باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض محمد الحسن (قدورة) عرض كل المقالات

“العلماء” … والبطيخ .. بقلم: عوض محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

 

 

استمعتُ بكثير من الحسرة والغضب (وشئ من العجب) لخطبة عبد الحي يوسف من منبره عن لقاء من أسماهم “أهل الدعوة والعلم” برئيس الجمهورية، وإلى تلخيصه لنصائحه التي أراد أن تكون “سريّة” في أذن الرئيس فقط، لولا أن تمّ نشر صورة اللقاء على الملأ.

لا أود أن أعلّق على “نصائح” عبد الحي يوسف كما لخّصها لنا (وتمنيت لو نشرها مكتوبة)، ولكنها، هي وفكرة اللقاء وهدفه ومكانه (كما تُبين الصورة التي لم يرد عبد الحي يوسف نشرها) أبلغ دليل (إن كنّا نحتاج لدليل) على انفصال وعُزلة وغربة “أهل الدعوة والعلم”، وأهل نظام الإنقاذ وقادته عن جموع الشباب وفئات الشعب السوداني الأخرى التي خرجت هادرة في كل أنحاء السودان، رغم رصاص ووحشية ما يُسمى بقوات “الأمن”.

جعل عبد الحي يوسف الدين محور نصيحتين من نصائحه التي اسرّ بها لرئيس الجمهورية. أويظن عبد الحي يوسف و”علماء السودان” أن مشكلة شباب السودان وشعب السودان هي الدين؟ هل استمعوا إلى هتافات الشباب في معظم مدن السودان وقراه وهي تُطالب بحماية “بيضة” الدين؟ هل رأوا من قريب أو بعيد إشفاقا من المتظاهرين على مكانة الدين في المجتمع السوداني؟ وما هو الدين الذي يتحدث عنه “علماء السودان”؟ هل هو الدين الذي يأمر “بطاعة الحاكم” ولو طغى وتجبر وظلم (كما أفتونا مرارا)، أم الدين الذي يعني “حرية سلام وعدالة” كما طالبت الجماهير الهادرة في “وجه السلطان الجائر”؟

لا أود كذلك التعليق على صيغة “المبني للمجهول” التي استخدمها عبد الحي في نصائحه وهو يتحدث عن “الدم المُراق” – دون إشارة للجاني أو للضحايا من الشباب والأطفال، و”محاسبة المسؤولين” وهو يجلس إلى رئيس الجمهورية الذي هو، في الوقت نفسه، رئيس الحزب الحاكم وراعي الحركة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى (وكتائب الظل والملشيات المختلفة)، المسؤول أمام الشعب (كما يجب) عن كل كبيرة وصغيرة، ومطالبته بالمحاسبة بعد ثلاثة عقود من استمرار خطايا وأخطاء النظام، ومن الدم الذي أراقه في حروبه العبثية في الجنوب، وفي دارفور وجنوب كردفان والنيل الأورق، وفي المظاهرات السلمية طوال عمر النظام وفي معسكرات النزوح ومعسكرات التدريب والإحتجاجات المناهضة للسدود وغيرها.

غير أن ما أثار غضبي (وعجبي) هو الصورة التي نُشرت عن لقاء رئيس الجمهورية ب”أهل العلم والدعوة” والتي أظهرت عددا من “العلماء” – بينهم عبد الحي يوسف يُحيطون برئيس الجمهورية في حدائق القصر، وأمامهم “قدحان” عظيمان من البطيخ واشياء أخرى، إلى جانب الزهور التي تُزين المائدة. وتُعطي الصورة الإنطباع بأن المناسبة تتصل بتدشين مجلس جديد للدعاة أو الذكر والذاكرين أو موسم الهجرة إلى الله، في مفارقة صارخة بما يحدث على بُعد أميال قليلة أمام مستشفى “رويال كير”، وفي بُرّي (ومناطق أخرى في الخرطوم وغيرها) من تجمع هائل للجماهير الغاضبة والمكلومة التي فقدت ثلاثة من الشباب برصاص قوات النظام “المستورد” الذي ينشطر داخل جسد المُصاب، والتي رأت رأي العين الضرب الوحشي للمتظاهرين من الأطفال والشباب والنساء، ومداهمة البيوت الآمنة، وإلقاء القنابل المسلة للدموع داخل الغرف والمستشفيات.

كيف سمحت نفوس “علماء السودان” لهم بازدراد البطيخ المغموس في دم الضحايا الطازج؟ وأي مناصحة يقدمونها على العشاء والسودان يغلي كالمرجل بعد طول صبر؟ ولماذا يجتمعون وأمامهم البطيخ في حدائق القصر، والبلاد تواجه أزمة حقيقية، ولا يجتمعون في قاعة اجتماعات تُخيّم عليها الجدية والرزانة التي تُناسب الوضع الخطير خارج جدران القصر الجديد، إن أرادوا فعلا تغيير جلودهم ومواقفهم الُمعلنة و”فتاواهم” الموالية للنظام، ليقولو كلمة الحق لسلطان جائر؟ ولماذا يجتمع رئيس الجمهورية بمن يسمّون أنفسهم “علماء السودان” – ومعظمهم في صفّه، ولا يجتمع بعلماء السودان الحقيقيين في كافة المجالات ذات الصلة المباشرة بحياة الشعب ومصالح الأمة (رغم أن وقت المُناصحة قد ولّى)؟
صمم النظام يستدعى التصميم والثبات ومواصلة الهتافات والتظاهر ورفع المطالب العادلة؛ وصمم من يسمّون أنفسهم “علماء السودان” يستدعي مواجهتهم، وهم على المنبر، بالحقائق بعيدا عن البطيخ والفالوذج!

aelhassan@gmail.com

الكاتب

عوض محمد الحسن (قدورة)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكلمة للثوار .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

باراك أوباما …. ورسالة القاهره … بقلم السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

من الفَشَقةِ سلامٌ على الصاعدينَ في ليلةِ القدرِ  .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفاوضات في جوبا تسير بنفس العقلية القديمة -عقلية الإستحمار والهروب للأمام .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss