باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

النظام الخالف والخداع السياسي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 12 مايو, 2017 2:28 مساءً
شارك

كلام الناس

noradin@msn.com

*مشروع النظام الخالف لايعبر عن وجهة نظر المؤتمر الشعبي وحده وإنما يعبر عن أشواق قديمة متجددة للكيان الديني السياسي للانقاذ تطل برأسها من حين لاخر في محاولة للعودة بعجلة الحراك السياسي إلى الوراء بدلاً من الإنطلاق بها نحو غاياتها المنشودة.

*بغض النظر عن المواقف المربكة التي إتخذها حزب المؤتمر الشعبي‘ ومواقفه المتناقضة في الساحة السياسية مابين السلطة الحاكمة والمعارضة جاء طرحه لمشروع “النظام الخالف” أكثر إرباكاً.
*لابد من التوقف أولاً أمام هذه التسمية الغريبة التي توحي بأنه النظام الذي سيخلف النظام القائم عبر مشروع يعيد تجارب “جبهة الميثاق الإسلامي” و ” الجبهة الإسلامية القومية” في صيغة شمولية جديدة للحزب الغالب.
*ليس هناك خلاف في عدم جدوى الأحزاب الكثيرة التي لاتعبر عن التيارات السياسية الفاعلة والمؤثرة في المجتمع‘ حتى تلك التي خرجت من تحت مظلة الأحزاب القديمة وتشظت تحت مسميات مختلفة‘ لكن ذلك لايجعلنا نقبل مشروع النظام الخالف الذي يطبخ من وراء ستار الحراك السياسي.
*مشروع النظام الخالف لايختلف عن حزب السودانيين الذي ظل يبشر به حسين خوجلي مع نفسه في قناته التلفزيونية‘ كما لايختلف عن الصيغ الشمولية السابقة والحالية التي فشلت في تحقيق الإستقرار السياسي والإقتصادي والأمني.
*إن التعددية السياسية المنشودة تتطلب تنقية الأجواء السياسية من أسباب النزاعات والتوتوات الماثلة‘ وتعزيز وحماية الحريات خاصة حرية التعبير والنشر‘وعدم ملاحقة الاخر المعارض والتضييق عليه‘ وإعلاء حقوق المواطنة بلا استعلاء أو تمييز‘ وإعادة ترتيب بيوت الأحزاب السياسية ذات الثقل الجماهيري بدلاً من محاولة إقصائها بالقوة أو بأساليب الخداع السياسي.
* هاهو حزب المؤتمر الشعبي يتخذ قراراً بالمشاركة في الحكومة وسط تصاعد الخلافات بين قياداته، وإستقالة الأمين السياسي للحزب المثير للجدل كمال عمر واعتذار القيادي المخضرم بالحزب شرف الدين بانقا.
*هذه الخلافات أعادت طرح الأسئلة القديمة المتجددة حول مواقف الحزب الذي خرج من رحم حزب المؤتمر الوطني عقب المفاصلة التاريخية بين”القصر” و”المنشية” ومازال يتخبط بين نارين خاصة بعد رحيل ربانه الملهم الشيخ الدكتور حسن الترابي رحمة الله عليه.
*لسنا في حاجة إلي القول بأن العيب ليس في الديمقراطية وإنما في الممارسات التي تقوم على الخداع السيساسي‘ التي لم تستطع إقناع الاخرين بالمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل البلاد‘ وليس من مصلحة الوطن ولا الأحزاب إبتداع أساليب خداع سياسي خالفة ومخالفة تزيد حدة الإحتقان السياسي والإثني وتهدد إستقرار وأمن وسلام ووحدة ومستقبل السودان.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قرار لجنة الإستئنافات باطل .. بقلم: حسن فاروق
منشورات غير مصنفة
البشير: سنقضي على الجبهة الثورية بدارفور
الأخبار
في بيان أصدره: تحالف (تأسيس) لا يمانع من لقاء الآلية الخماسية؛ مؤكدا أن أي عملية سلام جادة تخاطب القضايا الإنسانية وتوقف الحرب وتفتح الطريق لتسوية سياسية
رسالة من البروفسير عبد الله علي إبراهيم إلى رئيس الجمهورية بخصوص حشد 30 يناير 2011
منبر الرأي
العيد داخل سجون كورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة إلى حاكِم .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة تدخل الأجاويد بين الجيش والجنجويد .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

واشنطن نفر… نفر والسفرج .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ود أب زَهَانَة .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss