باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

الفرز بين النقد والنقض .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 19 فبراير, 2020 10:45 صباحًا
شارك

 

ربما هزمنا في غمرة ثورة عارمة نظاماً فاسداً. لكننا لم نتحرر بعد من العقلية منتجة ذاك النظام. كما في ظل الاستبداد لا نزال نكابر فنتوهم أننا أقوى ما ينبغي، أفضل ما يكون فنتهيب مكاشفة النفس ونخاف نقد الذات. كأننا لم نستوعب أن تلكما بين أبرز آليات تآكل ذلك النظام من الداخل. هي تعمل حتماً فعلها متى أفسحنا لها الأفق.. ما لم نعترف بأخطائنا المرتكبة في غضون التجربة الوجيزة السالفة فهي تستفحل حتماً ثم تتناسل خطايا قاتلة. ألم يقل شاعر ألمانيا المجيد “العالم يتحرك إلى الأمام بفضل الذين يعترضون”. فما كل رأي مغاير يجافي الوطنية.

في سياق الرفض المطلق للنقد لا نكتفي برفع شعار “حماية الثورة ” بل ندمغ كل ناقد بالتخوين والانتماء إلى الثورة المضادة. كـأنما ليس هناك بون شاسع بين النقد والرجم، بين التقويم والتحطيم، بين النقد والنقض، بين الفضيلة والرذيلة. كأننا لا نملك القدرة على الفرز بين أنصار الثورة وأعدائها. تلك هي مظلات القمع المنصوبة فوق رؤوسنا طوال السنين الثلاثين العجاف. كأنما لم تستهدف الثورة كنس كل مظاهر الدجل السياسي وأمراض شيطنة الناصحين.

كأنما لم نستوعب أن تغليب المعالجات الأمنية على الرؤى السياسية شكّل كذلك أحد مفاصل آليات تآكل النظام المتغطرس من الداخل. كأننا لا نريد الإعتراف بأن تسويق كاريزما القيادات فوق سطوة مؤسسات الدولة ظلت خطيئة مميتة نهشت بدورها بنيان الإنقاذ. كأننا نعيش خارج عصرنا حيث نشر الإعلام الإلكتروني رقعة أوسع في حرية التعبير. تلك حقيقة يستوجب استيعابها تعزيز دور أجهزة الإعلام الناطقة بروح الثورة، ليس الدعوة إلى “لبرنتها ” من أجل مغالبة إنهيار السدود والحواجز بين المرسل والمتلقي.

الحاضنة السياسية للثورة تناست ربما في نشوة الإنتصار فضيلة الحرص على الوحدة مثلما أغفلت فريضة النقد الذاتي فانزلقت في فجاج الإنقسامات والتشرذم. كأنها لا تدرك هول المخاطر المترتبة على التوغل في ذلك الإنزلاق. رغم هشاشة أرضية الحاضنة وإخضرار عودها تتواتر أعراض تتفتتها كأنها لا تدرك تربص خصومها ومخططاتهم المرئية منها بغية الإنقضاض من أجل إسترداد مكتسباتهم .

إنجاز الثورة الباسلة على ذلك النحو الباهر فتح الأفق رحباً أمام الإنطلاق نحو غد واعد لشعب على أرض ذات موارد خصبة متعددة التنوع لكن قادة الثورة ليس هم بالضرورة بناة الدولة الجديدة. الحاضنة السياسية لسلطة الثورة ذات القسمات الشابة لاتزال متخمة بجينات هزال النخب السياسية العتيقة. هم لا يزال يتطابق عليهم وصفهم محمد أحمد محجوب “ورثة ماض بطولي وسدنة حاضر مظلم وخطاب مستقبل مجهول”. نحن نخشى الإعتراف بارتكاب أخطاء فادحة بينما الإعتراف بالخطأ طوق نجاة من التوغل في الخطايا. كأنما سحرتنا وجوه شابة صعدت إلى قمم السلطة في أقطار عدة؛ النمسا، كندا وفرنسا – مثلا – فقفزنا فوق إكتناز بنى مؤسسات الدولة هناك وتهالك الدولة الموروثة هنا.

من المفيد مراجعة موقفنا الرومانسي الثوري برهن أمر سلطة الثورة إلى تكنوقراط شباب من خارج فلك الأحزاب عوضاً عن سياسيين. التجربة المعيشة أثبتت حاجتنا المسيسة إلى رجال دولة من طراز سياسي رفيع . فكما قال المحجوب نفسه “فن الحكم يتطلب معرفة وخبرة” فما بالك ونحن عند هذا المنحنى التارخي الحاد. ربما من أنجح تجارب التكنوقراط في العالم تجربة الصين في التحديث السياسي والإقتصادي المتزامنة مع التحول إلى اقتصاد السوق. فمنذ العام 1978 اصبحت المجموعة الحاكمة في بكين قوامها جيش من الاختصاصيين في الإقتصاد، الهندسة، الإدارة والزراعة. لكن تلك الثورة تولى قيادتها السياسي المخضرم دينغ زياو بينغ المؤمن بأن “الفقر ليس إشتراكية”.

تحت صاعقة فض الإعتصام الصادمة تناسينا استمرار تصارع قوى من داخل النظام ظل يتفاعل على المسرح كما خلف الكواليس. أسوأ من ذلك أهملنا أحد أعظم دروس مخاض “إبريل” حيث قطع العسكر طريق الثورة أمام الجماهير. تحت هول إنكفائنا أخذتنا الغفلة لجهة مساومة جنرالات تغالبنا الريبة في بواعثهم كما في توجهاتهم. أعمق من ذلك إرباكاً ساوينا بين الجيش والميليشيات. مع أن تلك عقدة نسجناها بايدينا إلا أنها أقحمتنا في نفق مسدود إذ لم نعد قادرين على الفرز بين عضد الثورة وسند خصومها داخل الثكنات والمعسكرات. تشكيلات مؤسسات السلطة الوليدة جاءت خديجة موبؤة بكل علل ذلك الإرتباك والتفتت. تلك ولادة غيّبت فرص الرهان على وجود سلطة تصبح قاطرة تندفع بالجماهير المتعطشة لبلوغ الثورة غاياتها المرتجاة، فوق وهن الحاضنة السياسية.

قيادات المؤسسات الجديدة لم تفتقر فقط إلى ذاك الإلهام بل هي تفتقد كذلك جرأة المبادرة لجهة صوغ سياسات مستقبلية. ذلك وضع جعلها تتطلع إلى ما وراء الحدود. هي إما تتلقى وصفات سياسية خارجية أو تتأبط ملفاتها إلى عواصم طالبة تفكيك أزماتها الداخلية. هكذا تحول تبادل الأسفار من وإلى ضرباً من النجاحات الباهرة. لا أحد يريدنا التوقف عن معادلة المصالح المتبادلة. البعض أسقط عمداً أو غفلة درس الرئيس المصري الراحل أنور السادات حينما أقدم على طرد الخبراء العسكريين السوفيات قبل مساومة أميركا في وقت كانت المنطقة جبهة الإستقطاب الأكثر إلتهاباً على صعيد العالم بأسره.

ما من أحد يكابر على أن مفتاح المستقبل يتجسد في تركيز كل الجهود، كلها، على إصلاح الداخل والإنفتاح على الخارج بغية تحرير البلاد والعباد من الفقر والإنغلاق. لكن الجدل يتشعب في شأن تحديد الأولويات كما التحلي بالجرأة والتسلح بالإرادة. نعم ما أفسده نظام الإنقاذ في ثلاثة عقود لا يمكن إصلاحه في ثلاثة شهور. تلك ليست هي القضية. مكمن الأزمة في تجسيد أرادة حرة غلّابة مبدعة تستبدل الإندفاع بالتلكؤ على الدرب القويم وهو طريق شاق وطويل، تتقبل الرأي الآخر بقناعة من يزيده النقد منعة.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
مركز القوة
جرزيلدا الطيب وسوزان عبدالقادر، عصفورتان أروبيتان حلتا عند مقرن النيلين على فنن فطاب لهما السكن .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة 
منشورات غير مصنفة
أم درمان بين العقيد والدكتور .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
زلازل على سد النهضة: بين الحقائق العلمية والإنكار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأهم حماية حقوقهم ومكتسباتهم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

عفوا .. فلتكن المائة وواحد وثمانون يوما لإصلاح الحزب الاتحادي الديمقراطي .. بقلم: حسن الحمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

أيها الساسة .. العبرة في الخواتيم .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss