باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النص: وطنًا للبيع

اخر تحديث: 24 فبراير, 2025 9:51 صباحًا
شارك

—
إدوارد كورنيليو
—

(1)
تحت شجرة المانجو،
ينسابُ الضبابُ على وجوهِ الحجارةِ العتيقةِ،
أوراقُ المانجو تتساقطُ كبكاءِ السماءِ،
وفي قلبِ الحقولِ الخضراءِ،
تعزف الرياحُ بأغانيِ الفصولِ الضائعةِ.
عيناكِ وطنٌ
يباعُ في سوقِ الرمادِ.

(2)
في شارعِ البلدةِ التاريخيةِ،
أصواتُ الأقدامِ الخافتةِ تحملُ حكاياتِ الأمهاتِ والبنينِ،
جدرانُ البيوتِ تئنُّ من وجعِ الذاكرةِ،
والظلالُ تلتفُّ كأفاعٍ حولَ الأعمدةِ المتكسرةِ.
بيتي وطنٌ
معروضٌ في مزادِ الصمتِ.

(3)
في بحرِ الليلِ المظلمِ،
تنطفئُ النجومُ كشموعِ العيدِ المنسيِّ،
والأمواجُ تحملُ آهاتِ الأجدادِ المفقودين،
وفي عيونِ الصيادينِ، تنكسرُ صورُ المرافئِ المحروقةِ.
قلبي وطنٌ
يُنادى عليه في مزادِ العدمِ.

(4)
تحت شمسِ الظهيرةِ الحارقةِ،
تذوبُ الشوارعُ كحبوبِ الرملِ في الماءِ،
والأصواتُ تندمجُ في سيمفونيةِ الضجيجِ،
وفي زوايا الأزقةِ، تختبئُ الأحلامُ المكسورةُ.
روحي وطنٌ
يُباعُ لمن يهوى السكونَ.

(5)
في حدائقِ الزمنِ المفقودِ،
تنمو الزهورُ بلا لونٍ، بلا عطرٍ،
والعصافيرُ تُغني أغانيَ الحنينِ،
وفي كلِّ ورقةٍ خضراءَ، تُكتبُ قصةُ انتظارٍ جديدٍ.
ذاكرتي وطنٌ
تعرضُه الرياحُ لأعلى سعرٍ.

(6)
تحت قبةِ السماءِ الرماديةِ،
ترتجفُ الأشجارُ من بردِ الوعودِ الكاذبةِ،
وفي عيونِ الأطفالِ، تنعكسُ صورُ الدمى المحطمةِ،
والشارعُ يمتلئُ بأصداءِ الصرخاتِ المبتورةِ.
أحلامي وطنٌ
يباعُ في ليلةٍ بلا قمرٍ.

(7)
بين أمواج الزمانِ المتلاطمةِ،
يغرقُ القمرُ في بحرِ النسيانِ،
وفي ظلالِ النجومِ، تُضاءُ شعلةُ الأملِ الأخيرِ،
لكنَّ الرياحَ تحملُ معها غبارَ الزمانِ المهدورِ.
وطني وطنٌ
لمن يجرؤ على الحلمِ.

(8)
في نهايةِ الممرِ الطينيِّ،
يُفتحُ بابُ الغيابِ على مصراعيهِ،
تتكشفُ وجوهُ العابرينَ كالكتانِ المبللِ،
وفي كلِّ نفسٍ، تُحكى قصةُ فراقٍ مختلفٍ.
اسمٌ بلا وطنٍ
يباعُ في سوقِ الذكرياتِ.

(9)
على ضفافِ النهرِ المالحِ،
تترنَّحُ قصائدُ الشوقِ كأوراقِ الخريفِ،
وفي كلِّ قطرةِ ماءٍ، يتجلى انعكاسُ وطنٍ ضائعٍ،
والنهرُ يجري بلا توقفٍ، يحملُ معه حكاياتِ الأبدِ.
دمعي وطنٌ
لا يُقدر بثمنٍ.

(10)
في مخيلةِ الليلِ الدامسِ،
تُرسَمُ حدودُ الأحلامِ بألوانِ الحنينِ،
وفي كلِّ نجمةٍ، ينبضُ قلبُ غريبٍ،
يتساءلُ عن معاني الوطنِ والحبِ والنسيانِ.
صوتي وطنٌ
يُنادى عليه في سوقِ الأصداءِ.

tongunedward@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الحزب الشيوعي السوداني بمناسبة ذكرى أكتوبر

طارق الجزولي

الجرحى خط أحمر

اسماعيل عبدالله
الأخبار

حفل تأبين الطيب صالح، في برنامج (الرأي سوداني) على قناة الشرقية نيوز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدبلوماسية السودانية، طارفها وتليدها .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss