المحتكرون الستة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)

القتلة فى كل زمان ومكان.لا يبحثون عن مبررات لتبرير إرتكاب جرائهم.انهم يبحثون عن أجورهم.
(2)
المواطن(صابر)والمواطنة (صابرة)على سياساتك الحكومة الاقتصادية.
وصابران على تغير الآليات.ولكن(البصبر الحكومة شنو)على آلية (صُناع السوق)وعلى عدم تغيرها بالية جديدة.؟بالمناسبة مع تكاثر وتنامى ظاهرة المصطلحات الاقتصادية التى مرت علينا خلال الثلاثين سنة المنصرمة.وليس اخرها.آلية صناع السوق.نفترح إنشاء ديوان لترجمة هذه المصطلحات الاقتصادية.حتى لا يعرض المواطن خارج الدايرة.
(3)
بعض الولاة لا يختلفون كثيراً عن جدهم الاكبر عبدالله بن الزبير..
وهولاء الولاة تشهد له القبل الاربعة بانهم امناء ومخلصين وشرفاء وعُباد ونُساك.يؤدون الصلاة فى ميقاتها. ويقيمون الليل.وعينوهم لا تفارق المصحف..فذات الشئ كان يفعله جدهم الاكبر عبدالله بن الزبير.كان عابداً زاهداً.ولكن وبعد ان تولى الخلافة بساعات.وبعد ان تمت مبايعته.كان المصحف الشريف فى حجره.فاطبقه وقال(هذا اخر العهد بك)وكذلك يفعل احفاده.ومن شابه جده فماظلم.!!
(4)
كثير مانسمع بان بعض مربى العجول والابقار والاغنام.يسعون لجلب عجول وابقار واغنام.من دول اوربية.وذلك لتحسين النسل.
ونقول لاولئك المربين(عليكم الله)أجلبوا لينا معاكم(حمير اوربية)!!
فقد زهجنا من تكاثر (الحمير البلدية)والتى تحتل كثير من المناصب الحكومية.وفقدت تلك (الحمير)القدرة على التجديد وحللت المشاكل.!!
(5)
نحن فى السودان نستعمل ألفاظ ومفردات الشقاء والمصيبة والكارثة والفقر والجوع والمسغبة.أكثر من إستعمالنا لالفاظ ومفردات السعادة والفرح والحبور..وذلك لكثرة مصابنا الجلل.وكوارثنا المستدامة.
وكل إناء بمافيه ينضح لم تأت من فراغ..بل جاءت كصورة كربونية لواقعنا المعاش.كما افادنا بذلك الاستاذ الدكتور عبدالله الطيب.وليس كما نقول نحن الواقع المعيش.
(6)
عزيزى القارئ عندما تقرأ او تسمع او(يجبوه ليك)ان وزير الصناعة والتجارة الدكتور/موسى كرامة.قال ان هناك ستة مواطنين سودانيين(منهم سياسين) يتحكمون فى إحتكار السكر والاسمنت.والتمويل المصرفى.ويرفعون الاسعار حسب المزاج.
فعندما تسمع مثل هذه المصائب.فلا تخبط رأسك فى الحيطة.فانت لا تعرف كم سعر طن الاسمنت حالياً؟.وبكم سيصبح بعد ساعة؟ولا تعرف شوال السكر (هسع بكم؟) وبعد محادثة محادثتين سيصبح بكم؟..وإذا ذهبت تبحث عن تمويل.سيقولون لك باب التمويل قفل.!!وعند ذلك سئل نفسك.من هولاء الستة العظام؟والى اى حزب ينتمون؟أكيد انهم لا ينتمون الى حزب الوزير كرامة(حزب المؤتمر الشعبى)ولا ينتمون الى الحزب الشيوعى او حزب المؤتمر السودانى.اوالى الاحزاب المؤلفة قلوبهم والغارمين وفى الرقاب.إذاً أسألوا السيد الوزير.عن فصل واصل(الستة الكبار) ومن يقف وراءهم.؟.ولكن منعا للحرج.ورفعاً للحرج عن الوزير كرامة .فعليكم ان توجهوا السؤال الى الحكومة(مش الحكومة عارفه كل حاجه؟)ثم أسألوا أنفسكم ماذا وراء هذا النقد الحاد الذى وجهه الوزير للحكومة؟هل أراد الوزير ان يُيرئ صفحته وساحة حزبه من الاسوأ الذى لا شك هو قادم وبقوة؟ام أن الوزير أراد فقط ان يثير زوبعة قديمة فى فنجان جديد؟ بالمناسبة حزب المؤتمر الوطنى وحزب المؤتمر الشعبى.هما جوادان(دعك من كريمان او غير ذلك)يقودان الوطن.
ولكن كل منهما يقوده فى إتجاه معاكس.وبالطبع معلوم ماذا سيحدث للوطن بعد ذلك!!

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً