الكلاب الجائعة كثيرة ولكن لحم الثورة مُر.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
30 سبتمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
حزب المؤتمر الوطنى.كان يمشى فى ظل الوطن.فظن ان ظل الوطن هو ظله.
مثله مثل اى كلب يرقد تحت اى شجرة .فيظن ان ظل الشجرة هى ظله.!!
(2)
وحزب المؤتمر الشعبى(الشريك الاساسى لحزب المؤتمر الوطنى فى كل مصائب وكوارث وازمات البلاد)فالشعبى لا تنقضى عجائبه.وبالامس القريب قال ان القبول الذى وجده دكتور محمد ناجى الاصم.كان بسبب شكله وصورته!!..والاثر الطيب يقول ابعثوا وارسلوا احسنكم وجوهاَ.ونحسب ان الاصم كان من الكثيرين الذين هم احسننا شكلا ووجوها.بل وفصاحة وبيانا.فماذا يضير الشعبى فى صورة وشكل الاصم.؟بل ان خطابه الذى القاه عند التوقيع على الوثيقة الدستورية.جعل كثير من المحللين يصفون الاصم .بانه رجل دولة..وهذه العبارة رجل دولة.لم نسمعها خلال ثلاثين سنة من مشاركتم فى الحكم.وخلاص يالشعبى.تركتوا تمزيق الوثيقة الدستورية (وقبلتوا)على وجوه الناس وأشكالهم.رجاء اقرأ الفقرة التى تلهيا.فهى مكملة لهذه الفقرة.
(3)
حب الرئاسة داء لا شفاء له..أسألوا مجرب.مثل كبار السن بالاحزاب السودانية .
قديمها وجديدها والاخرى التى يحاولون أستبدال اسماءها القديمة باخرى جديدة.
وأسألوا ايضا رؤساء الاندية الرياضية والاتحادات.بكل اشكالها والوانها.ولو كان إتحاداَ للعبة جر الحبل..الموت هو الدواء وهو العظة والعبرة.لمن القى السمع وهو شهيد.وما أكثر العظات والعبر وما اقل من يتعظ ويعتبر.!!
(4)
سمعنا بالذم الذى يشبه المدح.واليوم نسمع المدح الذي يشبه الذم.وافضل مثال لذلك قول الرئيس الامريكى الاهوج ترمب.الذى قال وسأل (أين صديقى وديكتاتورى المفضل؟) وهو يقصد الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى.الذى يراه ترمب انه ديكتاتوراَ ولكنه مفضل على باقى الديكتاتوريين.!!هذه هى الديمقراطية.ان تشجع اى ديكتاتور على المزيد من الطغيان والجبروت وظلم الشعوب وإهدار مواردها فى توافه الامور ولو ببناء القصور والفلل واليخوت الرئاسية.ولا يعجب بالطغاة إلا رجل ناقص عقل ودين او طاغية مثل ترمب..وحُرم ذلك على اصحاب النفوس الحرة والابية.
(5)
لو تحول نهر النيل الى حبر.وغابات السودان(المتبقى منها)الى اقلام.لم تكن تكفى لكتابة السير البالية والعقيمة والسيئة والكريهة لهذا الحزب البائد.حزب المؤتمر الوطنى.فهو حزب لا مثيل له فى قلة الحياء وإنعدام الشرف والكرامة وندرة النزاهة.
وبرغم ذلك مازال افراده يقيمون المؤتمرات والاطاحة بالحرس القديم.وإنتخاب وجوه جديدة.المشكلة ليس فى تغير الوجوه.المشكلة.هو الجديد الذى سيطرحه الحزب البائد؟ فخلال ثلاثين سنة جرب فينا كل مايمكن تجريبه.وعمل (فينا اكثر من السبعة وذمتها) ولكنى احسب ان مايقومون به هو مجرد مكر سيئ للثورة وللثوار.ومعلوم بان المكر السيئ لا يحيق إلأأ باهله.الكلاب الجائعة كثيرة ولكن لحم الثورة والثوار مر.
(6)
من تبينا وشبينا وشيبنا.ونحن نسمع السادة اصحاب الفخامة والرئاسة والوزارة والامارة.
وكل مانزلت بهم مصيبة.او حلت بالقرب منهم.كارثة(طوالى)إستلم صاحب الامر والنهى والحل والربط.أمسك المايك.وقال ان البلاد تمر بظرف دقيق.ومرحلة حرجة.وتتعرض الى مؤامرة خارجية.!!هولاء السادة ابرؤساء والحكام والامراء والملوك.يتجاهلون ويتناسون ان ينسبوا لانفسهم الفضل الكبير.فيما تتعرضه لهم دولهم وبلادهم!!