باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اللولوا شنو وهذا كشف حسابكم .. بقلم: سعيد شاهين

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2014 10:52 صباحًا
شارك

waladasia@hotmail.com
عجيب امر هذه الحكومة وامر هذا الحزب الذى يدير هذه الحكومة والاعجب امر رئيسها ، فهو قد طرح ما سمى بالوثبه والحوار الوطنى وملأ الدنيا ضجيجا ان تعالوا لكلمة سواء .وعندما  لبى البعض تباعدوا عنه لم يحاولوا ان يستثمروا الامر من اجل ان يعود السلام الى الديار الذى انهكتها الحروب ودمرتها بشريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا واخيرا نفسيا 
ماذا يريد هذا النظام بالضبط فعلا انه امر محير ، ما باله تفور الدماء فى عروقه عند ما يحاول شتات المعارضه ان يتحد اليس من صالح البلاد والعباد ان تتوحد قوى المعارضه فى صعيد واحد وتتحاور مع الحكومة كوحدة واحده لان الحكومة ذاتها احيانا تتطالب بتوحيد المنابر  
اجتمعت المعارضه وتجولت بين اديس وباريس ووو اخيرا قرروا ان يتحاورو مع الحكومة وفق اجندة محدده طرحوها ومبدا الحوار ان هناك امرا يراد حله والتحاور هو وسيلة ذلك للوصول لما يمكن التراضى حوله 
هناك اشياء اساسيه ارتكزت عليها المعارضه فى باريس واديس وهو اللجوء للحوار السلمى ونبذ العنف وهى نقطه جوهريه لمصلحة الوطن والمواطن ان تتوقف لغة السلاح وهو امر يجب ان ترحب به الحكومة حقا ان كان فعلا لديها الاحساس بما يعنى نبذ العنف 
عاد الوفد الذى وقع فى اديس وكان من المفترض ان يكون لدى دوائر الحراك السياسى والامنى ان تستقبلهم استقبال الابطال لانهم استطاعوا ان يقنعوا حاملى السلاح للجوء الى الحلول السلميه مما يوفر حتى على الحكومة صرفا امنيا هى فى غنى عنه مع الوضع الاقتصادى التى تعانى منه البلاد
ان اعتقال كل من الاستاذ فاروق ابوعيسى والاستاذ امين مكى لهو عين العنجهيه وعدم الاحساس بالمسؤليه بل وحجب حقهم كمواطنين لهم رؤاهم فى حل ازمة البلاد والخروج الامن بها مما تواجهه من مهددات ستطال فى نهاية الامر الجميع وعلى راسهم قادة النظام الحالى ماذ ستستفيد الحكومه من هذا الاعتقال الجائر والغير مبرر اطلاقا بل حتى تهدد بتقديم السيد الصادق لمحاكمة جنائيه وهنا نسال من يحاكم من ؟ 
لماذا لا تتنتهزها الحكومة فرصة لاغلاق ملفات التدخل الخارجى خاصة وهى فى معركه لاخراج قوات اليوناميد من البلاد لماذا لا تعلن العفو التام لجميع حملة السلاح واطلاق سراح كل المعتقلين والمحكوم عليهم سياسيا كخطوة لتمهيد لحوار وطنى صادق ينقذ البلاد مما هى فيه حوار يشمل كل القضايا حزمة واحده دون استثناء لاى فصيل الا من ابى 
هى خطوات ثلاثه فقط اطلاق سراح كل المعتقلين والمحكوم عليهم سياسيا ثم اعلان العفو العام لكل من حمل السلاح والجلوس بعدها لحوار دون شروط مسبقه من اى طرف وان تكون مخرجات الحوار واضحه ومعلومه للجميع حتى يعرف الشعب الذى سيراقب الامر عن كثب من هو ضد اراته 
نطالب وبشده سرعة اطلاق سراح الاساتذه فاروق وامين ويتبعها ما يمهد لتهئية الاجواء لحوار سودانى سودانى وداخل السودان يكفى ان القضيه طافت بكل ازقة وحوارى سوق النخاسه السياسيه وليعاد الامر لاهله داخل السودان 
يا من تحكمون باسم الدين لقد اقر الله فى محكم تنزيله الحريه {لكم دينكم ولى دين} وكما لك الحق ان يكون لك راى فللآخر نفس الحق فهل انتم احكم من الله فى امر سياسة البلاد والعباد والى متى تسيل هذه الدماء وتهدر الارواح وماهو ثمن ذلك فى نهاية المطاف؟ لاتكونوا عميا بكما صما وتداركوا الامر قبل ان ياتى الطوفان وبعيدا عن اى مغالطات وادعاءات انتم ادرى وكشف الحساب بين ايديكم ما هو حصاد 25 عاما من حكمكم ؟ وحسابات المراجع العام بطرفكم وهو قطعا ليس عدوا او مشكوك فيه واحصائات الفقر والهاربين من البلاد والمنتحرين والمرضى والاغتصاب هذا خلاف ضحايا بيوتكم سيئة السمعه ومن كان ضحيتها خلاف من أزهقتم ارواحهم دون سبب يوجب ذلك الا طمع الدنيا  وووو كلها انتم ادرى بها فيقوا مره واحده عسى ان يرحمكم الله فى دولة هى لله ديوان الزكاة من افخر المبانى والمحتاجين يملأون الشوارع فى دولة هى لله يموت البعض وفى ايديهم رشتات الدواء فى دولة هى لله ازداد اطفال السفاح حتى فاضت بهم الاسره بالمايقوما فى دولة هى لله شردت اسر معززه مكرمه مستوره قبل ان تكون الدوله قولا هى لله زعيقا وتفشت الدعاره ليس رغبة فيها بل سد للحاجه النفسيه والماديه وانواع المخدرات سارت امرا عاديا بين الشباب نصيحه اقولها لكم وهى فعلا لله تداركوا الامر قبل ان ياتى طوفان غضب الله الذى يمهل ولا يهمل

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان: البندقية لا تحقق سلاماً! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

الوعاء المرمري (قصة للكاتب) محمد فريد أبو حديد – دار المعارف بمصر .. بقلم: الرشيد احمد إبراهيم حمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهلال وينو .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

تمثيلية حلايب وشلاتين! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss