باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصادق المهدى من الركاب الى التراب .. بقلم: ناجى احمد الصديق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

فى ساعات السحر الأولى من فجر الخميس السادس والعشرين من نوفمبر – تشرين الثانى 2020 ملأ الاسافير خبر موفاة السيد\ الصادق الصديق بن عبد الرحمن المهدى وبموته ذاك طوى الزمان صفحة فريدة من تاريخ رحل كدح فى حياته كدحا وجاهد جهادا وصال وجال حتى أتاه الموت وهو واقف على اخمصى قدميه قائدا وموجها ومعلما ، ممطيا صهوة جواد الحق فذهب من الركاب الى التراب الى علياء ربه . راضيا مرضيا بإذن الله 

الناس يولدون أسارى لحيواتهم ، بيئة وثقافة وفكرا ، مطعما وملبسا ومشربا ، مذهبا ومنهجا وطريق ، ولكن قليل منهم من يكسر قواعد اللعبة ويتفلتون من حياة فرضت عليهم الى حيواة أخرى اجترحوها بأ يديهم وقوموها بفكرهم وعايشوها بعزمهم والصادق المهدي كان من تلك القلة ، فهو من أسرة عالية النسب واسعة الثراء كبيرة النفوذ وهو ابن بيئة قليلة التعب شحيحة النصب معدومة الرهق ، فكان القدر قد أعده لحياة الذوات الذين لا يعنيهم غير ذواتهم وعيشة الملاهي التى لا تنظر الى أكثر من متعتها ولكن الصادق المهدي ابى ان يكون واحدا أبناء الذوات ورفض ان يكون فرادا من شلل الملاهي فجاهر وهو صغير السن برفضه للتعلم فى كلية فكتوريا لانها كما كان يرى تنسلخ عن العروبة وتنحرف عن الإسلام فكان كما عبر هو عن نفسه فى رسالة الوداع انه نشأ فى ظروف اجتماعية جعلت الكثيرين يعتبرونه ولد ليتناول صفو الحياة بملعقة من فضة ، ولكن الصادق المهدى سار بسيرة اخرى نحو حياة أخرى والى آفاق اخرى ليس بتمرد البوهيمين الذين يلفظون الحياة وبانعزالية المرضى الذين يغازلون الموت ولكن بقوة المرتجى فى عيش انفع للعامة وبشدة المبتغى الى مجد اجدى للكافة .. كان يسعى الى عز ينسب الى كفاحه والى صيت يضاف الى عمله والى حياة باذخة تكون له وحده وليس لاحد غيره
كان الصادق المهدي علامة فارقة فى تاريخ المهدية وتاريخ السودان وتاريخ الوطن العربي .. تسلم الإمارة وهو يعانق الصبا فكان يذهب الى الوزارة يوم كان اقرأنه يذهبون الى الصالات وكان يعانف فى مجلس الشعب يوم كان لداته يعانفون الرقص وكان يملأ فكره السودان يوم كان من حوله لا ينظرون ابعد من ظلالهم .
لم تبرح نفس الصادق همة عرف بها وعزم نسب إليه وميلا جياشا الى الحق والعدل لم يغادره منذ الطفولة والى ان ودع الحياة منكفأ على أحلامه فى غرفة العزل فى الإمارات ، كانت للصادق المهدي همة وكان لديه عزم وكان عنده ميل للحق وضعته كلها أمام قدره فى المجاهدة وأرغمته على ترك لين العيش وصفو الحياة وأرسلته الى ضيق الممانعة ورهق المصارعة فكان عليه دفع الثمن سجنا وتشريدا وتضييقا وكان عليه ان يعد نفسه لحياة اخرى اختارها بنفسه وانتقاها بإرادته وتعاطاها برغبته … كان عليه ان يسير بسيرة الإبطال و العظماء يجوع وهو قادر على الاكل ويتشرد وهو قادر على السكينة وتضيق به الدنيا على اتساعها فيبهرها بصبره ويبهجها بعزمه ويعيدها اليه واسعة بهية بوصوله الى مبتغاه وبنيله مرتجاه
كان الصادق المهدى يبحر فى افق مفتوح وسع الرياضة والثقافة والأدب والموسيقى كان يأخذ من كل تلك المعارف بطرف ولكنه وهب نفسه للسياسة حاكما ومعارضا وسجينا ومشردا ومطاردا ولم ينس فى كا تلك الأحوال شغفه للرياضة وحبه للأدب وسماعه للموسيقى فكان من القلة التى تحتدم فى دواخلهم المتناقضات ولا يفقدون توازنهم ,
ما الذى بقى للأنصار بعد موت الصادق … ما الذى بقى – كما قال منصور خالد- بعد انكساف البؤرة التى تتلاقى عندها الأشعة ، فالبؤرة فى علم الطبيعة هي ملتقى الإشعاع كما هى مفترقه .. ما ذا بقى لهم غير ان يرددوا مع محمد بن عبد الله
يا موت لو اقلت عثرته
يا يومه لو تركته لغد
او كنت ارخيت العنان له
حاز العلى واضوى الى الابد
ولان الناس فى السودان اهل يقين دينى تعلموه مع طفولتهم وعايشوه فى شبابهم ومارسوه فى كهولتهم فانهم لا يقولون فى رحيل الصادق الا ما يرض الرب وان كانوا لفراقه لمحزونون

najisd2013@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان .. ترويها الاستاذة جليلة كوكو
كيف أدت الحرب إلى تغيرات تركيب الطبقة العاملة السودانية؟ (١/٢)
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
شعب جنوب السودان يريد تنفيذ الإتفاقية .. بقلم: جوزيف قبريال
الأخبار
بدء تطبيق منع حركة اللاندكروزر وحظر المواتر بنيالا أمس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لِّمُتضرري أحداث الإثنين مَّظالم مُّعلّقة … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (3-20) بقلم: أحمد زكريا إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

عم عَبدُ الغَنِي .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضياء البلال: ليست لجنة مناع ووجدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss