باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

المواطن والحكومة

اخر تحديث: 11 يونيو, 2026 10:09 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
( أحقـر الناس من ازدهرت أحوالهم يوم أن جاعت أوطانهم)
لا يختلف اثنان في فشل الحكومة و عجزها في مواجهة تحديات ما بعد الحر ب، وراء هذا الفشل سياسات مجلس السيادة ومجلس الوزراء، وضح ذلك في الانهيار الاقتصادي الذي شمل كافة النواحي،وأصبحت المطالبة بإقالة الحكومة جهرا ، و تكوين حكومة كفاءات وخبرات، الوضع محتاج إلى معالجات سريعة وحاسمة سياسية وعسكرية و اقتصادية.
على الحكومة الاعتراف بفشلها الذريع في سياستها المالية و الاقتصادية، وخططها دوما لا تتجاوز رفع وزيادات الرسوم والضرائب و ابتكار مسميات للجبايات عبر نقاط العبور لسد عجزها .. مثل هذه السياسات ستقود البلاد إلى اوضاع أسوأ، لماذا لا تتبع الحكومة سياسة التقشف ووضع خطط بديلة في التوسيع والتطوير في المجال الزراعي والصناعي وتسقط السياسات المفلسة، لابد من خطط اسعافية لما بعد الحرب، الحكومات التى ليس لها برامج لتخفيف المعاناةو لا تمتلك القدرة على ايجاد البدائل لماذا لا يتم إعفاء ها بعد أن عجزت فى خلق نوع من الاستقرار الاقتصادي عبر إيقاف انهيار العملة ووالخ المؤسف لا تعترف بعجزها.
الحكومات فشلت في إدارة الأزمات و إصدار القرارات إلتى تحد منها.
لا أحد يرى الفساد الذي يقف حاجز يمنع التقدم وأصبح اشبة بصخرة تقف ضد النهوض ،تم تكوين آلية لمحاربته ماذا فعلت ؟هل تمكنت من تجاوز الاسوار و تحركت من أجل مساءلةومحاسبة الوزراء عن اداءهم ؟إذا عجزت الحكومة في كبح الفساد فلا تطالب المواطن بسد عجزها أصبح ألاغلبية ينظرون إليها بأنها تستهدف مشاريعهم و تجارتهم
بوضع العراقيل و فرض الضرائب.
يظل الاستقرار هدف الأغلبية المطحونة إلتى تحلم بقيادة رشيدة تسد كافة الثغور إلتى يتسرب منها الفساد و تعيد الثقة عبر خطط تعمر لا تصريحات وجولات خارجية وداخلية نتائجها صفرية ،حكومتنا لا تشعر بمعاناة المواطن و لا تلبي احتياجاته الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية
حتى (شعرة معاوية) إلتى كانت بينهما تم قطعها بالسياسات إلتى تزيد من معاناة .
تكثر اللقاءات الجماهيرية دون فائدة تذكر ما يريده المواطن أفعال وليس اقوال.
تتصاعد تكاليف المعيشة مع دخل ثابت و آخرون فقدوا مصدر رزقهم بسبب الحرب.
رغم الغلاء الطاحن وانهيار الجنية تحاول الحكومة سد عجزها كما ذكرت عبر الضرائب والرسوم و يلجأ التجار إلى زيادة الأسعار، ويدفع المواطن الثمن مضاعفا ،أصبحت عاجزة في دعم السلع الضرورية لذلك وصلنا إلى مرحلة فقدان الثقة في مؤسسات الدولة التى تصر على إصدار قرارات ترهق الجميع.
معظم الدول التى اشتعلت فيها نيران الحروب كان لديها خطط اسعافية للاقتصاد لماذا لا تتوسع في المجال الزراعي؟ هل قامت بحل مشاكل المزارعين هل حاولت أن تستودر اليات متطور ة؟
معظم الحقب التى مرت على البلاد كانت مليئة بظلم العباد و صدمات و هزائم ومعاناة لا حدود لها تحملها بصبر لا حكومة انصفته ولا سياسات إعادة الترميم ، تتوالى سلسلة الاحباطات يشعلون الحرب فتحرقنا نيرانها يوقعون السلام مطالبين بدفع فاتورته… لا يوجد ما يبشر بالخير.
(مأساة العالم الذي نعيش فيه تكمن في أن السلطة كثيراً ما تستقر في أيدي العاجزين.)
لكل مسؤول وسياسي
(لا تظلم أحدآ ، حتى لا يؤلمك دعاؤه)
وتذكر
(من أبكى الناس «ظلمًا» أبكاه الله «قهرًا»)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صلاة التراويح سنة .. بقلم: محجوب الحوري
منبر الرأي
السودان المسيحي من القرن السادس إلى القرن القرن الرابع عشر الميلادي
منبر الرأي
اللعب النضيف .. !!بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
اثيوبيا تريده سلاماً ونريدها حرباً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
استمرار إتاحة باب التقدم للطلاب العائدين من روسيا والسودان للالتحاق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آراء الَخَيال السِّياسيِّ … رُؤْيَة عَرَبيِّة .. بقلم: ناصر السيّد النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولة إغتيال رئيس وزراء حكومة السودان الإنتقالية التاسع من مارس 2020م (اليوم المشئوم ) .. بقلم: م / علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان ينفصل إلكترونياً عن السودان … بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

“لهجة جوبا العربية” .. قراءةجديدة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss