الهاربون من سوء الخاتمة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· هذا ربما يكون مصيركم، أيها الطغاة الفاسدون، يوم يأتيكم الشباب المغبونون دون أن يدمروا أي مدينة.. و الله يعلم.. و نحن نثق في أنكم تتوجسون الآن من سوء الخاتمة.. و هي قادمة لا ريب في ذلك.. فقد تجبرتم.. و بالغتم في الطغيان المالي و مارستم الفجور في العنف الدموي وعهر الكلام .. فرقتم بين الناس كي يسود طغيانكم إلى الأبد
· العصيان المدني قادم.. و سوء الخاتمة قادم و لا ريب..
· فضيقتم فضاءات السودان بالجنجويد يبرطعون كما يشاؤون..
لا توجد تعليقات
