باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

القسمة الضيظي في عقد الشراكة بين الصحافة والقارئ !!! … بقلم: نصر الدين غطاس

اخر تحديث: 28 فبراير, 2010 6:19 مساءً
شارك

قلنا من قبل أن العمل الصحفي هو عبارة عن عقد وشراكة بين طرفين المرسل وهو الصحافي الذي يقوم بإنتاج وتصنيع المادة المقروءة بالصحيفة والمستقبل وهو القارئ للصحيفة ، ومعلوم أنه قد تم الإصطلاح علي أن الصحافة تقوم بدور حائط الصد لكل مايمنع المواطن من أن يتمتع بإمتيازات المواطنة ، وبالطبع إن حالة الصد هذه تكمن في كشف كل حالات التزييف والتزوير والإفتئآت علي حقوق المواطن .. هذا هو الإعلان العام لعمل الصحافة ..!! ، فهي تفعل ذلك كما يقول أخصائييها ومنسوبيها جميعاً ، وبالعودة للحقيقة الأولي التي تتحدث عن تقسيم الأسهم بين هذين الشريكين .. (صانع) الصحافة و(قارئها) .. نجد أن ثمة (قسمة ضيظي) في طبيعة المنشور بتلك الصحف لم يراعي حق القارئ كثيراً ، وربما كان السبب في تلك القسمة الظالمة الواقعة علي شريحة القراء (وغني عن القول أنهم الأهم لإستمرارية تلك الصحف وإستدامة صدورها) يكمن في عدم تقديم المادة التي يطلبونها في مختلف صفحاتها ، فالصناع ترسخ في عقلهم الحاضر والباطن أن المادة المطوبة للقارئ دائما هي أن يجد ما (يلسع) ظهر الحكومات ونقد العمل المقدم للمواطن سواء كان في شكل خدمات أو سلع أو غيرها ، أن تكون هكذا في حالة (سك وضرب علي الظهر بصورة دائمة) ..!! ، رسخ في فهم أهل الصحافة بأن القارئ يريد دائما أن يسمع الأخبار الشاذة والغريبة .. الزلازل والكوارث والإقتصاديات المنهارة ..!! ، أن يجد صور الطرق الخربة والمستنقعات المنتشرة في وسط الأحياء التي يسكنها فتجلب له الأمراض والأوبئة ، وفي هذا الفهم السقيم تكمن القسمة الضيظي ..!! ، القارئ الذي يطلب من الصحف الدفاع عن حقوقة ولفت نظر الأجهزة التنفيذية ل(سواقط) الخدمات وتهيئة البيئة من حولة بإعتبار أن الصحافة لا تريد إذناً بالدخول للمسئول ولا تحتاج أن تجلس لساعات عند حواجز السكرتارية وإدارة المكاتب .. فتدخل دون مواعيد مسبقة فيجد منبيده المسألة حاجة المواطن بين يديه ..!! ، لعل هذه إحدي الأشراط التي تجعل المواطن يلجأ للصحافة عندما يعجز من الوصول للمسئولين فيما يتصل بحقوقة ومطالبة التي ربما تجد صدوداً وآذاناً ملطخة بالطين وبالعجين ..!! ، غير أن للمواطن حقوق أخري علي الصحافة ولكن الأخيرة هذه ملأتها بنفس المواد التحريرية الممتلئة بالقبح .. الكوارث وأخبار المجتمع السالبة دون غيرها ، وكانت هذه هي الرسالة الخطأ التي تكرست في عقل أهل الصحافة عن مجمل مطلوبات القراء ..!! ، بيد أن هناك مطلوبات نفسية وإجتماعية كثيرة يطلبها القارئ من الصحافة ، وهو أن يجد في صفحاتها أخباراً سارة ومشجعة علي العطاء وتدفق فيه معنويات إضافية تسهم في زيادة إنتاجة ونوعيتة ، ولكن هذا المطلب يعتبره الصحافيين غير مرحب به علي الإطلاق .. وذلك علي خلفية أن الحديث عن الإنجاز وإبرازة يجب أن يكون مدفوع القيمة (إعلان أو صفحة تسجيلية)..!! ، لا تتحدث صحافتنا عن أوجه التنمية ومظاهر النمو الإجتماعي والإقتصادي للبلد ولا لإنسانة مهما كان ..!! ، فالصورة التي تبرز إفتتاح مشروع تنموي .. طريق ولائي أو كبري يربط بين منطقتين يسهل للمواطن حركتة أو مستشفي أو محطة مياة يعتبرها الصحفي من المحرمات إبرازاها بصحفهم ويكفي فقط أن يقدمها خبراً (بوصة في بوصة) بأسفل صفحة الأخبار ..!! ، هذا يحدث علي الرغم من أهمية مثل هذا الخبر للمواطن القارئ لتلك الصحف ، فالواقع يقول إن صحافتنا (غير تنموية) ولا هي عادلة في تقديم المادة المطلوبة للقارئ كما يحب ويرجو ، فالظلم الواقع علي القارئ يكمن في درجة الإحباط الكبيرة التي ظلت تكرسها في نفسة الصحافة بأخبارها اليومية وبمادة الرأي التي يكتبها أصحاب الأعمدة والنواصي بصحافتنا ، يحدث هذا علي مدار العام .. فلا يجد القارئ إلا بؤساً وإحباطاً وإضعاف مستمر لمعنوياتة ، وقد أدلل علي هذا الرأي الذي أسوقة في هذه الزاوية .. بأن كثير من (كتاب الأعمدة) بصحافتنا الذين عرف عنهم الكتابة الناقدة للأداء الرسمي للدولة وجدوا شهرة لبعض الوقت والآن تشهد كتاباتهم إنخفاضا في مقروئيتها وصحفهم تدنياً في توزيعها والأمثلة كثيرة يعرفها الجميع ..!! ، وبطبيعة الحال لسنا في حاجة لوضع (كشف) أمام القارئ الفطن بأسماء كتاب الأعمدة أؤلئك أو بأسماء الصحف التي تراجعت وقد وجدت في أوقات فائتة نفسها في صدارة الصحف إنتشاراً وتوزيعاً بما كان يكتبة كتابها ، حتي أن تلك الحيثيات التي تقول بذلك القول (أن الكتابة المشاكسة هي التي تقود للشهرة والتوزيع الأكثر) إنتهج ذلك الخط بعض (كتاب الأعمدة) بحثاً عن شهرة ترفع من أجورهم المالية من ناحية ولزيادة توزيع الصحف التي يكتبون فيها من ناحية ثانية ..!! ، غير أن المواطن المستهدف لإطرابة بتلك الكتابات قد ملها وأدار ظهره لها تماماً ، ولكن التردي الذي هجم علي بعض تلك الصحف لم يلفت نظر إدارتها لمعالجته ، فظلوا مستمسكين بأسباب أخري غير حقيقية لتبرير ذلك التراجع في التوزيع ، وطبعاً عدم مواجهة هذه الحقيقة بصورة مباشرة (وهي حالة نقل البؤس والبوار) التي ظلت تتبناها تلك الصحف في معالجاتها التحريرية لن يكون أمامها غير التنقل بين المطابع بعد أن تترك (شيكات ضمان) موقعة تجعلها تمثل أمام المحاكم بسبب دفع إستحقاقات الطباعة ، ومثول آخر أمام (مكتب العمل) لعدم دفع إستحقاقات منسوبي الصحيفة كذلك ..!!

 

نصرالدين غطاس          

 

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من هيئة محامي دارفور حول إعتقال السيد/مبارك الفاضل المهدي
منبر الرأي
أخطر أنواع الإعاقات .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
المك آدم أم دبالو كما كتبت عنه جانت إيوالد  .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس
منبر الرأي
هلال الحركة الوطنية أم نادي أصحاب المال؟
كمال الجزولي – غصن الرياض المائِد بالمحبة وإحسان صداقة الآخر

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

ضد من ستقرع الطبول بعد أن وضعت حرب الشمال أوزارها ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

الحركة الشعبية تجاوزت البرتقالي بكبح الخصم الجديد ..!! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

الحضارة الغالبة أدعي أن تردع الابتذال ..!! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

الحركة الشعبية .. صيام عن الحديث حول الانتخابات ..!! … بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss