باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اللغة والحب هذه الأيام .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2021 3:51 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

على أيامنا، أعني في الستينيات، كنا نصف البنات الحلوات بقولنا : ” قمر 14″، أو ” سنيورة”، وفي أقصى أنواع التجديد الجريء كنا نقول : ” البنت دي صاروخ “! وكانت نصف قصص الحب تدور همسا في مكالمات التليفون الأرضي في الليل، أما اللقاءات فكانت تتم في حديقة الأسماك، أو الحديقة الفرعونية. وكانت دموعنا تسيل بحرارة مع لبني عبد العزيز وعبد الحليم في فيلم ” الوسادة الخالية”، ونرتج بالبكاء مع عماد حمدي في فيلمه ” بين الأطلال”، ونكتب الخطابات على أوراق ملونة. الآن، بعد نصف قرن، أجد أن قصص الحب ولغته قد اختلفت، وصارت شيئا آخر تماما. هذا مفهوم ومنطقي، لكنه يظل مدهشا بالنسبة لي، وأظل أتوقف متعجبا من قولهم عن البنت الحلوة : ” مزة “، وقول البنات عن الأولاد : ” ولد مز”! أنظر إلى الشباب ولا أفهم وأسأل وأستفسر بل وأفتح المعاجم فأجد الفعل العربي الصحيح ” مـز ” ، ” يمز ” أي استحسن الشيء، وجاء أن أهل الشام يقولون: هذه خمرة مزة ، أي ممتازة ! أتعجب كيف تنتقل الكلمة من المعاجم إلى الحياة والاستخدام اليومي خاصة عند جيل علاقته ضعيفة باللغة وأصولها! وفي اعتقادي أن لغة الحب تتبدل وتختلف متوافقة مع درجة التقدم الاجتماعي والاكتشافات العلمية والثقافية، فلم يكن ممكنا لأبناء جيلنا أن يقولوا عن البنت إنها ” صاروخ” لو لم يكن الصاروخ على أيامنا اكتشافا باهرا. الآن اختفت الخطابات من قصص الحب، وحل محلها ” واتس آب”، وأيقونات مرسلة تصور القلوب الحمراء، وعبارات موجزة، وما سنجر، وايميلات، وقد غير كل ذلك من لغة الحب، وأوصافه، ووسائل التعامل معه. لكن يبقى السؤال: هل بدلت تلك الوسائل من الطابع الرومانسي للحب؟ هل دفعت قصص الحب إلى أقبية ومخازن النظرة الواقعية، حين لا يرى الشاب في الفتاة سوى امرأة صالحة للزواج أو غير صالحة؟ هل اختفت قصة ” عايدة وكمال” التي نسجها نجيب محفوظ في الثلاثية؟ هل اختفى الحب الذي أجرى دموعنا في الستينيات وحل محله حب آخر من نوع جديد، بمفهوم جديد؟. الحق أني لا أدري بالضبط، لكن ثمت قصصا تشتعل من حين لآخر، تؤكد كلها أن رومانسية العلاقة العاطفية إحدى مكونات القلب الأساسية، وأنها لا تزول، وأن كل ما حولها من لغة وإشارات قد يتبدل، لكن تبقى هذه الزهرة البديعة حية، وأقرب مثال على ذلك ما قرأته في الصحف منذ أيام قليلة عن انتحار شاب وفتاة في يوم واحد ، هي في الخامسة عشرة وهو أكبر منها بعامين لأن الأهل فرقوا بينهما! أليست هذه الطبعة المصرية من روميو وجولييت التي كتبها شكسبير من نحو أربعمئة عام؟ . والواضح أنه قد تتبدل اللغة والظروف والأجيال والمفاهيم، وتبقى زهرة الحب تنبت في حدائقها، هناك حيث الحلم بالمستحيل، والتوحد، والعاطفة التي لا يحدها شيء.

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصيبة الوطن هى اننا نبجل ونقدس المجرمين ومن اضر بالوطن ونحارب الشرفاء (1)
منبر الرأي
حفريات لغوية: في كلمة “جلابة” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
أزمة المحتوى الهابط في السوشيال ميديا وطرق علاجه
الرياضة
الهلال السوداني يسعى لكسر عقدة الأبطال أمام صن داونز
منبر الرأي
في حضرة الكروان عبد العزيز المبارك وذكريات من هولندا… بقلم: عادل عثمان جبريل/أم درمان/الواحة

مقالات ذات صلة

الأخبار

شراكة إستراتيجية بين السودان ومصر لتوطين صناعة الدواء في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا ناس هوى: حرّم الكلام دخل الحوش !!! .. بقلم: السفير على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
الأخبار

وزير الخارجية المصري في منتدى أسوان: لا يوجد حل عسكري للأزمة السودانية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إسبوع الإساءات .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss