المكالمة الاخيرة لمستر ابراهيم عاشق: وطنهِ الصغير وادي حلفا والتواصل الانساني .. بقلم: صالح علي ابراهيم (صلاح)
كان يناديهِ الامريكان العاملين في الحقل الطبي بمستر ابرهيم و كانوا يصفونه بصاحب الوجه المبتسم ذلك اِبان استشفائه باحدى مستشفيات مدينة مونتري بولاية كاليفورنيا. و قد خلق علاقة لطيفة معهم و كعادته في التواصل الاجتماعي كان يهاتفهم من السودان عقب عودته او يطلب مني التواصل معهم و اهداء تحياتهِ و سلامهِ. كما عشِق مدينة وادي حلفا عِشقاً فاق حد الوصف وحمِل في دواخله حنيناً و اشجاناً تجاها خاصة لفتر ما قبل غرق وادي حلفا في عام 1964 بمياه السد العالي الذي شيد جنوب مدينة اسوان 20 كلم.
لا توجد تعليقات
