باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الكتلة الديمقراطية العسكرية ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 13 أبريل, 2023 10:26 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* ألقمت الآلية الثلاثية ما يسمى بالكتلة الديمقراطية (جماعة اعتصام الموز) حجرا، بل رصاصة مباشرة في الرأس، بنفى ما ادعته الكتلة أن الآلية اقترحت عليها نسبة (47%) من السلطة مقابل إنضمامها للعملية السياسية، حسبما جاء قبل بضعة ايام في منشورات بعض قادة الكتلة ومنهم المتمردان (مناوي) و(أردول)، الأمر الذي نفاه في حينه وسخر منه عدد من قادة قوى اعلان الحرية والتغيير، ثم جاء نفي الآلية أمس ليؤكد الاوهام التي يعيشها جنرالات الجبهة الثورية وكتلتهم المسماة زورا وبهتانا بـ(الكتلة الديمقراطية) وعشقهم وولههم بالسلطة مثل سادتهم وحلفائهم وشركائهم في انقلاب 25 اكتوبر، 2012، فمن أين لهم بفهم معنى الديمقراطية، دعك من تطبيقها على انفسهم ومليشياتهم؟!
* جاء في بيان الآلية الثلاثية ردا على مزاعم المليشيات، انها لم تبدأ رسمياً اى مفاوضات مع أطراف العملية السياسية ولم تقدم مقترحات رسمية، أو نسب، واقتصرت مناقشتها على تصنيف الأطراف فقط أثناء عملية تبادل الأفكار.
* وعلى ذكر عبارة (تصنيف الاطراف) التي وردت في بيان الآلية، كنتُ قد ذكرتُ من قبل في أكثر من مقال أن تصنيف الجبهة الثورية كقوى مدنية تصنيف خاطئ، فهى مجموعة حركات عسكرية تحمل السلاح ولأعضائها رتب عسكرية من الفريق حتى الجندي، وظلت تتفاوض مع الحكومة (قبل وبعد سقوط النظام البائد) على هذا الأساس، ثم صارت بعد اتفاق جوبا واتفاقية الترتيبات الأمنية المنبثقة منه والتي تنص على استيعاب افرادها ضمن القوات النظامية للدولة بأفرعها المختلفة (جيش وشرطة وامن واستخبارات ..إلخ)، جزءا من القوى العسكرية الرسمية للدولة، وهى الان جزء من القوات النظامية في دارفور وغيرها بل انها تحمل السلاح داخل العاصمة الخرطوم، فكيف تشارك في الحوار والمفاوضات مع القوى المدنية والسياسية الأخرى باعتبار انها قوى سياسية مدنية، وكان من المفروض قبل أن يُسمح لها بذلك أن تتخلى عن سلاحها وتتحول الى قوى مدنية حقيقية لتتفاوض حول مسائل سياسية مدنية، وإلا اختلت المعادلة، فأنت تفاوضني كمدني، وتحمل السلاح في وجهي كعسكري في الوقت نفسه، ولديك قوى مسلحة موجودة بشكل فعلى على الارض تنفذ بها إرادتك ورغباتك، وتهدد بالعودة الى القتال والحرب إذا لم يتم تنفيذها كما نسمع ونقرأ ذلك من حين لآخر، فهل يجوز هذا الوضع الشاذ، وهل يسمح للقوى السياسية والمدنية الأخرى بتكوين جيوش وحمل السلاح وتهديد خصومهم به، أم سيُقبض عليهم بتهمة الارهاب وشن الحرب على الدولة ؟!
* كما انها قوى حليفة للطغمة العسكرية الانقلابية تشاركهم في الحكم وإدارة شؤون الدولة، مرتكزةً في ذلك على القوة والسلطة، فكيف يجوز عقلاً ومنطقاً أن تشارك قوى عسكرية في حوار سياسي مع أفراد أو جماعات ليس لهم سوى الصفة السياسية أو المدنية، وكيف يزعم الجنرال البرهان انسحاب المؤسسة العسكرية من الحوار بينما تمثلها قوى عسكرية حليفة لها، بل هي جزء أصيل من السلطة العسكرية القائمة في البلاد، فكيف يُسمح لها بالمشاركة في مفاوضات مع قوى مدنية لا تشارك في السلطة ولا تتمتع بالميزات التي تتمتع بها الحركات المسلحة!
* مرة أخرى أطالب بتصنيف الحركات المسلحة التي أطلقت على نفسها سابقا إسم (الجبهة الثورية) ثم (قوى التوافق الوطني) وتطلق على نفسها الآن اسم (الكتلة الديمقراطية)، قوى عسكرية وليست مدنية، وعدم السماح لها بالمشاركة في المفاوضات كقوى مدنية وانما كفصيل من القوى العسكرية تلتزم بما يتم التوصل اليه من اتفاق في الجزء الخاص بالاصلاح العسكري والامني في العملية السياسية، أما إذا كانت تريد المشاركة في المفاوضات كقوى مدنية، فعليها أن تتخلى عن السلاح وتسلمه للدولة حتى تتساوى الصفوف.. هذا هو العدل والمنطق الصحيح!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
مدير المراسم في الخارجية السودانية لفرناديز: السودان يسير في الوجهة الخطأ.. نريد مساعدتكم لأن الحاكمين لا يهمهم أمر السودان، والمجموعة الحاكمة تعتمد على القبيلة
الأخبار
سودانايل تكرم فيصل محمد صالح فارس الكلمة النبيلة
منبر الرأي
إضاءات حول ســورة لقــمــان (بتصرف من إبن كثير و الصـابوني وويكيبيديــا ) .. بقلم: صــلاح محمد علي
منشورات غير مصنفة
الترجي ينهي (حدوتة) فراعنة القرن! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
تفجيرات بوسطون .. بقلم: محمد فضل علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

د. محمد عثمان الجعلي: كلمات في حق إنسان متفرد أو محاولة الدخول لعوالم الجعلي المدهشة (2) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ليست رائعة سجلات أراضي الكلاكلة .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نداء للعسكر السودانيين الرافضين للسلام

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الإمام وموسم العودة على رفاة نداء السودان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss