باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفول … بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

حكاوي عبد الزمبار

30 اغسطس2020

 

الحديث عن الفول لهو حديث ذو شجون. فقد تربع وتحكر على مرُ الزمان، وسط المائدة السودانية..فقد كان الفول ومازال حبيب الشعب. نعم، أصبح العزيز والغالي والغائب كمان، في سودان اليوم ..زمبرة ، من الناس الحضروا الفول بقرشين!؟. يأكل ليهو أسرة صغيرة. ذلك عندما كان القرش يساوي قرش!.مش القروش الهبوت الآن.. قروش الفطور كانت قرشين غليدات. بجيبوا ليك سندوش. قرشان، كان مصروف المدرسة الإبتدائية زمن زمبرة .يا حليلو..الوسطي ثلاثة قروش وابخمسة للثانوي زائدا قروش البص اربعة قروش ماشي وجاي وقرش للتحلية؛ بعني ريال.. فطور البيت كان عادة، فول وغالبا العشاء كمان؛ بعض الأسر كانت فطورها، كسرة وملاح تقليه، أم دقوقة الاسم القديم..وبعضهم يفضل الكسرة والويكة…في زمن زمبرة كانت موية الفول تقريبا مجانا. على ألا تزيد عن كمشة او نص كلتش كمشة!.. شوية، شوية أصبحت موية الفول عزيزة ، و ليست مجانا.
بعض البيوت كانت تطبخ الفول في البيت. بعضهم يضيف اليه رشة عدس والبعض الآخر يجدعوا فيهو تمرات. في حي المرابيع بمدينة كوستي، كانت هناك بعض الدكاكين المشهورة لبيع. الفول. عم عبد الله اليماني ونسيبه اليماني الثاني. و لكي ينجح الدكان، كان لابد من وجود قدرة الفول. وذلك لبيع مستلزمات الفول من رغيف وزيت وجبن وغيره..كل مطاعم كوستي كانت تبيع الفول؛ خاصة مطاعم نصف الدائرة المشهورة؛ الممتدة من مكتبة مصطفى صالح بالقرب من البوستة وحتى فرن ود ابو دقن.
إذا طلبت كبدة أو شية أو سمك من أحد هذه المطاعم ، يسألك الجرسون هل تريد للشية اوللكبدة جرح فول أو عدس!. ويا له من جرح..في الماضي لم يكن الفول المعلب متوفرا، لأن السودانيين لا يستسيغونه، واظن لا يعرفونه أيضا..
كان فول السليم وارد الشمالية، هو الأفضل والأشهر؛ والفول المظبط، منو المامطلع جنو !.. فول بالجبنة وزيت السمسم والبصل والطماطم والشمار، تدسو من الحبيب. هه. زمان زمن المهلة والحياة السهلة، الفترة الوحيدة التي لا يجد الفول الحب والشغف الزائد، هي فترة شهر رمضان. فتنافسه القراريص والعصايد وبقية المأكولات من المطايب واللحوم. ..من أشهر الفوالة بمدينة كوستي، فول تبوري،وفول والزين وفول خضر وفول عبد ربه اليماني، الذي كان في نفس عشرة دكتور دسوقي المطلة على شارع الدويم المشهور، وفول الطيب، الكائن بالقرب من مدرسة القوز الثانوية، و فول شبو مؤخرا. أما بالعاصمة المثلثة فقد كان هناك فول أحمد سعد وفول ابو العباس..من المدن التي أيضا اشتهرت بالفول ، عطبرة والتي كان لإرتفاع سعر صحن الفول من أحد اسباب ثورة ديسمبر السلمية المجيدة. مدينة مدني، لها ميزتها في الفول ؛ ومن ينسى فول ابو ظريفة..كثير من المواطنين الآن بالسودان، وخاصة بالخرطوم اصبحوا لايستطيعون شراء الفول، لغلاء سعره.. لذلك لجأ البعض لفتة الفول وللبليلة العدسية، كطعام بديل للفول. من المقولات المشهورة التي تنسب للوسط الرياضي لكوستي، “فولك عليٌ يا التتش”. والتتش لاعب كرة شهير يلعب لفريق الرابطة العريق. و اسمه، هو عثمان عيساوي ، المشهور بكباكا، متعه الله بالصحة والعافية. فقد كان مهاجما خطيرا ؛ ودائما بحرز الأهداف في مرمى الخصوم. فيصيح أحد المشجعين بتلك العبارة..وكان مع الفول تتبعه باسطة بابا سامي الشهيرة. بعض ناس الجامعة، كانوا يغيظون طلبة الآداب تخصص تاريخ أو جغرافيا بوصفهم ناس “الفول بالزيت”!..لأن تخصص اللغات، خاصة الفرنسية والانجليزية هي الأعلى اسهما..
في مدرسة كوستي القوز الثانوية للبنين الشهيرة، كانت هناك حكاية مشهورة، ولكنها غير مؤكدة. تحكي عن أن احد طلاب لجنة الداخلية بالمدرسة، قد اكتشف ان الفول الذي كان يقدّم لهم في السفرة، والقادم عن طريق اليونسكو والمرسل من امريكا، مكتوب على عبوته من الخارج For horses. فما كان من هذا الطالب إلا ان ذهب غاضبا إلى الأستاذ المسؤول. واخبره عن خطورة هذا الأمر. الأستاذ قال للطالب ،
كده امشي اقرأ تاني واتأكد من الموضوع.
عاد الطالب مرة اخرى، واكد للأستاذ صحة ما قرأه وهو مكتوب بخط واضح..
الأستاذ، هل المكتوب يقول For horses only, or just for houses.
فقال الطالب، المكتوب يا أستاذ For horses.
الأستاذ، خلاس ما فيهو حاجة !. وممكن الناس تأكلوا. لأنو ما قالوا ، !For horses only
Sent from my T-Mobile 4G LTE Device

omerabdullahi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خواطر حول تنظيم التعليم العالي في السودان .. بقلم: بروفيسور : مهدي امين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة محايدة للمؤتمر السادس للشيوعي السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

فوز المرشح المستقل عبد الخالق محجوب في الانتخابات .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
منبر الرأي

الجبهة الثورية (انبشقت) (2) .. بقلم: اشرف عبد العزيز

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss