باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السيادي يدرك الخطر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تعاملت الجهات النظامية والعسكرية، مع الأوضاع الأمنية بنصف اهتمام، وربع جدية، وانشغل قادة الجيش بالهم السياسي أكثر من المهام الأمنية بكثير، وبالرغم من أن الأجهزة النظامية والقوات العسكرية بمختلف مسمياتها، تتمتع بميزانيات ضخمة وتصب في خزائنها أموالاً مهولة، و(تكاوش) حقها وحق المواطن الا ان البلاد تعاني من هشاشة أمنية تثير القلق والخوف، وان الشارع السوداني اصبحت حكايات التعدي والإجرام فيه تسرد بصورة يومية، حتى اعتاد المواطن على سماعها، تختلف فيها الأساليب والطرق والجريمة واحدة.

وبعد مرور عامين من توقيع الوثيقة الدستورية وحتى يومنا هذا، فشلت الجهات الأمنية والعسكرية في توفير الحماية للمواطن الامر الذي يتناقض مع تصريحات قادة الجيش في استعدادهم او تلميحهم لجاهزيتهم لخوض الحرب على الحدود مع إثيوبيا او غيرها من الدول، فرئيس مجلس السيادة تحيط به أكثر من خمسة جيوش متنوعة يتباهى قادتها يومياً بعدد الرجال وثقل السلاح فشلت في حماية المواطن داخلياً.
لتضيع الوعود بتوحيد الجيش كما ضاعت غيرها كثير من مطالب وأهداف الثورة التي لم تلتزم بها حكومة الفترة الانتقالية، ومع هذا التنوع العسكري (الفريد)، تتزايد نسبة الانفلات الأمني بصورة يومية للكثير من الاسباب منها الفراغ الأمني وانتشار السلاح وتزايد عدد السيارات التي لا تحمل لوحات مرورية ، وغياب رجل الشرطة في كثير من المواقع وغيرها.
والغريب انه وبعد مرور العامين من عمر الحكومة قال الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن محمد الغالي أمس إن الحكومة أدركت أهمية محاربة ظاهرة انتشار السلاح لتأثيرها على السلامة العامة، ( شفتو أدركت متين)، بعد عامين معلناً عن إعادة تشكيل اللجنة العليا لجمع السلاح والعربات غير المقننة برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، وتكوين لجان فنية بالولايات برئاسة الولاة، وتوفير الدعم الفني والميزانيات للجنة لوقف الانتشار وأكد الغالي أن الانتشار والحيازة والتداول غير المشروع للأسلحة بواسطة المدنيين ظل وما زال المهدد الأكبر للسلم والاستقرار، وتسبب في مخاطر جسيمة في الأرواح والممتلكات، وأن الصراعات المجتمعية والأهلية التي يغذيها الانتشار غير المشروع للسلاح، أدت إلى تبديد الموارد وتعطيل التنمية والهجرة والنزوح واللجوء وسقوط الضحايا، فضلاً عن المفقودين).
وهذا هو بعينه يثبت عدم المبالاة والاهتمام بأمن وسلامة المواطن، وإدراك الحكومة الآن فأين كانت الحكومة طوال هذه المدة ام انه فات عليها او تناست ان دورها الرئيس في حكومة الفترة الانتقالية يتمثل في أمن وحماية الوطن والمواطن، الذي فرض على نفسه حظر تجوال اختياري مابعد السادسة مساء في عاصمة كانت طول عمرها وتاريخها آمنة مطمئنة، والبرهان يجب أن يعيد النظر في قضية الانفلات الأمني على طاولة المجلس السيادي وتدخل الحكومة بشقيها المدني والعسكري في اجتماع لمناقشة هذا الملف الخطير فبما ان الشرطة لها شروط فيجب ان تبت الحكومة في هذا الأمر، وأن لا يمر كما تمر نسمة الهواء من شارع النيل على مكاتب الحكومة، والسؤال الصريح، أمن المواطن مسؤولية من ؟
جيش الحركات المشاركة في السلطة الآن حيث تقع عليها مسئوولية أمن الشعب الذي تحكمه، أم مسؤولية الدعم السريع الذي يجلس قائده على مقعد نائب رئيس المجلس السيادي، أم مسؤولية الشرطة بحصانة او بدونها أم مسئوولية القوات المسلحة التي يرأسها البرهان، هذا هو السؤال، فالبرهان لابد ان يفتح صفحة الأمن من جديد ليوقع قراراً مهماً هذا أهم بكثير من أن يفتتح البرهان مركز للبيع المخفض ببحري !!
طيف أخير:
أحسن الظن بالناس كأنهم كلهم خير، واعتمد على نفسك كأنه لا خير في الناس

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب الحكيم: وما لا عين رأت ولا أذن سمعت !!اقراء كتاب من 600 صفحة في ثمان صفحات..

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها الراحلون سلاما وإنحناءة ود وإحترام .. كتب : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الصادق المهدي وفلاش باك الي ايام الخميني ومآثر الخمينيين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

ليس أمامنا غير الاتحاد والصمود في العصيان المدني الذي يشل الحكم الذاتي ويهزم قرصنة الحكم .. بقلم: بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss