باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المليشيات القبلية .. قراءة تاريخية ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 23 مايو, 2014 7:19 صباحًا
شارك

مناظير الخميس 22 مايو، 2014
drzoheirali@yahoo.com

* تعود ظاهرة اعتماد الحكومات المركزية فى السودان على المليشيات القبلية لحمايتها أو أداء بعض المهام التى قد تمتنع الجيوش الرسمية عن ادائها الى بداية تاريخ السودان الحديث، ولقد إبتدرها الأترك وبالتحديد اسماعيل باشا ابن خديوى مصر محمد على باشا وقائد جيشه لفتح السودان فى عام 1821م.

* يحدثنا التاريخ بان قبيلة (الشايقية) كانت هى القبيلة الوحيدة التى تصدت لمقاومة الجيش الفاتح وأبلت بلاءا حسنا، بينما فضلت بقية القبائل وعلى رأسها (الجعلية) الولاء والطاعة لاسماعيل باشا، ولقد أُعجب اسماعيل بشجاعة وقوة ومهارة فرسان الشايقية فاستوعبهم فى جيشه، ثم صاروا رأس الرمح فى معاركه، وهم من قام بحماية الاترك عندما ثار عليهم الجعليون وحلفاؤهم واحرقوا اسماعيل وقادته وهم نائمون بسبب سياساتهم التعسفية، وظل الشايقية على ولائهم للاتراك طيلة وجودهم فى السودان وصارت لهم اليد الطولى فى جباية الضرائب الباهظة وتصريف الامور الادارية البسيطة بالاضافة الى المهام العسكرية التى كانوا يقومون بها كفيلق مستقل فى الجيش التركى، اشتهر بالقسوة والغلظة الشديدة خاصة فى حروب الرق بجنوب السودان وإرسال المقبوض عليهم إلى مصر لاستخدامهم كجند فى الجيش المصرى او بيعهم كرقيق.

* كما يحدثنا بأن قبيلة (البقارة) شكلت القوة الضاربة فى جيش المهدى الذى كان يتكون من ثلاثة عناصر: أولا، الريفيون البسطاء الذى صدقوا دعوته الدينية وكان جلهم ينتمى الى الحركات الصوفية، كما كان المهدى نفسه ينتمى للطائفة السمانية الصوفية قبل ان يتخلى عنها ويعتنق الفكر الاسلامى الأزهرى الذى أدخله الاتراك الى السودان، وانبثق منه الفكر السلفى فيما بعد، ثانيا، تجار الرقيق الذين حاربهم خديوى مصر اسماعيل باشا أثناء فترة حكمه فى سبعينيات القرن التاسع عشر وحدَّ كثيرا من نشاطهم التجارى، وثالثا، (البقارة) الذين ارهقتهم الضرائب الباهظة التى كان يفرضها الحكم التركى، وكانوا مقاتلين شرسين يجيدون لعبة الحرب لحماية ابقارهم ونهب أبقارغيرهم فانضموا للمهدى وشكلوا رأس الرمح فى (جيش الانصار) الذى حارب الوجود الأجنبى، ولكن تغير الامر بعد وفاة المهدى حيث استخدمهم الخليفة عبدالله التعايشى لقمع خصومه وإخضاع القبائل الأخرى لسلطته.

* شكلت سابقتا الشايقية والبقارة بداية (ثقافة) استخدام المليشيات القبلية فى المعارك التى تشنها الحكومات المركزية على حركات الهامش المتمردة، كما حدث فى جنوب السودان بين عامى 1980 و1990(قوات المراحيل التى أسسها الصادق المهدى ثم تبنتها الانقاذ) وفى دارفور  بين عامى 2003 – 2004 (الجنجويد)، والان فى دارفور وجنوب كردفان، بل حتى فى العاصمة الخرطوم والمدن الكبرى مع تنوع طبيعة عملها .. وما قمع مظاهرات سبتمبر 2013 والطوق الأمنى الأخير إلا مثالا لذلك.

* قد تكون المليشيات القبلية وسيلة ناجعة لتنفيذ بعض المهام، غير ان المشكلة تكمن فى اعتدادها الشديد بتقاليدها وعدم تقيدها بالنظم والقوانين ونفقاتها الباهظة مما يجعلها سلاحا ذا حدين إذا لم تُسمع كلمتها وتُستجب طلباتها ويؤمن لها العيش الرغد !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أوقفوا الحرب في السودان!! أغرب آلية لوقف الحرب السودانية!! .. بقلم: فيصل علي الدابي/ المحامي
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (59)
منبر الرأي
في الرد على الدكتور ناهد محمد الحسن (2)
الحرب وصناعة الفقر والجوع من عدم!! .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
منبر الرأي
استقيلي (يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) .. بقلم: د. زاهد زيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في زمن التفاهة! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الموسيقي لغة عالميه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

من يسقط سيمافورات الخطر! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإسهامات المطلوبة قبل اليوم الموعود(9) .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss