اللص والقمر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
10 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
38 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
القبض على (نيات)الشعب..يمنع من تمدد الشغب.
(2)
عندما يلتحم الحزب بثروات وموارد البلاد..ستظهر للحزب (لحمية كبيرة) ولا حل إلا بإستئصالها.
(3)
أيها الكُتاب القلم أمانة ومسوؤلية..وخيانة القلم .هى خيانة عظمى..ومجرمو القلم(الذين يغتالون الحقيقة ويحاربون الحق ويخدعون الانسان)لا يقلون خطورة من مجرمى القنبلة..
(4)
والرسول صلى الله عليه وسلم.يقول من دخل دار أبى سفيان فهو آمن..
ولكن جاء على الانسان حين من الدهر.فاذا دخل قنصلية بلاده.فهو مسئول عن ماسيجرى له وعليه.ولا يلومن إلا نفسه.
(5)
لا شجرة أسرة له .ولا شهادة ميلاد له..بل أنه احرق من وراءه كل شئ يذكره.
بالماضى.وذلك بعد دخوله للخرطوم.بصحبة راكب.!!قصة زول (بدأ يتنكر ومابذكر).وبعضهم يزعم أنه لم ير ثورة مباركة أعظم بركة من ثورة الانقاذ الوطنى .الى أسرت به من ذلك الجب الاقصى.الى كرش الفيل. فرفعته مكاناً.لم يكن يحلم بها..
(6)
كاد العلاج بالصدمة..أن (يودينا التونج)ونسأل هل أدوية علاج الصدمة متوفرة داخل التأمين الصحى.ام أنها خارج المظلة؟فصدمة السيد معتز موسى رئيس الوزراء ووزير المالية.إعتقد غير جازم.بانها لا تستطيع أن تبرئ الأكمه (الاقتصاد السودانى)ولا تُحى الميت(الجنيه السودانى)..ونحن مع سياسات إقتصادية تكون أقل كُلفة.وأخف مُؤونة.وأعم فائدة.وأسلم عافية..وأبسط معانٍ.وبلاش الصدمة وماشابهها..
(7)
الصحافة بل الكتابة تحديداً.هى مرآة عاكسة لكل مايجرى فى المجمتع.
وتكشف عن كثير من سيئات وسؤات الحكومة..وعلى الحكومة ان لا تزعل او تغضب.او ترفع ضغطها.فليس للمرآة ذنب.فهى تعكس مايحدث فقط.
ويُروى أن احدى الشابات.أدمنت إستعمال الكريمات ومساحيق(التضليل)وتغير وجهها.الى الاسوأ..وذات مرة نظرة فى (المرايا)فلم تصدق ان هذا وجهها.
وبحسرة قالت(بالله شوف المرايات الصينية دى.اصلو مابتديك الحقيقة!!)
(8)
واللص يهدد القمر.ويتوعده بالخسف.إذا هو نشر ضياءه على هذه المدينة.
فنور القمر(كما يقول) حرمه من ممارسة عمله..ويبتسم القمر ويقول للص البيوت.
أنت لن تتغير ابداً.الحرامية الجد جد.مش الحرامية البتسرق بيوت الناس.
الحرامية الجد جد.يسرقون مال الشعب. فى وضح النهار.بل وهى سراقات ميلونية ومليارية.وأنت لسع بتسرق فى هدوم ودهب الغلابه..!!
(9)
فى دولة شقيقة كان رئيسها(رحمه الله)يجتمع بالسادة الوزراء ويطلب منهم إقتراحات لمعالجة مشاكلهم الاقتصادية.وكل يدلو بدلوه.وأحد الوزراء (الشليقين) أقترح.اقترح قريب من الاقتراح. الغريب الذى جاء به النائب السابق لرئيس الجمهورية الدكتور الحاج ادم.والذى نصح الحكومة ببيع مياه النيل للمزارعين..فابتسم الرئيس الراحل.وقال لوزيره سنعمل باقتراحك.ولكن وخلال شهر.إذا أقتراحك لم يأت بالنتائج المرجوة.فاستعد لحبل المشنقة.!!.وهنا تحسس الوزير رقبته الغليظة (والعاجباه)وقال (ياريس مشنقة ايه بس.دا انا كنت بهزار.والامر لكم من قبل ومن بعد.واى إقتراح تقترحوه إحنا معاكم.وموافقين عليه!!)
////////////////