يوسف عبدالفتاح ( رامبو).. و(السائحون) و فساد (الانقاذ) المعلوم..!! .. بقلم: عثمان محمد حسن
osmanabuasad@gmail.com
لئن حاولتَ تقييم ( الانقاذيين) الممسكين بأهداب النظام حالياً، تجد أن
رامبو الذي دافع عن الانقاذ في أيامها الأولى بعنفوان.. و قفز قفزاته
نعم، كان رامبو يشكل تهديداً و وعيداً حقيقيين للتجار و قد صرخ ذات مرة
ربما تختلف معه في رؤاه، لكنك لن تستطيع أن تحرمه حقه من اعجاب الشعب به
أتى رامبو و الشعب في حالة احباط في المعيشة، يلازمها ( ناس تُلُّب) بلا
كان اللصوص ( صغاراً).. و لم يكن السياسيون يزاحمونهم في صفوف السرقات
لكن التجار و السماسرة هزموه.. عينه النظام أميناً للمجلس الأعلى
و مع ذلك ينتقد السيد/ علي عثمان من يستحي من ( الانقاذيين) و يربأ عن
و حين أحس النظام بتقلص عضويته عكف يبحث عن وسيلة لاستعادة أمجاده عبر ما
” …..و كل المختلسين و لزكاة و الأوقاف و شركة الأقطان و خط هيثرو و
” الاسلام الذي نعرف ليس اسلام المؤتمر الوطني الذي يستحل الربا و الدم
ثم يقول عن الاسلام الذي ينتمي إليه ( السائحون) هو :- ” ذلك الاسلام
تساءلت بعد الاستماع إلى يوسف عبدالفتاح ( رامبو) و هو يعدد ما جرى له من
و أذهب مذهب أخي شوقي البدري، فأقول: محن انقاذية! و هل من محنة في
لا توجد تعليقات
