باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المندسون .. بقلم: مبارك الكودة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

المندسون أو بالأصح ( المندسين ) كما وردت بلسان بعض من ساداتنا وكبرائنا ، هم بلا تدليس فصيل أصيل من فصائل هذه التظاهرات وصاحب حق مثل غيرهم من دعاة الحرية والديمقراطية فالذين خرجوا مغاضبين لم يخرجوا علي النظام من بابٍ واحد ،إنما خرجوا عليه من أبوابٍ متفرقه والذين وصِفوا بأنهم مندسون أخرجتهم الحاجة والعوز والفاقة ، فحطموا المخازن بعد أن حطم النظام فينا كثير من القيم ، وكلنا يعلم أن الطعام لم يكن يوماً ما هماً من همومنا ،وأنّ مجرد الحديث فيه يُعتبر عيباً في أدبنا السوداني ، ولذلك ظل المواطن الجائع طيلة سنوات الضيق التي مضت صابراً محتسباً وأجبره الشديد القوي كما يقولون للتعبير بهذه الصورة التي نأباها ، ورغم الذي سقته من مبررات إلّا أني لا أدعو لذلك إنما أرفضه بشدة ،ومما لا شك فيه أن حماية الممتلكات العامة والخاصة قولاً وآحداً هي مسئولية الدولة ولكنّ الدولة فشلت في ذلك وبدلاً من أن ترمي اللآئمة علي نفسها اتخذت من المندسين شماعةً لهذا الإخفاق ٠

خرج الفقراء لأنهم جوعي ومرضي وبهذا الوصف وبتلك السحنات التي رأيناها هم لسان حال هذا الشعب السوداني كغيرهم من المتظاهرين اصحاب المطالب الأخري ، ولم يخرج المندسون خُفيةً إنّما خرجوا عياناً بياناً ، ولم يتلصصوا كما يتلصص اللصوص ليلاً إنما استولوا نهاراً جهاراً وتحت مرأي ومسمع من السلطة علي مالٍ فيه شبهة الشراكة العامة والشريعة التي يطبقها النظام اليوم لا تري في ذلك حرجاً يوجب القصاص فالمال مال عام والجاني فقير جائع ٠

وللأسف عجزت الدولة عن القيام بمسئوليتها تجاه الممتلكات العامة والخاصة مما أكسب بعض الفقراء جرأةً بعد أن غلت يد النظام وبعد أن عجزت مؤسساته من توفير الحاجات الأساسية للمعاش ، ولذلك خرج البعض من باب الجوع ، ورايتهم بأم عيني وهم يطردون رجالاً للأمن مدججون بالسلاح تحت وابلٍ كثيفٍ من الحجارة والهتاف فأصابني إحباط شديد وبكيتُ علي وطني الذي إنهارت مؤسساته الأمنية والاقتصادية في نفوس المواطنين قبل أن تنهار في واقعهم ، فالذي ولي الدبر ليسوا هم أولئك النفر من السودانيين الذين يرتدون الزي الرسمي ،ولو كنت معهم لفعلت مثل الذي فعلوا ، إنما الذي ولي الدبر هو هيبة هذا النظام فقد رأيتها تجري أمامي !!! فهل يا تُري سيكون للنظام مكاناً في وجدان من رأي الهيبة تجري أمام من ارتضوها حارساً لهم ؟

لا تلوموا الجياع علي هذا التجاوز فالجوع كافر بل لوموا أنفسكم أيها السادة فَقدْ فَقَدَ النظام مصداقيته وهيبته وانهارت الدولة أمام أعينكم ، وإنه لمن المخجل جداً أن يكون حديثكم هذه الأيام وبعد أن خرجت الجماهير عنوةً أنه ليس هنالك اعتراضاً علي التظاهر والتعبير بصورة حضارية لأن الدستور يكفل ذلك ، فيا سبحان الله !! أين كان الدستور الذي يكفل ذلك عندما تقدمت الأحزاب بطلبها لمؤسسات الأمن لإقامة ندوات وجوبهت هذه الطلبات بالرفض المهين !!

قال رسولنا الكريم ( ص ) : ( خاطبوا الناس علي قدر عقولهم )وفي تقديري أن سقف عقول مواطنيكم أعلي من ذلك بكثير فارتفعوا بخطابكم إحتراماً لهم ، كما لا زالت الفرصة سانحة لنتجاوز بوطننا شر المحن ماظهر منها وما بطن ولتكن القوات المسلحة صماماً للأمان وما تجربة المشير سوار الدهب رحمة الله عليه منا ببعيد ٠

واللهم اهدنا سواء السبيل ٠

مبارك الكوده
٢٤ / ١٢ / ٢٠١٨
/////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا هجروا بلدان المآذن؟
هل انقلبت موازين القوى في حرب السودان؟
منشورات غير مصنفة
اتصل بنا
منبر الرأي
الصادقون والصدمة .. بقلم: الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
حين تُهاجِرُ النخلة… ويظلُّ القلبُ عند الضفاف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التأميم والمصادرة: قرارات زلزلت الاقتصاد السوداني .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أطروحة منصور خالد: السلام ووحدة البلاد: الفرص المهدرة! .. بقلم: د.الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

وردي والنقلة الباهرة في الموسيقي السودانية .. بقلم: صلاح الباشا / الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

النظم الوطنية والظروف الاستثنائية: عزلة مجيدة وطريق مسدود 3/3 .. عرض محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss