هل سيلعب القدر لنا مرة أخري ويرمي لنا بقائد تلتف حوله الارواح قبل القلوب ؟
كان وجود الدكتور حمدوك وبرقم الاخفاقات التي حدثت ابان فترة قيادته لحكومتي الفترة الانتقاليه بأحلامه
الورديه كرومانسية
الكاتب الروسي ليو تولستوي في رواية
(آنا كارنينا ) حبيبنا حمدوك وصل في رومانسيته مع العسكر
الي حد العشق وشرب من كأسهم حتي الثماله
العشق الذي سلب منه كل شئ لم يترك له
عقل يفكر ويري ما يدور حوله عَشِقَ من لا وجود للعقل في حياتهم
(فخاخير فارغة) تريد ان تفرغ كل العقول
من فطرتها من حرية الاختيار النعمة التي ميزنا بها الخالق عن سائر مخلوقاته لنختار
حتي الايمان به او الكفر به فكيف بقوم يحجرون العقول ثلاث عقود ثم نتحرر فيعودو
ليقتادونا إلي غيابة جب
الجهل وإنعدام الوعي والعيش في عالم الاعتقال والقتل والسحل والنهب ولإغتصاب وعدم الامان
لنعود الي عالم القرون الوسطي وعهود الاقطاع والعمد ولإدارات الاهلية وجنود الهبوليت عند الاغريق
مستعيضين عنهم بأوباش الدعم السريع
وأجهزة المخابرات زات الصلاحيات الالاهية المقدسة (بالقنص وسلب الارواح والسجن) .
جميل ان يكون لك زعيم يحلم بمستقبل
زاهر ويدغدغ مشاعر
الشعب بكلمات الحب
التي لم يخاطبنا بها زعيم قط وعلي مدي
ثلاثة عقود ومن نطق بها قامت عليه الحرب
بلا هواده من خصومه وحاضنيه ليتوه بينهما
الوطن والكل يدعي الوطنية وحب الوطن
ومن يعشقون الوطن
تفتح لهم ابواب السجون والمعتقلات
إنها حقا دولة الفخاخير الفارغه
مالان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
/////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم