باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشرعية المفقودة! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 12 يناير, 2023 11:16 صباحًا
شارك

غياب الشرعية جعل بلادنا معاقة منذ وقت مبكر منذ أن نفذ الفريق إبراهيم عبود إنقلابه على الديمقراطية الوليدة، بعد عامين فقط من إستقلال السودان، وسار في هذا الطريق المظلم من بعده نميري والبشير وحالياً البرهان، الذي قوض أركان التوافق السياسي الذي أرست دعائمه الوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري بعد أن نفذ الأخير جريمة فض إعتصام القيادة في 2019/6/3، وغيّب في 2021/10/25، حكومة د. عبدالله حمدوك الرجل الذي عمل جاهداً للدفع بعجلة السودان إلى الأمام إنطلاقاً من تجربته الرائدة وخبراته المكتسبة من عمله في منظمة الأمم التي ظهرت في إنجازاته خلال فترة حكمه القصيرة التي إستمرت لعامين فقط، على رأسها إزالة أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإعادته إلى مؤسسات النظام العالمي السياسية والدبلوماسية والإقتصادية، وتخفيف ديون السودان الخارجية، بجانب توفير أثنين مليار في خزينة الدولة التي وجدها خاوية على عروشها، وعودة الحياة لمشروع الجزيرة الذي يعتبر عماد الإقتصاد السوداني والسكة حديد وسودانير وغيرها من نجاحات تشهد على أن الرجل قد عمل بجد وصدق وإخلاص لجعل السودان رائداً في مجال ربط الديمقراطية بالأمن والإستقرار والإنفتاح على الخارج لخلق شراكات عادلة لإطلاق مشاريع تنمية طموحة غايتها الإنجاز سعياً لتحقيق تطلعات شعبه في حياة حرة كريمة.

لكن للأسف تحالف المرتزقة المكون من الحركات المسلحة، وبقايا النظام السابق بقيادة البرهان إنقلب على حكومته قبل شهر من إنتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين بموجب الوثيقة الدستورية التي تم التراضي عليها أن تكون حاكمة للفترة الإنتقالية من أجل ضمان إنتقال ديمقراطي سلس.
غياب الشرعية هو علة العلل في السودان إذ عطل حركة الدولة والمجتمع نجم عنه تدهور الأوضاع وإنهيار مشاريع التنمية وتراجع معدلات الإنتاج، مع تصاعد موازي لأرقام الجرائم والعنف والصراع والإقتتال القبلي !

مشكلة غياب الشرعية لا تحل بتسويات وترضيات ومساومات رخيصة بين رؤساء العصابات المتحكمين في المال والسلاح!

وإنما تحتاج إلى ضمائر حية وعقول نيرة تخاطب جذور الأزمة الوطنية.
وهذا يعني أن يتجه الجميع نحو صياغة عقد إجتماعي جديد يجمع حبات الرمل المتناثرة في هذه الصحراء التي تسمى إفتراضاً دولة!

السودان منذ تأسيسه وحتى الآن يعيش (أم فكو) بلا دستور دائم!!!

الأمر الذي فتح شهية كل عسكري مغامر تهف معه يركب دبابته من سلاح المدرعات ويتوجه نحو الإذاعة السودانية ويذيع بيانه الأول الذي بموجبه ينصب نفسه رئيساً ويجعل من القصر الجمهوري مكان عمله الجديد ومن هناك تتوالى قراراته التي تعطل حركة الدولة والمجتمع بل حتى حركة المرور!

منطق القلع والهمبتة الذي مارسه الإنقلابيين ضد الثورة جعلهم يقفون عاجزين مثل حمار الشيخ في العقبة!!!.

منطق الإنقلابات العسكرية والخروج على إرادة الشعب لن يقود السودان إلى بر الأمان، بل يعمق من واقع أزماته يوما بعد أخر .. إن لم يتم تداركه ووضع حد له ستصل الأوضاع مرحلة الإقتتال في الشوارع والأحياء التي رأينا بعض مظاهرها في دارفور التي أصبحت وتيرة يومية بائسة في ظل حكم أمراء الحرب!
كم من قرية تم حرقها؟ وكم من ضحايا فقدوا حياتهم بلا ذنب؟ وكم من أسر تشردت في دارفور وفي النيل الأزرق، وبقية المناطق التي شهدت صراعات قبلية في ظل غياب الأمن والإستقرار والتنمية؟
وكم من شهيد وجريح ومعاق ومفقود في العاصمة الخرطوم ؟
وكم من جائع ؟ وكم من فقير؟
وكم من مريض لا يستطيع على الحصول تكلفة الدواء؟
وكم من شباب ضاع بسبب المخدرات وفقدان الأمل؟ وكم عدد أطفال الشوارع؟
وكم من باع بيته هاجر ترك البلد؟ وكم من مات بحسرته في داخل السودان وخارجه؟
تساؤلات كثيرة أخرى تظل عالقة في فراغ الأزمة المفتوحة على المجهول سببها غياب الشرعية والدستور الدائم، الذي يحدد شكل الدولة ومضمونها وهياكلها ومؤسساتها ومسؤولياتها وصلاحياتها وآليات حكمها وبالتالي تصبح السلطة القائمة معبرة عن إرادة شعبها وحائزة على رضاه وإحترامه وثقته وقناعته بأنه فعلاً، وليس قولاً يعيش في وطن السلطة الحاكمة فيه تخضع لحكم الدستور والقانون وليس منطق القوة والقلع والهمبتة!!!

الثورة العظيمة التي غيبت الطاغية عمر البشير، عبرت عن رغبة الشعب في تغيير حقيقي شامل يطال كل بنية النظام القديم ، وبقاياه في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، تمهيداً لبناء نظام سياسي جديد معافى من أمراض الماضي يحقق تطلعات السودانيين في وطن يشبههم ويعبر عن مشيئتهم وشيمهم وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم وأخلاقهم وفضائلهم وكرمهم وطيبتهم وكل خصالهم السمحة.

نظام أساسه مبادئي الثورة وشعاراتها وأهدافها في الحرية والعدالة والسلام مسنود بدستور دائم يتم التوافق عليه عبر لقاء وطني جامع لإعادة صياغة الدولة السودانية القديمة ووضع أسس جديدة حديثة مضمونها تحقيق العدالة ورفع الظلم، الشرعية فيها صناديق الإنتخابات الحرة النزيهة لضمان ثقة الشعب كأساس للإستقرار والتنمية والرخاء والرفاه، وبقاء السودان موحداً ومستقراً لا مجال فيه الوصول إلى السلطة سوى صناديق الإنتخابات، وبذلك نتخلص وإلى الأبد من عهد الإنقلابات والحروب ومضاعفاتها السالبة التي أصبحت ذريعة للتدخلات الخارجية التي وجدت ضالتها في الإنقلابيين كطغمة معزولة مذعورة من الشعب لتمرير مؤامراتها الشريرة المعادية للثورة السودانية وأهدافها في الحرية والعدالة والسلام.!

الخروج من نفق الأزمة الوطنية، يتطلب وعي عميق، يلامس جذور الأزمة، ويستنفر طاقات الشعب الكامنة وحشدها عبر توحيد الصف الوطني الثوري لبناء قاعدة جماهيرية واسعة من كل قطاعات الشعب وقواه الحية المؤمنة بأهداف ثورة ديسمبر العظيمة التي دفعت ثمناً غالياً من الأرواح والدماء والدموع والأحزان.

لذا، لابد من إسقاط الإنقلاب الحالي دون مساومات رخيصة، أو تسويات زائفة، وإقامة سلطة الشعب إستناداً للشرعية الثورية ومحاكمة كل القتلة والفاسدين كمدخل صحيح لإرساء العدل وحل مشاكل السودان المزمنة والمتفاقمة، بسبب غياب الشرعية المعبرة عن إرادة الشعب.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ابراهيم الشيخ: هذه أسباب استقالتي وعودتي .. كانت هناك خلافات بيني وحميدتي والجبهة الثورية وتجاوزناها!! الفاخر شركة غير مؤهلة وعاجزة وعلى المالية وقف التعامل معها .. وجود مركزين للسلطة أكبر خطر على الثورة .. البرهان وياسر العطا لم يستجيبا لنا!!
منبر الرأي
موروثات تاريخية وأشياء لها دلالتها من متحف حوش ال مكي بالملم : البيت الذي نشأ فيه السلطان علي دينار .. بقلم: مكي إبراهيم ادم مكي
الأخبار
المهدي: يدعو لانتخاب الولاة حال حدوث ( أي كاني ماني)
رئيس يناور لنيل جائزة نوبل للسلام
الأخبار
الترابي لبي بي سي: أتوقع عصيانا مدنيا ضد البشير بعد الاستفتاء

مقالات ذات صلة

الأخبار

ياسر عرمان: علاقة مصر والحركة الشعبية كالأكسجين.. ويجب تسليم البشير للجنايات الدولية .. مصر وجنوب السودان يحاولان دمج حركتي عبد الواحد والحلو في مفاوضات القاهرة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كجنق … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
بيانات

بيان من تجمع كردفان للتنمية (كاد حول الادعاءات المضللة)

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفضل الممارسات في الفيدرالية المالية: (الجزء الأول)

د. عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss