باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف عرض كل المقالات

الكتابة في زمن الحرب (3) .. بقلم: عثمان يوسف خليل /المملكة المتحدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤكد ستتوقف الحرب مهما طالت ثم ياتي زمان قريب كان ام بعيد يجمع فيه الناس انفاسهم ويحصل جرد الحساب والخاسر من باع نفسه للطواغيت، اذا علينا ان نقول ان دوام الحال من المحال فاربأ بنفسك من هذا الهرج والمرج وهذا ماقلته لنفسي وأنا اولى بها..
اما انت فاسمعني يا من اعانك الله تذكر جيدا انه وقت ان تضع هذه الحرب اللعينة اوزارها عليك ان تتحمل النقة التى تحفظها حرفاً حرفاً وكلمة كلمة كانهم اجهزة تسجيل من ناحية اخرى يبدأ الكُتّاب الجادون طبعاً في محاولة اقناعنا هم كذلك من خلال كلماتهم المُنمقة نظرية ان الحصان هو الذي يجُرّ العربة، انهم المنظرون رعاكم الله الذين يظنون انهم سينالون الثريا ويتعمدوا في خواتنا في خلق أسئلة الكم والكيف. عن الحرب .ونحن نعرف ان الاولى من اختصاص العسكر اما الثانية وهذا هو المهم عندنا وأعني مخيلة الكتاب والمبدعين عن الاسباب والدوافع وعن كيف هذا الذي حدث ويحدث في بلاد السودان أسئلة كثيرة عما يسمى “أدب الحرب” شعراً او رواية كانت ولا زالت هذه الأسئلة في أذهان الشعراء والكتاب حين يكتبون عن تجاربهم في الحروب ربما تأتي الكتابة عن الحرب في لحظات نسجل فيها ما حدث، وأحياناً نتجاوز تلك اللحظات للكتابة عن ألم لا ينتهي حتى بعد الحرب، فيكون أثرها واضحاً في اللغة، من دون أن نميز، أو أن نصنف أنها كتابة عن الحرب. وهنا يستحتضرني قول للكاتب والمفكر الفرنسي (الجزائري المولد) يقول جاك لانسيير في موضوع “سياسة الأدب”، إنَّ تعبير سياسة الأدب هو أن يمارس الأدب السياسة بوصفه أدباً وبلا شك هناك الكثير من الكتابات التي تصنف خارج أدب الحرب، ولكنها تتحدث عن الألم والظلم والعدالة والحرية، و سؤالنا هنا هل هناك تأثير عميق لما نكتبه عن الحرب وهل تختلف عن الكتابة الأخرى؟ من جهة اخرى إلى أي مدى يمكن أن تختزن ذاكرتنا او جزء منها تلك الكتابة وكذلك ووعينا في قراءة تفاصيل لا يستطيع التاريخ نفسه أن يتحدث عنها؟..
كرر اهلنا على مسامعنا قولهم العجيب والمحبط بقولهم (ان كترت عليك الهموم ارقد اتدندل نوم) ولكن السؤال المهم هل وصل الناس للقمة وهم نيام ؟ ويا اهلنا النوم بتقسم كما قال الشاعر الغنائي( النوم جافاني قسمته لى جيراني) وليت شاعرنا ذلك كان مخترعاً او عالماً لاستفاد منه الناس..يرى علماء النفس ان كثرة المعلومات المتضاربة تصعّب من اتخاذ القرار المناسب يدخل الفرد في دوّامة من الحيرة حتى يبدو تائها وجاهلا حول ما يجري ويزيد العبء النفسي والذهني عليه فيلوذ بقبول ما لا ينبغي القبول به طمعا في النجاة من هذه الدوامة وهذه تحديدا هي الغاية المنشوده التي يصبو اليها الخبراء الاستراتيجيين ورجال المخابرات.
يا سادتي ان العالم حولنا يتقدم ويتطور وجماعتنا في محلهم سر وبسبب هذا التغافل رايتم ما يحدث لنا في هذا الزمان الاغبر لكننا ورغم علمنا وللاسف إتمدمنا ولم نلقى النوم ولا ود عمه.. مازلنا نحاول ان نربط بين الكتابة والحرب وقد يتساءل البعض وهل هناك من علاقة بينهما؟ لكننا ونحن في غمرة متاعبنا فجأة تكالبت علينا المصائب مرة واحده، ونحن الشعب الطيب لدرجة البساطة وهنا مربط الفرس! فماذا كانت نتائج الطيبة ام تراه انطبق علينا المثل الدراجي (اللضينة دقه واعتذر ليه)..اولم يفعل فينا حكامنا ذلك منذ تخلق الدولة السودانية؟..
ثم ماذا افادتنا هذه الطيبة؟ودعوني أسألكم الا ترون معي ان تلك هي المشكلة (الطيبة)..وقد صدق حكيم زمانه الشاعر محمد الحسن سالم حميد قال قصيدة عم عبد الرحيم
حيكومات تجى
وحيكومات تغور
تحكم بالحجى
بالدجل الكجور
ومرة العسكرى
كسار الجبور
يوم باسم النبى
تحكمك القبور
تعرف يا صبى
مرة تلف تدور
ولا تقول برى
او تحرق بخور

تعلمون سادتي ان الكتابة هي جزء اساسي عند البشر بل هي جزء من حياتنا ولا معنى لهذه الكتابة ان لم يكن أساسها الحرية (حرية الرأي) لذلك لامعنى لهذه الكتابة ان لم تكن ذات أثرٍ فعال للمجتمع ولهذا نوهنا للحرية لكي يتمكن الكاتب ان يعبر عن هموم ذاته ومجتمعه في واقع حر وطليق والا فلن يبدع وستخرج كلماته جوفاء ولن تقوى ان تحترم القارئ ولا بد يكون لكل كاتب الحق في التعبير عن ارائه بلا خوف..
لقد سئل الفيلسوف جان جاك روسو صاحب العقد الاجتماعي (الذي وضع فيه افضل طريقة لاقامة المجتمع السياسي وتكون له القدرة والمصداقية لمواجهة مشاكل المجتمع) ما هو (الوطن) فأجاب:
الوطن هو المكان الذي لا يبلغ فيه مواطن من الثراء ما يجعله قادرا على شراء مواطن آخر، ولا يبلغ فيه مواطن من الفقر ما يجعله مضطرا أن يبيع نفسه أو كرامته و الوطن هو رغيف الخبز والسقف والشعور بالانتماء والدفء والإحساس بالكرامة..ليس الوطن أرضًا فقط، ولكنه الأرض والحق معًا. فإن كانت الأرض معهم فليكن الحق معك. الوطن هو حيث يكون المرء في خير.

فتكم بعافية وامان والامان من عند الله..

محبكم ابداً

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة

osmanyousif1@icloud.com

الكاتب

عثمان يوسف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
قانون الاستثمار السوداني: بين جاذبية الحوافز وضياع المسؤولية
منبر الرأي
ردا على إفتراءآت الناطق بإسم العدالة والمساواة بحق المناضل منى أركو مناوى
منبر الرأي
السبب الحماني العيد هناك أحضرو .. بقلم: البدوي يوسف
منبر الرأي
طلبة القرآن الكريم جاءوا ليحفظوا كتاب الله ويجودوه ولكن حولهم الطامعون الي مطية لاغراضهم الدنيئة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النوبة التهميش ام متلازمة الدينونة .. بقلم: محجوب تاور كافي/لندن/ بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيرة الخفية للسوداني جمال الفضل … بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

سرَّنا المكتوم .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

للتعايش السلمي بين كل مكونات الأمم والشعوب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss