باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الكديسة أم خيط … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2010 10:08 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

لا أجد عسراً في فهم القرف الذي انتاب الأستاذة رباح الصادق من كادر الأحزاب السياسية في ورشة للمعهد الدولي للديمقراطية انعقدت من قريب. فقد بدت منهم في الورشة أعراض "الأمراض التي تسربت" لذلك الكادر. فلاحظت عليهم الهزيمة النفسية الداخلية وكفرانهم عموماً بالعمل الحزبي. وبدا حوارهم الذي نقلته رباح مع الميسر الأجنبي للورشة كنص من مسرحيات العبث لبطلها الهازيء العدمي.
الميسر: ما مدي مشاركة الناس في البرامج الحزبية؟
الكادر: زيرو كبير (وغطوا في ضحك منتش).
الميسر: ومن أين تأتي الأفكار الكبيرة؟
الكادر: القائد.
الميسر: ومن يتخذ القرارت؟
الكادر: القائد (جوقة غناء) وإنت القائد وإنت الرئيس.
الميسر: معقول؟
الكادر: ألحقنا يا راشد الحقنا يا راشد!
كادر مخالف: لا. الصورة مش سلبية كدي خالص.
الكادر: ما سالبة. تبالغ. يا خي ديل مكنكشين نامن دليتيد (مسحوا)الصورة ذاتها. هي في صورة ظااااتو؟
كادر هازيء: هو في تين! (غطوا في ضحك منتش)
(بعض هذا النص من تأليفي نسجاً على منوال رباح)
مصاب هذا  الكادر أليم. فقد ضربه الذي لابرء منه: الهزء cynicism. فلما أثقلت عليه الإنقاذ انقلب إلى اليأس . . . وإدمانه كما جرت العبارة البلقاء. وبلغ به طمام البطن السياسي حداً كفر به بما لم يحسنه وهو السياسة. وقال أحدهم إن الهزء عنده نقيض للناشطية activism  والتناصر والتوكل   agency (هل من عثر على تعريب مناسب لهذه المصطلح؟). فحين يعوزنا التضامن مع صاحب المسألة المتوكل ننحل ذرات مستوحشة على قارعة الفرجة على التاريخ.
لا أعرف ما الذي يجبر عاقلاً رشيداً حراً على البقاء في أي حزب، تقليدي أو عقائدي، له في هذا الرأي الهازيء السيء. فأرض الله السياسة واسعة. ونشأت بيننا أحزاب جددت حياتنا الثقافية والاجتماعية لأن أهلها كرهوا "كنكشة" القادة من حولهم فخرجوا عليهم. فالحزب الشيوعي والحركة الإسلامية والجمهورية مثل يحتذي لرجال ولنساء فتحوا باب الاجتهاد في أشكال التنظيم السياسي الذي يعتقد كادر الأحزاب الحالي أنه قد أغلق. ولم يبق لهم سوى النبيشة.
لقد نظرت دائماً إلى تبطل هذا الكادر السياسي من زاوية مأزق فئة البرجوازية الصغيرة. فهي جماعة "مودراليها" حزب. ظلت منذ مؤتمر الخريجين على حالة متقلبة مع أحزاب الجمهرة التقليدية أو الطائفية. مرة تأمن لها ومرة تركبها حمية "مقتل القداسة عند أعتاب السياسة". وحين يستبد بها الانقلاب (وحدث هذا مرتين) تبشع بتلك الأحزاب فتحلها وتصادر ممتلكاتها بقسوة. وتبني وهي في السلطة أحزاباً في مقاس المصالح الحكومية تنقضي بإنقضاء حكمها وتتبخر.  ثم تبقي من تلك الفئة جماعة من هذه الفئة تصر على تغيير طبيعة تلك الأحزاب باسم المؤسسية. وأشفقني دائماً إرخاء السيد الصادق أذنه لدعوتهم الباطلة. أما السيد محمد عثمان فكلما قالوا "المؤسسية" رد عليهم ب"المرجعية" فشتت شملهم. عاش أبو هاشم. ومتى أنشأت هذه الفئة احزابها أحزابها المستقلة كما في عقد التسعين رأينا عجباً من الفتونة والاستبداد بالراي فالانقسامات وما هو أضل.  
هذه الطبقة "كديسة أم خيط" سياسياً. وتقال العبارة في الذي يتغشى الأبواب. وهذه الطبقة منشأ هذا الهرج ضارب الأطناب في البلد. اسقمتني هذه الفئة كما اسقمت رباحاً. وما أفزع منه دائماً ما التقيت بأفرادها أن تبدي وتعيد في "كارثة" الإنقاذ على الوطن. فاصبح همهم أن يبرهنوا آناء الليل والنهار على فساد الإنقاذ و"جديدها" الذي ورتنا إياه. وتنفد همتهم عند هذا الحد. وأعد.
 قرأت قبل أيام افضل وصف لمثل هذه الهمة القاصرة. وصف أحدهم جماعة مستنكفة مثل صفوتنا قال إنها قنعت من التغيير السياسي ولم يبق لها سوى رمي شباشبها تجاه التلفزيون استسخافاً لما يذاع منه ويطنطنون بسقمهم منه لزوجاتهم.

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هؤلاء تعلمت منهم ! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
منشورات غير مصنفة
فضائياتنا بين تفاح (حسين) ومفاجأة (الطيب) .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
كاريكاتير
2023-02-05
منبر الرأي
قراءة في الإنداية والأقنان والعبيد .. بقلم: عبدالله علقم
منشورات غير مصنفة
إنتو العيانين الكتار ديل بتجيبوهم من وين؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد حسين: المحكمة الجنائية​.. الغائب الحاضر في المشهد (الحكومي) العبثي

طارق الجزولي
منبر الرأي

على ماجد سأبكي… خلي … على ماجد ! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

مِنْ حِكَايَةِ المَالِ و العِيَالْ- (الحَلقة الثَّامِنَــــة) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هاكرز الثورات .. اَي القراصنة الجدد !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss