باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

الشهادة السودانية… عندما يصبح التعليم رهينة للحرب

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 11:07 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله
منذ اندلاع الحرب في السودان، أصابت تداعياتها معظم مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية. تعطلت الأنشطة الاقتصادية، وتراجعت الخدمات الأساسية، وتضررت البنية التحتية في مناطق واسعة من البلاد. غير أن الخسارة الأكثر عمقاً ربما تمثلت في قطاع التعليم، حيث وجد ملايين الطلاب أنفسهم أمام مستقبل غامض تحكمه ظروف الحرب أكثر مما تحكمه خطط التعليم أو متطلبات التنمية.
ولعقود طويلة ظلت الشهادة السودانية واحدة من المؤسسات الوطنية القليلة التي حافظت على قدر من الإجماع العام. فقد مثل الامتحان القومي محطة مفصلية في حياة السودانيين، وبوابة عبور إلى التعليم الجامعي وسوق العمل، كما جسّد فكرة المساواة بين الطلاب بغض النظر عن أقاليمهم وخلفياتهم الاجتماعية. لكن الحرب الحالية دفعت بهذا الرمز الوطني إلى قلب الاستقطاب السياسي والعسكري الذي تشهده البلاد. المشهد الراهن يعكس حجم الأزمة بوضوح. فهناك طلاب انتظروا سنوات قبل أن تتاح لهم فرصة الجلوس للامتحان، وأسر تعيش حالة مستمرة من القلق بشأن مستقبل أبنائها، ومؤسسات تعليمية تحاول الاستمرار في ظروف استثنائية. وفي خضم ذلك كله، تحولت قضية الامتحانات من شأن تربوي إلى ملف سياسي تتنازعه الأطراف المتصارعة، بحيث بات تنظيم الامتحان نفسه يُقدَّم أحياناً بوصفه دليلاً على الشرعية أو القدرة على إدارة المناطق الخاضعة للسيطرة. لكن القضية الجوهرية لا تتعلق بمن نجح في تنظيم الامتحانات أو تحقيق مكسب سياسي من ورائها، بل بالثمن الذي دفعه الطلاب. فجيـل كامل تعرض لتعطيل مساره التعليمي، وفقد جزءاً مهماً من سنواته الدراسية بسبب حرب لم يكن طرفاً فيها. وتعرض آلاف الطلاب للنزوح المتكرر، بينما واجه آخرون صعوبات كبيرة في الوصول إلى المدارس أو مراكز الامتحانات، في ظل أوضاع أمنية وإنسانية معقدة. ولعل أخطر ما أفرزته الحرب هو إضعاف مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية. فعندما يصبح الوصول إلى الامتحان مرتبطاً بالموقع الجغرافي أو بخرائط السيطرة العسكرية، فإن التعليم يفقد إحدى أهم وظائفه الوطنية، وهي ضمان فرص متساوية لجميع المواطنين. فالدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة الشؤون الأمنية، وإنما أيضاً بقدرتها على حماية الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التعليم. ولا يقتصر الضرر على تأخير الدراسة أو تعطيل القبول الجامعي. فالتعليم ظل على الدوام أحد أهم روافع بناء الهوية الوطنية المشتركة. وعندما تتعدد المسارات التعليمية أو تتباين المرجعيات الامتحانية تبعاً لمناطق النفوذ المختلفة، تتزايد المخاوف من انتقال الانقسام السياسي والعسكري إلى المجال التعليمي، بما يحمله ذلك من آثار بعيدة المدى على وحدة البلاد ومستقبلها. ومن المؤسف أن الجدل الدائر حول الشهادة السودانية يُطرح في كثير من الأحيان بلغة الانتصارات السياسية، بينما يتراجع الاهتمام بالخسائر الفعلية التي لحقت بالطلاب. فالأولوية كان ينبغي أن تنصرف إلى حماية العملية التعليمية والحفاظ على استمراريتها، لا إلى تحويلها إلى ساحة جديدة من ساحات التنافس السياسي. ومع ذلك، فقد أظهرت تجربة السنوات الأخيرة جانباً آخر لا يقل أهمية، يتمثل في إصرار الطلاب السودانيين على مواصلة تعليمهم رغم النزوح والحرب والظروف الاقتصادية القاسية. وهي إرادة تستحق أن تجد من يدعمها بسياسات تضع مصلحة الأجيال المقبلة فوق الاعتبارات السياسية والعسكرية الآنية. فالسودان لن يخرج من أزمته عبر التسويات السياسية أو الحسم العسكري وحدهما. فإعادة بناء الدولة تبدأ أيضاً من المدرسة والجامعة وقاعة الدرس. وإذا كانت الحرب قد فرضت انقساماتها على الجغرافيا السودانية، فإن التعليم ما زال أحد أهم الجسور القادرة على إبقاء فكرة الوطن المشترك حية. ويبقى التحدي الأكبر أمام جميع الأطراف هو الإجابة عن سؤال واحد: كيف يمكن بناء مستقبل مستقر للسودان إذا كان الجيل الذي سيصنع ذلك المستقبل قد دفع من عمره وتعليمه وأحلامه كلفة هذه الحرب؟ فالأمم لا تُقاس بحجم معاركها، بل بقدرتها على حماية فرص أبنائها وصون حقهم في المستقبل.
muhammedbabiker@aol.co.uk

الكاتب
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
موسم الهجرة إلى الشمال وتبديد االأوهام
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
بيانات
صحفيون لحقوق الانسان (جهر): حملة جديدة لمحاكمة الصحفيين .. من يحاكم من ؟!
الأخبار
الجيش السوداني يعلن دك آخر معاقل التمرد بجبل مرة
منبر الرأي
الاقتصاد الخلاق .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هي الدولة المدنية وعلى أي أسس تقوم .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

الوحدة الغائبة والدولة المرتقبة …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

لقاء صلاح قوش و يوسي كوهين كان بمباركة البشير .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات عن الأغنية الكردفانية (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss