باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النص: الفقرُ رجلٌ يا عمرُ

اخر تحديث: 9 فبراير, 2025 10:42 صباحًا
شارك

—
إدوارد كورنيليو
—

في ليلةٍ لا يشقها ضوءٌ،
بزغتْ نجمةٌ
تحتفظُ بذكرياتِ الفقراء،
تركتْ أثراً
على كفِ الريح،
تذكاراً لرجلٍ
كان يوماً يضيء ظلامَ الأزقةِ.

_
الفقرُ، ذاك الرجلُ
الذي يعبرُ الشوارعَ بلا وجهٍ،
يحملُ بين يديه أحلاماً مهجورة،
ونوافذَ مكسورة،
وأطفالاً ينامون
تحت سقفِ الأماني المبعثرة.

_
يا عمرُ،
سأقتله بأغاني النيل،
وصرخاتِ الأرض
حين تشقُ الحبوبُ بطنَها،
وحين تجفُ دموعُ الأمهاتِ
تحت ظلِ الانتظار،
سأقتلهُ حين تنهضُ العصافيرُ
من تحت أنقاضِ البيوتِ المدفونةِ،
وتغني حكاياتِ الشمس.

_
في كلِّ زقاقٍ،
في كلِّ حجرٍ متآكلٍ،
في كلِّ عيونٍ لا ترى إلا الظلام،
يقفُ الفقرُ مثل تمثالٍ بلا قلبٍ،
يشربُ من دماءِ الأرض،
ويزهرُ ورداً داميًا
في حدائقِ الأحلامِ المعطلة.

_
يا عمرُ،
سأقتلهُ بأناشيدِ الأطفالِ،
حين ينثرون الأملَ
في حقولِ الفجر،
ويقطفون الحلمَ
من بساتينِ الفقراء،
حين يصيرُ الفقرُ حكايةً
نسجها الريحُ في ليلٍ بلا نهاياتٍ.

_
أراهُ في وجوهِ الأمهاتِ،
في عيونِ الآباءِ المتعبةِ،
في أكفِّ العمالِ القاسيةِ،
وفي أجنحةِ العصافيرِ الكسيرةِ،
يحتضنُ الأملَ المهجورَ،
ويغني للريحِ أغنيةَ الصمتِ.

_

يا عمرُ،
سأقتلهُ حين تنبتُ في قلوبِنا أشجارُ العدلِ،
حين تسقطُ الأقنعةُ الزائفةُ،
حين يعودُ النورُ
إلى دروبِ الأحلامِ،
وحين يُبنى الوطنُ
من بقايا الحلمِ المسروقِ،
ومن أنينِ الحقولِ المنسيةِ.

_
الفقرُ رجلٌ،
يا عمرُ،
ولكن سأقتلهُ بأغاني النيل،
وبأصواتِ الأرضِ
حين تدعو للحرية،
حين ينهضُ الحلمُ
من تحت الرمادِ،
وتعودُ الحياةُ لتزهرَ
في حدائقِ الأملِ.

tongunedward@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البلاد تشيع الهرم الفني الكبير وردي
منبر الرأي
قصة أغنية فرتاق أم لبوس  .. بقلم: الطاهر عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
صكوك وطنية يا أهل الإنقاذ يا محسنين .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منشورات غير مصنفة
المركز الاسلاموي السلطوي يفصح عن عنصريته .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
دخول السودان في حلف أمن البحر الأحمر واستمرار التفريط في السيادة الوطنية

مقالات ذات صلة

ألف طبيب اخصائي حضروا لغرفة المريض ولكن للأسف لم يجدوه !!.

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

سفر في سفرين

زكي حنا تسفاي
منشورات غير مصنفة

الوزير والسمسار! .. بقلم: ضياء الدين بلال

طارق الجزولي
منبر الرأي

انا سودانى .. انا انا .. ماذا تعنى .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss