جبريل زارهم بينما المارشال دعاهم لمكتبه…
خطورة هذه الخطوة هو الغطاء الأخلاقي الذي طالما تدثرت به الحركات وزعمهما المتواصل انها حاربت نظام البشير..
هؤلاء القضاة العائدين للخدمة بقرار من برهان في طوال حرب دارفور لم يقتصوا للشهداء الذين سقطوا هناك ولم يسعوا الي محاكمة نظام البشير وتحميله مسؤولية الازمة الإنسانية مما جعل هذه الحركات تنشد العدالة في القضاء الدولي..
هذا تأكيداً على ما حدث في مؤتمرهم في قاعة الصداقة عندما رفضوا الحديث عن الجنائية الدولية وأمر تسليم البشير ، وذلك لان أمرهم استقر على الحفاظ على مناصبهم بعد أن رسل لهم الفريق برهان خطوطاً حمراء من بينهم وأد قضية دارفور أمام المحاكم..
بفضل الثورة السودانية خرج أسرى هذه الحركات من السجون وليس بسبب عدالة هؤلاء القضاة الذين يصفقون لعودتهم..
/////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم