باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشعوبية لم تعد سُبة فهي القومية بمصطلح اليوم .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 30 أبريل, 2022 11:00 صباحًا
شارك

من خصائص اللغة أي لغة تغيّر دلالة مفرداتها مع تغير الأزمان والأحوال. فالكلمة قد يكون لها معنى في حقب تاريخية محددة ثم تفقد هذا المعنى وتكتسب معنى آخر في عصر جديد أو تسقط في الاستعمال وتحل محلها مفردة جديدة.
ومن هنا تبرز أهمية الوعي أو الحس التاريخي باللغة. الحقيقة إن التحلي بهذا الحس التاريخي ليس مقصورا على اللغة بل ينطبق على مختلف ضروب المعرفة وهو ما يعرف بـ”روح العصر”.
ومن الكلمات التي تبدل معناها ومدلولها في العصور الحديثة كلمة “شعوبية” (غير شعبوية). وشعوبية منسوبة إلى شعوب جمع شعب بمعنى أمة. وقد ظهر مصطلح “شعوبية” في التاريخ الإسلامي في عصر الفتوحات وخضوع الكثير من البلاد والشعوب والأمم لحكم الخلافة الإسلامية. وفي ذلك العصر لم تعرف الدولة الإسلامية رابطة غير رابطة اللغة والدين.
والشعوبي من أهل البلاد المفتوحة هو من يفاخر العرب بتاريخه وحضارته والتغني بأمجاده الغابرة ويرى أن لا فضل للعرب على غيرهم من الشعوب ولذلك تجد بعض علماء المسلمين المنصفين اطلق على الشعوبيين اسم “أهل التسوية” أي المساواة. ومن هنا برزت الشعوبية كتهمة بإثارة الفتنة وشق وحدة صف المسلمين وسُبة يرمى بها كل من يدعو إلى رابطة غير رابطة الإسلام والعروبة.
وفي عصور الاستبداد تم توظيف مصطلح شعوبية سلاحاً آيديولوجياً للقضاء على أي دعوة إلى الاعتراف بالتنوع الثقافي والحضاري واللغوي، وكانت تهمة جاهزة ترفع في وجه كل من يحاول الخروج على الآيديولوجيا الرسمية السائدة للدولة. فكل حركة أو دعوة إلى احترام الخصوصية الثقافية واللغوية والحضارية للقوميات الأخرى، كانت تصنف بأنها دعوة إلى الشعوبية والعنصرية وإثارة الفتن، وينبغي بترها وإخمادها.
وأما اليوم فإن كلمة “شعوبية” قد تجاوزها التاريخ والفكر الحديث كمصطلح ولم يعد لها (محل من الإعراب) في اللغة المعاصرة وخطاب العلوم السياسية والاجتماعية الحديثة. وحلت محلها مفردة جديدة هي مصطلح (قومية) nationalism وقومية نسبة إلى قوم بمعنى أمة nation.
والقومية ليست مذمة بل مصدر فخر واعزاز وحق من الحقوق المعترف بها في الأعراف والمواثيق العالمية لكل مجموعة سكانية تربطها أواصر مشتركة. فالقومية هي الأساس الذي نشأ عليه مفهوم الوطن والدولة الحديثة.
وكان بناء الشعور القومي أي “الوطنى” أول أهداف النهضة الأوربية وهو الذي أرسى دعائم بناء الدولة الحديثة في أوربا. وكذلك كان استنهاض الوعي القومي الوطني أهم دافع للنهضة العربية، لمقاومة الهيمنة والاستبداد التركي العثماني من جهة، ومناهضة الامبراطوريات التوسعية الإمبريالية الأوربية من جهة أخرى. وهكذا ارتبطت حركات التجديد والاصلاح في العالم العربي منتصف القرن التاسع عشر، بخلق الوعي القومي أي الوطني القطري.
وبرغم ذلك نجد اليوم من لا يزال يستعمل مصطلح “شعوبية” بذات مدلوله التاريخي القديم. والأمر الذي حفزني على كتابة هذه الكلمة هو ورود مصطلح “شعوبية” بمعناه التراثي الإسلامي في كتابات بعض الأدباء والمبدعين السودانيين في سياق مناقشاتهم لقضايا الهوية الوطنية السودانية.
فقد ورد عند الشاعر الكبير صلاح أحمد إبراهيم في رده على النور عثمان أبكر (لست عربيا ولكن..) حيث علق صلاح في رده المعنون (بل نحن عرب العرب) بقوله: “في مقال النور شعوبية”. – جريدة الصحافة، 25/10/1967
وكذلك ورد المصطلح عند الأستاذ الناقد/ عبد القدوس الخاتم وذلك في سياق رده على دعوة حمزة الملك طنبل إلى التأسيس لأدب سوداني، حيث جاء:
“دعوة طمبل.. يمكن أن تنزلق إلى درك الشعوبية الفكرية..”. – عبد القدوس الخاتم، مقالات نقدية، 1977 ص12.
إن استعمال “شعوبية” هنا يبدو out of place ومضاداً لمفهوم الإنتماء الإثني والوطني والثقافي.

 

abusara21@gmail.com
//////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حلايب .. بقلم: شوقي بدري
يا جبريل دبل ليهم!!
منبر الرأي
يا برهان بقي أن ترمي فوق رؤوسنا براميل متفجرة مثل صديقك بشار النعامة وليس الأسد !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
إلتمسوا الصفاء – مداخلة لمقال دكتور الخضر هارون
منبر الرأي
السعودية والسودان: بين ضرورات الاستقرار وهواجس النفوذ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فدنياواتنا كثر .. بقلم: أسامة سراج

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسمار! (2) .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

لتعزيز نظام إزالة التمكين الهجين: شرعيته ثورية وقضائية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الوطنية ليست جزء من فكر الاسلاميين او ثقافتهم .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss