باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المـسجونين: إلي أهالي مدينة قيسان الذين يقسوا عليهم خور تُمّت .. بقلم: الغالي عبدالعزيز احمد عبدالباقي

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2014 6:09 مساءً
شارك

أشجار المانجو استباحت حريتي وكل تفاصيل حياتي المدهشة، كُنت في هذه البقعة من المانجو معي ما معي من الرُوح والشعب السوداني وبقية البقية من … يراودني إحساس بالسعادة ملئ ألأفق المفتوح بين الحقيقة وضباب الرؤية.
تتملكني دهشة الحبشة زجاجات البيرة التي تفوح منها رائحة الحريق وبعض تفاصيل جيلي المنكوب والمنكفئي علي أعتاب تفاصيل التقاليد والحب النصف حيئ ، كنت أصاب بالدهشة من أولئك القرويين المصابين بكل الامراض والذين أمتصتهم بالعوضة (خور تُمد) وسكرت من دمائهم حتي الثماله ورغم هذا يتشبثون بأشجار ألمانجو والباباي وكل الفاكهه المدارية… قري تموت الخصوبة فيها إلآ التي تحتاج إلي الماء.. قري تموت الأنثي وهي في حالة وضوع لأن (خور التمد) عندما يمتلئ بالماء يحتاج إلي إسبوع أو إثنين حتي يضع او يلد ، أما ألأنثي التي يصيبها النزيف وهي في نفس الحالة فهو يحرمها من الوصول الي مستشفي (قيسان ) الوحيد ذي القابلة او الداية ، تموت وجنينها دم يتداخل مع بعضة ويمتزج الدم فيكون كضوء الشمس في ساعة المغيب وهي تودع خور التمد السعيد بكل أنواع أشجارة التي لم يبخل عليها كما بخل علي القرويين.
قيسان والتلال تعبر من تل الي آخر تجد الاحياء أشهرها الثورة والثورات كثيرة في بلد كالسودان… رغم كثرة هذة الثورات والإنتفاضات والحروب.. مازالت حاجة (كلتوم) تحمل العربوس (العرموس) وإبنتها (خديجة) تأخذ المنجل وتطلع الي  الغابة لكي تحصد بعض من السعف وتحملة في رائسها  لكي تعود الي المنزل وتصنع منه بعض الإحتياجات التي يجب أن تباع لكي تساعد زوجها (علي) الذي سافر إلي أقصي أقاصي (خورالتمد) لكي يقطع( القنا) ببضع جنيهات ذلك لآنه يريد أن يدفع مصاريف المدرسة لأبنة الذي يدرس في مدرسة (هردل او هردن) ذات الثلاثة فصول من (القناوالمحريب) والثلاثة أساتذة الذين رهنوا تفاصيل وجودهم مع هؤلاء الناس ، في تحالف لكي يتحدوا (خورالتمد) العنيد.
خوالتمد يرفض كل  القري ويرفض كل من يحاول أن يجتازه أو يقطع المسافة… آناني حتي في فصل الصيف.. (خديجه) أتت الي سوق قيسان تحمل أربعة من ( البروش) وثلاثة( قفف) ملونه وما بقي من الدجاج في البيت..(علي ) أخذ ماتبقي من شهر ديسمبر حتي رأس السنة والكريسماس وكل الاعياد الاضحي والإستغلال.. لكن لم يحضر تاجر( قنا ) الي المنطقه بسبب مايواجهه تاجر القنا من أتاوات في الطريق، كل الطرق رغم وعورتها وفي بعض الاحيان ينقلب اللوري ولكن يجب أن تقطع الإيصالات كلها وإلآ أنتظرت فترات طويلة وربما انتظرت حتي يأتي (خورالتمد) ويجرف كل أحلامك كما يجرف احلام الكثيرين الذين يفرحون بوفرة ثمار المانجوا في بعض المواسم ولكن كيف يحول هذي الافراح خور التمد الي الآلام عندما تتعفن الثمار لآن التمد والحكومة يريدون ذلك ففي بعض حالات إفقارة لهم يتحد مع الدولة  … مازلت حاجة(كلتوم) تحمل العرموس صباح مساء الي خور التمد وتعود والعرموس او العربوس هو عبارة عن عود من القنا تربط فية حبال التبلدي ويستخدم لنقل الاغراض وعادة ماتحملة كلتوم وعلية جركانتين من مياه التمد… فهو يشبة شعار ميزان العدالة… بيتها يبعد عن خور التمد حوالي ساعة من الزمن وهي مع هذا العرموس صباح مساء… حاجة كلتوم تنظر الي خور التمد بتحدٍ وتقول بكرة حنقلبك.. وتتخيل أن هناك كبري للعبور وتترنم في الطريق ببعض أغاني( الوازا)… الناس هنا يقتاتون الزرة وبعض الخضار خاصة طماطم البيلي وبعض الفاكهه المدارية الغير مدهشه لهم والتي يفضلها خور التمد عنهم … هنا في كل قرية توجد أشجار التبلدي وقرع الوازا واشجار المانجوا بكل أنواعها وغيرها من أصناف البزور والخضر… حرارة لقياهم والأمل المشع من أعينهم ذات الرمد أحيانآ ونظرتَهم الملائكية وطبيعتهم البسيطة حد الرجاء وكل القيم الفاضلة تجعلك تقف وتنحني لهم في كبرياء… أما (العرموس) فهو في غرب السودان يسمي (كرنقلاي) وهو عقاب للمسجونين من المجرمين لفترات طويله حيث أنه نوع من العمل الشاق الذي يخص هذة الفئه … فهل خور التمد بافعاله حول    الحاجة كلتوم وأهالي قيسان الي مسجونيين؟؟.     
الغالي عبدالعزيز احمدعبدالباقي 
مدينة قيسان 13/12/2005م
منظر من خور تمد عدسة مرتضي فضل الله 2014م

ghalyroaa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (19): عبود يدافع عن نظامه .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحل المتآح .. قصة قصيرة جديدة بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فوضى انتخابات مجلس الجالية بمسقط .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

3 مليون عربة مستعملة بالخرطوم! .. بقلم: كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss