باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسيرات تفرض واقعا جديدا للحرب

اخر تحديث: 6 مايو, 2025 10:04 صباحًا
شارك

بعد أن أخرجت الميليشيا من ولايات سنار و الجزيرة و الخرطوم، و هرب عناصرها إلي كل من كردفان و دارفور.. كان الاعتقاد أن الطريق أصبح معبدا للجيش و القوى الأخرى التي تقاتل تحت رايته من اجتياح أراضي كردفان و ولايات دارفور… و محاصرة الميليشيا في أماكن ضيقة تجبرها على التسليم.. لكن أتضح أن القوى التي تقف خلف الميليشيا كانت تخطط بصورة فاعلة في العمل من أجل التجهيز لمجموعة ” نيروبي” لكي تعلن حكومتها من داخل نيالا، إذا استعصى عليها دخول الفاشر، و إعلان حكومتهم من هناك.. و كانوا بالفعل قد بدأوا التجهيزات من تركيب بطاريات جديدة للدفاع و خاصة ضد الطيران و المسيرات، و نظم استقبال و متابعة و مراقبة، و منصات لانطلاق صواريخ حديثة، و شبكة للاتصال و غيرها.. كل هذه التجهيزات كانت العمل فيها منذ يناير الماضي 2025م.. و استطاع الطيران الحربي فيي يومين أن يدمر كل هذه الأعمال.. و الأجهزة التي تم تركيبها، إلي جانب مخازن الزخيرة و الأسلحة.. و قتل فيها عدد كبير من الهندسيين و الفنيين الأجانب..
أن التصعيد الأخير من خلال الهجوم على شمال كردفان خاصة النهود و الخوي و أيضا في جبال النوبة.. إلي جانب الهجوم بالمسيرات لضرب البنية التحتية للدولة مثل مطار بورتسودان بهدف منع حركة الطيران و أيضا مطار كسلا، و ضرب مستودعات البترول في بورتسودان بهدف وقف الحركة الاقتصادية و الزراعية و نقل المواد التموينية للولايات، و تعطيل حركة النقل و الإمداد للقوات المسلحة في المناطق المختلفة، كلها تبعات نتيجة للضربة القوية التي حدثت في نيالا.. حيث تم التضيق من قبل عناصر الميليشيا على المواطنين في نيالا.. و قالها عبد الرحيم دقلو و هو يخاطب مجموعة من الميليشيا يجب أعتقال كل شخص في نيالا لا يقاتل مع الميليشيا، باعتباره مجند من قبل الجيش و بيرسل إحداثيات، اعتقادا أن الأحداثيات هي التي كانت سببا في تدمير كل الترتيبات التي كانت تقوم بها الأمارات هناك..
قضية المسيرات يجب التفكير فيها بروية، هذه المسيرات الدقيقة في ضرب هدفها لا تقوم بها عناصر الميليشيا من أولاد دقلو و التابعين لها، أنما بالفعل جاءت من وراء الحدود؛ يقول الفريق محجوب بشرى قائد منطقة البحر الأحمر أن المسيرات أطلقت من منصات في قواعد تتحكم فيها دولة الأمارات في الأرض المنفصلة عن الصومال في قاعدة بونتلاند، و هي ذات القواعد التي تستخدم في نقل المرتزقة و المعدات للسودان و مطار ام جرس في تشاد.. و يقول الدكتور خالد عثمان رئيس تحرير جريدة المهاجر في استراليا في تغريدة له، أن اسرائيل وراء المسيرات التي تضرب بورتسودان و كسلا، بإدعاء أن هناك وجودا إيرانيا في السودان قام بتركيب رادارات تقع على المناطق الساحلية، و يضيف عثمان أن روبرت إنكيش من “كونسورتيوم نيوز” أفاد أن الأمارات و إسرائيل كانتا تخططان لتحقيق مكاسب أستراتيجية في السودان، و يعتقدان أن طهران ربما أحبطت ذلك المخطط.. في كلا الرأيين أن الأمارات شريك في العملية، و أنها و عملائها وراء انقلاب الميليشيا..
الغريب في الأمر؛ أن الإعلام الأماراتي احتفالا بأن محكمة العدل الدولية رفضت الدعوة بذريعة أنها ليست جهة الاحتصاص، قال يجب على الجيش و الميليشيا في السودان أن يتنحيا و يتركا الأمر للقوى المدنية.. هل الأمارات قد فقدت الأمل في الميليشيا، و أًصبحت تراهن على القوى المدنية التي توظفها كما تشاء، و هل الذي قبل أن يأخذا أجرا مقابل بيع و طنه يكون مفيدا لهم في المستقبل.. قد فعلها هولاكو قبل مئات السنين عندما أعدم كل الذين تعاونوا مع جيشه ضد وطنهم بأنهم لا فائدة منهم، و أيضا فعلها نابيلون مع الذين تعاونوا مع جيشه بأن لا ثقة في هؤلاء مطلقا.. أن قرار المحكمة الدولية بأنها ليست جهة الاختصاص، هذا لا ينفي التهم الموجهة للأمارات، و أن الدعوة قد كشفت حقيقتها للعالم، بأنها الدولة وراء كل حالات الاغتصاب و القتل و الإبادة الجماعية التي تحدث في السودان و هي التي أطالت عمر الحرب بدعمها المستمر للميليشيا بالسلاح

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
عادل الباز
إذا وقع الانفصال او تحققت الوحدة 2-2 .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
قواعد العشق الأربعون .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
فلسفة التغيير الاجتماعي في ادب الطيب صالح
الأخبار
البرهان يستقبل اللواء النور القبة المنشق من «الدعم السريع» .. قائد الجيش يؤكد أن الأبواب «مشرعة» أمام كل من يريد إلقاء السلاح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مساجين بتهمة الفقر !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج

الديمقراطية

د. أبوبكر الصديق على أحمد مهدي
منبر الرأي

دارفور .. المأساة التي فضحت الجميع .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

درس من الأرزقيه للمؤتمر الوطنى .. وأخيرا فعلها لام أكول !! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss