المواصلات العامة بالخرطوم بائسة والمسؤولون عنها أشد بؤسا . وفي الولايات حدث ولا حرج .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
18 ديسمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
112 زيارة
غبت عن بلادنا الحبيبة لمدة عام تركت تعريفة المواصلات مابين الشهداء ام درمان والثورة واحد جنيه للحافلات الكبيرة وثلاثة جنيهات للهايس مع شيء من النظافة داخل المركبة وقليل من الذوق .
اول مشوار اضطررت إليه بعد العودة بدأ من جوار بيت الزعيم الازهري الذي صيروه محطة رئيسية عنوة واقتدارا وعلي عينك ياسلطات المرور .
كنت اعرف ان بلادي الحبيبة تسير خبط عشواء وان مواصلاتنا العامة صارت هي الجحيم بعينه ولكن لم يخطر ببالي أن يطلب مني الكمساري في غلظة وفمه محشو حتي القاع بودعماري خمسين جنيه حتة واحدة للتذكرة داخل امدرمان من الشهداء الي الثورة. اسقط في يدي ودفعت هذا المبلغ الذي كان مهولا في السبعينات يستطيع تاجر القطاعي أن يعمر دكانه به باجود السلع .
اقولها بصراحة أن بلدا مواصلاته العامة بهذه الرداءة يجب أن يتواري أهله جميعا خجلا واسفا لما لا والمواصلات العامة هي عنوان البلاد ووجهها الباسم المشرق وخاصة تاكسي المطار باناقته ونظافته وسائقه المهذب المؤدب المثقف .
حاولوا انزال مواصلات عامة منضبطة وراقية ومريحة قبل أن تفلقونا بشركاء الفترة الانتقالية وعودة مريم المنصورة وآخرين الي القصر والي الاضواء في محاصصات وتقسيم ادوار لا يكاد ينتهي.
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com