باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشعب في محطة انتظار الجبهة الثورية .. بقلم / فيصل السُحـــــــــــيني

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2014 9:04 صباحًا
شارك

بســـــم الله الرحمن الرحيــــم
فى ظل التحركات الداخلية والخارجية  التي تقوم بها الجبهة الثورية بشقيها السياسي والعسكري فى سبيل إسقاط نظام الظلم والفساد، أو إحداث عملية التغيير التى ينتظرها الشعب بأحر من الجمر، ظل نظام الإبادة والتطهير العرقي يبتكر أساليب وطُرق للحد من التطورات التي اصبحت تنتظم ساحة  المعارضة الخارجية وخاصة في المرحلة الأخيرة عندما قدم المجتمع الدولي الدعوة للجبهة الثورية.للتباحث والتشاور والأستماع اليها لإيجاد مخرج للأزمة السودانية باعتبارها الجسم الأكبر والأقوى للمعارضة السودانية  وينظر اليها كبديل عن النظام المتهالك القائم الان، 
وفي هذا الأطار أصبح هناك إعتراف دولي كبير بالجبهة الثورية  لا ينكره الاَ مُكابر، من المجتمع الدولي والأتحاد الأروبي وحتي الجامعة العربية ومبعوثين الدول الكبري امريكا بريطانيـا المانيـا ، وبذلك نجد إن الجبهة الثورية فرضت واقعا جديد وأحدثت إختراقاً مهمً في مسار العملية السياسية وعززت وجودها كلاعب مهم  وأساسي في حل الأزمة السودانية
فمع تزايد التأييد الأقليمي والدولي للجبهة الثورية .إنتاب النظام قلق ممض من هذه التحركات وظل يبحث عن مخرج له من هذا الوضع .لأنهُ حتما سيؤجل بنهايته، وظل يعمل علي تعطيل ومناهضة هذا الحراك بكل الطُرق والسُبل .ولجاء لعدة طُرق وأسايب مختلفة من أجل القضاء عليها، ومن ضمن أساليبه القذرة سياسية الأرضاءات والإغراءات وبيع وشراء الذمم لأصحاب المأرب والنفوس البسيطة والعقول الضيقة والمصالح  الذاتــــــــــــــــــــــية  .
فمسرحية (الحوار الوطني) التي إبتكرها  ويدعي بأنها ستسهم في حل قضايا الوطن ، هذه الخدعة الكبري، فلابد من الحيطة واليقظة من نواياه الخبيثة المتمثلة في دعوته هذه التي لم يوفر أدنى مطلوباته ، بل يريد شراء الوقت كي يتمكن من الوصول الي صناديق الأنتخابات التي أعد طبختها على نار المماطلة المفضوحة والمراوغة المكشوفة والمعلومة لدي كل افراد الشعب السوداني ،واصدقكم القول بأن هذا النظام ليس جدير بالنقاش لأن كل تجاربه المريرة في السُلطة توكد بأنه غائب عن الرؤية  السياسية والأقتصادية والأجتماعية في حل مشـاكل البلاد التي ادعى أنقاذها.
ومن منحي أخر يعمل في إدخال عملاءهُ داخل صفوف المعارضة لشق الصفوف ونشر سمومهِ القذرة وشراء بعض ضِعاف النفوس ، ويعلم الجميع من أبناء وطني العزيز أن هذا النظام ليس جدير بالحوار ولا التفاوض ولا حتي الجلوس معه لأنه ليس لديه أي إرداة سياسية فـاعلة وناجزة لكي يكون حريص علي مستقبل الوطن والمواطن ، فكل ما يريده المحافظة علي بقـاءُه في السُلطة لأكبر فترة ممكنة علي حساب أرواح ودماء هذا الشعب الغلبـان،.
علاوة علي ذلك أن غالبية من يتم بيع ضمائرهم  يدعون بأنهم ثوار وأنهم يحملون قضايا المواطن وهم الوطن .وهذه هي الخيانة العظمي لطبيعة العمل الثوري، فنأمل هذا المرة أن يصمد الجميع ويتحد الكل ويقف وقفة رجل واحد دون خوف اوانزوا او خُذلان لأسرهم المشردة وأبنأهم المقهورين والمحرومين من أدني مقومات الحياة ورفاقهم الشهداء الذين  ذهبت أرواحهم الطاهرة  فداء للثورة ، ووفاءاً للدماء التي سالت إيمانا بالقضية وصموداً مع الشرفاء الذين دفعوا وما زالوا يدفعون أثمانا باهظة في حياتهم وأموالهم وأملاكهم وأعراضهم،
وأن هذه التضحيات التي قدمت من أبناء الوطن بمختلف انتمأتهم وتوجهاتهم أتمني أن لا تضيع سُدى ،وغالبيتهم من الشباب والطلاب وأغلبهم من الهامش ومعظمهم يكبحون الأن في سجون حكومة الظلم والفساد، وما زالت الجراح تنذف في دارفور وكردفان والصراعات الاثنية متجددة اليوم توالاخر وفرار لمئات النازحين واللاجئين يوميا  .
ومن هذا المنطلق اتمني إن قادة حركات دارفور الشرفاء فقط الذين نعول عليهم وجميع حلفائهم المخلصين في التنظيمات الأخري المختلفة علي أمتداد الوطن أن يكونو مدركين لما تؤل اليه الأوضاع وحريصين علي مصلحة الوطن والمواطن. 
فالأزمة السياسية والأجتماعية والأقتصادية كبيرة وعميقة، تحتاج منا جميعاً إتخاذ خطوة وطنية صادقة وإرادة سياسية حكيمة لا تعرف اللين والمهادنة،وعلينا أن نوحد جهودنا لمواجهة التحديات وهذا نداء موجه لكافة ابناء الشعب الشرفاء . لأن الوطن والمواطن في محطة الأنتظار لأخراجهم من هذا الوضع الكارثي ولوظللنا  هكذا سوف نظل عشرون عام أخري ولم نـأتي بشي لأخراجهم من هذا الوضع .

وثورة ثورة حتي النصر  
فيصل عبد الرحمن السُــــــــــــحيني 

faisalalsuhainif11@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحيطة العالية (١٠) .. بقلم: شهاب طه
الوحدة الوطنية هي الخيار الوحيد للسودان
نهب الذهب الدموي في السودان (5) .. بقلم: تاج السر عثمان
تقارير
نقاط التوتر المحتملة في انتخابات السودان
منبر الرأي
ناجي العلي ..انتظار الوطن! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ورحل البوليفاري شافيز الملهم لشعبه!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لماذا تحول الزعيم الأزهري من الجبهة الاستقلالية إلى الفكرة الاتحادية .. بقلم: الطاهر على الريح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ادينيقروشي…..أبيت .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

والي الجزيرة الإنقلابي وشركات الفلول .. جريمة العصر!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss