المجدلله فى الأعالي ..بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ولقد ظللنا على مدى السنوات الماضيات نكتب عبر هذه الزاوية وهذه الصحيفة عن قضية الكنيسة الانجيلية وما تعانيه من استهداف ظاهر ومستتر . وبالأمس كتب البروفيسور الطيب زين العابدين مقالاً رصيناً كعادته تحت عنوان ( وزارة الإرشاد تحشر نفسها في صراع الكنيسة الإنجيلية المشيخية وتمتنع عن تطبيق أحكام القضاء) بذل فيه جهداً مخلصاً ليؤكد على مدى زيف إدعاءات وزارة الإرشاد ، ووزيرها الأستاذ أبو بكر عثمان ابراهيم على كفالة حرية التدين وممارسة الشعائرالدينية في تهنئته للمسيحين التي حملتها الأخبار، ولعمري انها للغة تنافي كل حقائق الواقع المذري الذي ورثه السيد الوزير عن اسلافه لكن اس المشكلة المتمثلة في ادارة شؤون الكنائس والتي تصدر القرارات التي تعطي حقوقا لمن لا حق له، وعلى العموم تهنئة السيد الوزير مقبولة لكنها غير كافية.
لا توجد تعليقات
