باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحذرووووووهم .. بقلم: ياسر فضل المولى

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2014 6:34 مساءً
شارك

جملة مفيدة 
ليس في الأمر عجب أن ترفع جماهير الهلال شعاراتها على المدرجات تعلن الحرب على كل من يترصد لاعبي الفريق وكبار نجومه بل ولها الحق في ذلك مادامت صاحبة الوجعة الحقيقية والكلمة العليا القوية .
والهلال ليس المريخ ولو هزمنا (تلاتين مش تلاته )، فالحاكمية في الهلال على مر التاريخ لجماهيره وهي فقط التي يحق لها أن تقرر تشطب وتسجل ، أن تغني أو تحزن ،وهي وحدها من يحق لها أن تصفق  للهوبا وترفض الصورة المقلوبة هي وحدها من يحق لها أن تطرب حين يبدع المعلم ويلعب، هي وحدها من تكتوي (بالتشة) حين يتحرق بالدمع بشه.
جماهير الهلال وحدها التي يحق لها أن ترفع  فوق أكتافها الشغيل جمل الشيل وتحط تحت أقدامها أقلام الخزلان والتنكيل ، نعم هي التي ترفع لوحة التبديل فيدخل جكسا بدل كاريكا وود علاء الدين وليد بدل بشة اللعاب شديد.
جماهير الهلال قادرة تماما أن تحمي المعز ليحمي العرين وأن تعيد قيد العقرب ولو أبى ( الكرادين) ، جماهير الهلال تعرف كيف تحيط بحبها ذاك الغزال وتعرف كيف تمقت سوء المقال .
جماهير الهلال لن تنسى عطاء كاريكا الذي عزفت مع أهدافه المزيكا ، ولن تنسى مساوي سيف الهلال الضاوي ولن تفرط في الدباب نزار الذي كم صال وجال وأبى الأحمر وجاء الهلال ، جماهير الهلال التي صبرت علي يوسف محمد حتى صار نسر افريقيا الطائر هي التي قادت سيسيه للتألق والعطاء الوافر ، ومثلما صبرت على القودوين حتى بات بلدوزر البساط الأخضر ها هي تنتظرسيمبو حتى (دخل الشبكة) وأصبح صمام الأمان الأشطر.
العملاق فداسي والأنيق صلاح، الصابر مالك والجوكر خليفة ، المر سامي وأثير الغرام ، الأسد جمعة والأسبوع بحاله وسيدي البيه والولد الأطهر ونيلسون الأشهر من ذكرت ومن نسيت رصيد الهلال ومخزون الابداع فيه ، كلهم يجدون الحماية من جماهيرهم الصادقة الصابرة ، التي تعرف كيف تساند من يبقى وتشكر من يذهب فالرحاب الأزرق هوى دائم وهواء ناسم يغشى المسام ويسعد الأنام .
من يعرف الهلال لايعرف حب المواسم وفرح المناسبات فالهلال محبوب (يتحب) في الحلو والمر، فلامجال أن تنال منه كتابات الشماته و النيسانات  التلاتة ، ولامجال أن تهزمه مانشيتات محو الأمية والفاقة الصحفية ، (فعيال) الهلال رجال فوق الرجال ، وجنود الهلال أسود لا تفزعهم (هرشة) ولايشطبهم عمود.
فلتنتبه كتابات التشفي الحمراء ومقالات الدونية الصفراء بأن رهانها مردود وبيعها خاسر ، فالهلال ثرى لمن يجهلونه  وثريا لمن يعرفونه والهلال بدر إذا سما ونور لمن فيه عمى.
أما الكتابات التي تلونت كالحية الرقطاء (تمص) الوريد الأزرق وتدس السم في عسل الكلام فجماهير الهلال أولى بها ، وتعتبرها المهمة الأولى في خطة الدفاع عن هلال العشق الجميل فليحذر كل يكتب بعيدا عن هوى الجماهير ورغباتها فداحة الخسران وهجرة الحبان ، وليحذر أن تصبح عليه الشمس وهو يشخبط على جدران الفاقة يقلب صفحات الندم.
ويا جنود الهلال البواسل وأسوده الأشاوس ، جماهير الهلال تعول عليكم في رد الفرحة المسلوبة وتعديل الصورة المقلوبة ، وهي دائما معكم ، خلفكم وأمامكم تشد من أزركم وتدافع عن بقائكم فلا تخذلوها كما خذلها الطابور، ونافخو الكير وحارقو البخور .
جملة أخيرة :
صوت ثناء وتقدير أرسله للرابطة كوستى ولأولاد مرين ولأبناء كوستي الفتية في الداخل والخارج على المستويات والنتائج التي حققها الفريق في هذا الموسم والتي اكدت أن الرابطة صعدت لتبقى ، أما أنيق كسلا فله التهنئة مثنى وثلاث ونرجو له طول العمر في الممتاز بجانب سيد الأتيام أهلينا غالينا ، ونختم بالفهود الذي وعد فأوفى وبقى غصة في حلق من أراده له أن يهوى.
ياسر فضل المولى 

yaserazazy@yahoo.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإغتصابيون إغتصبوا السودان فى 1989م ومازالوا يغتصبونه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الصمت أفضل يا عصام الحاج .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مَخابئ الذاتيَّة ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجمع بين الوظيفتين حرام قانوناً.

احمد المصطفى ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss