“السودان وسُعَارُ الكتبة وفتن الكتابة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
6 مايو, 2021
المزيد من المقالات
91 زيارة
الشماتة تفيض في كتابات البعض منا وكتبة منا لا يستسيغون إلا لحم البشر “نيَّاً”! وحرية الكاتب والصحافة محفوظة لكن حقوق الناس والقارئ تبقى الأهم والغاية في الحفظ هنا!
أن تكتب لمجرد أن “تفش غبينة” أو تشمت بحال غيرك وإن كانوا ظلمة ينتظرون المحاسبة والمحاكمة والعدالة في السجون والحبس فأنت في حقيقتك ظالم مثلهم لنفسك قبل غيرك و لهم.
الكثيرون يحبثون في الكتابات و المقالات على مختلفها بيننا و حولنا و البحث دائما عن الأسرار و المعلومة و المعرفة و الجديد و الحقيقة. تلك فوائد للقراءة لكنها تصطدم في كثير من الأحيان بعناوين أكبر و أضخم من مضامينها و فحواها و محتواها و حقيقتها! لنسقط في كتابات تشع حقداً و غبينة و شماتة و خلافات بمعنى و لا معنى لها!
و تتصارع الأقلام و الأفكار فيما بيننا خانقة الحقائق وائدة لها!
كثر من يجدون في تضارب الحقائق نتيجة ما تحمله كتابات بعض الأسماء المعروفة و المشهودة فرصة لنشر الإشاعة بإفتراض أن الحق وحده هو ما ذكرته تلك الأسماء و كتبته لنا! و الأسماء لطالما تحجّجت بتحفظها و احتفاظها بسرية مصادرها؛ لتتوالد الإشاعات و “القوالات” و تتضخم الأكاذيب و “الدسايس” و الفتن بيننا!
البعض يجد في الكلمة سلاحا فيحارب بها!
و الكلمة رغم خفتها لكنها قد تخسف بنا الأرض تهوي بأحدنا في جهنم من ثقلها عند الله لحظة حسابها و في يوم القيامة!
الكلمة شهادة تَصدق فترفع صاحبها و تحق الحق و العدل و السلام أو تكذب زوراً فتُفسِد ما بين السماء و الخلق و في الأرض!
و مازلنا نقرأ و نبحث عن الحق في كتابات لنا و لهم و مازال البعض يتلاعب بهم و بنا!
الحذر فالكلمة شهادة و أمانة.
و دمتم في حفظ الله.