والفشل للنخب السياسية السودانية : الدكتور منصور خالد نموذجا .. بقلم: هاشم علي السنجك / المملكة العربية السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد وردي وإعادة اختراع لغة الحياة اليومية: د. عبد الله جلاب .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ لأَنَاسِيَّ آمَنُوا بالبناء النهضوي للسودان من القواعد (2) .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (14) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss