باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفاسدون لن يبنوا وطناً إنما يبنون ذاتهم ويفسدون أوطانهم.! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2022 8:59 صباحًا
شارك

* يقول الجنرال الفيتنامي ڤون نقوين جياب:-“عندما تصبحُ الوطنيةُ مصدرَ دخلٍ يكثُر الوطنيون !”

* وقد كثر (الوطنيون) في السودان بعد ثورة ديسمبر المجيدة، ويُتواجد منهم عددٌ ثابتٌ بالداخل، انضم إلى العدد القائم بالداخل عدد آخر من (وطنيين) قدموا إلى الخرطوم، من فضاء هزائم الجنجويد لهم ومغريات اتفاقية جوبا إياهم، فازداد عدد الشرِهِين المهرولين لازدراد الكراسي العامة والمال العام..

* ومن الحِكَم التي أتحفنا بها الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا حكمته الصالحة لكل زمان ومكان والقائلة:- “الفاسدون لن يبنوا وطناً إنما يبنون ذاتهم ويفسدون أوطانهم..”! وذلك قول لا يصدر إلا من رجل حكيم ناضل من أجل وطنه بتجرد، وحين انتصر لوطنه، حكم الوطن بتجرد.. وتخلى عن الحكم بتجرد..

* وينطبق ما قاله مانديلا (الحِجِل بالرِجِل) على السودان الموبوء بمن يسعون دائماً لبناء ذواتهم، فيفسدون الوطن بمثلما أفسدت قحت سودان الثورة حين تسنَمت سدة الحكم، ولا تنِي، حتى الآن، (تكابس) لإعادة التاريخ إلى شراكة مدنية عسكرية في مساومة تؤدي إلى (شراكة دم) فاضحة تُيَّسِّر عرض مسلسل تنازلاتها للبرهان وحميدتي، كما فعلت لقرابة عامين من الهبوط الناعم والنوم على كراسي المحاصصات الوثيرة..

* وهناك دول إقليمية ودولية يتربص قادتها لوضع السودان على الخط المفضي إلى مصالح دولهم لإيمانهم بأن مصالحهم (الشخصية) مرتبطة بمصالح دولهم: أما القادة السودانيون، فيتربصون بالسودان من اجل مصالحهم (الشخصية والحزبية) لإيمانهم بأن مصالح السودان لن تتأتى إلا عبر مصالحهم الشخصية والحزبية..

* كتبتُ مراراً عن وجود عملاء كُثر في قلب قحت.. وأن أجنداتهم هي التي تقف دون تحقيق وحدة قوىالثورة.. وأن غالبيتهم عناصر لا مهنة لها سوى السياسة والبحث عن مكان تحت شمسِ ساسَ يسزسُ، وازدادوا بحثاً هائجاً تحت عباءة الثورة.. وهي، في معظمها، عناصر (حجَّت) إلى الإمارات في الأسابيع الأولى بعد سقوط نظام البشير، ذاك النظام الذي سقط ولم يسقط جيداً بغضل إصرار تلك العناصر على بناء ذواتهم وأحزابهم أولاً، ثم النظر في بناء السودان، بعد ذلك!

* وجاء الأمين العام لحزب البعث يحيى الحسين، يوم 23 أكتوبر،2022 ليقول لصحيفة الراكوبة أنْ لا توجد تسوية بين تحالف قحت واللجنة الأمنية بل توجد إملاءات “خارجية”.. ووصف ما تبذله اللجنة الرباعية من مساعٍ للحلحلة المزعومة للأزمة السودانية ب(إملاءات).. كما وصف حوارات اللجنة بأنها حوارات مع (شخصيات) وليس مع (كيانات).. وأن اللجنة إنتقت القوى السياسية المدجنة المعروفة لديها انتقاءا لتحاورهاَ!..

* وتتكون اللجنة الرباعية من الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والامارات، وكلها دول.لم تدِن إنقلاب ٢٥ أكتوبر عفب قيامه كما فعلت الكثير من الدول.. ولم تدِّنه إدانة صريحة حتى الآن.. فقلب بعضها بالكامل مع العسكر وقلب البعض الآخر مع العسكر، شيئاً ما، ولأسباب مختلفة.. وكلها لا تعمل من اجل اعادة بناء دولة مؤسسات في السودان على النحو الذي يبتغيه الشارع السوداني، وتنادي به شعارات الثورة..

* واتكاءاً على حديث الأستاذ يحيى عن الإملاءات، أقول ما قلته مراراً عن عملاء سودانيين معروفة أنشطتهم العميلة وهم يتشدقون باسم وطنيتهم وتدافع عنهم نعاج مُساقة نحو ضياع السودان وبالتالي ضياع النعاج وركوب العملاء فوق ظهور الجميع على مرآى ومسمع وسعادة اللجنة الرباعية..

* لكن على العملاء ألا ينتظروا أدنى احترام من الدول التي استخدمتهم، فما هم في نظر تلك الدول سوى عملاء منحطين!

* قال النازي أدولف هتلر:- “لم أرَ أحقر من الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم!!”

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال
منبر الرأي
في الرد على د. شوقي: بين الحادث والقديم (9) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
الأخبار
مليونية جديدة تتوجه غداً إلى القصر الجمهوري
نصوص اتفاقيات
نص الدستور السوداني الانتقالي (الجزء الثاني) السودان دولة لا مركزية والشريعة وإجماع الشعب مصدرا للتشريعات
الفقر… حين يصبح الخصم في القصور لا في الأزقة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في مكتب الدكتور أمين! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي

خمسون عاما على اغتيال الشفيع أحمد الشيخ  .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
بيانات

بيان من حركة جيش تحرير السودان للعدالة حول تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع حركة (مناوي)

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. الترابي: سننبح له الحكومة خوفاً على ذيلنا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss